قد أخبر الله تعالى أنه رفع من شأن الإنسان وكرّم بني آدم إذ قال: (وَلَقَد
كَرَّمنا بَني آدَمَ وَحَملناهُم في البرِّ وَالبَحرِ وَرَزَقنَاهُم مِنَ الطّيباتِ
وَفَضّلناهُم عَلَى كَثِيرٍ مِمّن خَلّقنا تَفضِيلًا) [الإسراء: 70]، وقال تعالى:
(ولَقَد خَلَقنَا الإنسَانَ في أَحسَن تَقويم). [الطين: 4]. وأخبر الله تعالى أنّه
خلق كلّ شيء على الأرض للإنسان؛ فقال: (هو الذي خَلَقَ لَكُم مَا في الأَرضِ
جَميعًا) [البقرة: 29]. فالإنسان يتبوّأ منزلة عظيمة بين المخلوقات وهو مكرّم في
الإسلام أيّما تكريم.
فالمسلم يؤمن أن الله كرّم بني آدم، وخلقهم في أحسن تقويم، وخلق ما في الأرض من أجل
الإنسان. وأما الملاحدة فيحصرون الوجود في المادة والطاقة فقط، والكون وكلّ ما فيه
مجرّد ذرّات متحرّكة. والإنسان حيوان من الحيوانات وغاية وجوده البيولوجي هو
التكاثر فقط؛ قال زعيم الإلحاد الجديد ريتشارد دوكنز: "الكون لا شيء سوى مجموعة من
الذرات المتحرّكة، والبشر هم ببساطة: آلات لتكاثر الحمض النووي" [(BBC Christmas
Letter Study Guide (1991].
والملاحدة ينكرون وجود الروح ويعتقدون أنّه يمكن تفسير كلّ ما يتعلّق بالوعي
تفسيرًا ماديًّا، وأنه منحصر في دماغ الإنسان؛ قال الملحد فرانسيس كريك – عالم
الأحياء والحائز على جائزة نوبل –: "أنت وسرورك، وحزنك، وذكرياتك، وطموحاتك، وشعورك
بهويتك الشخصية، وإرادتك الحرة، ليس بالواقع سوى سلوك لتجمّع شاسع من الخلايا
العصبية وجزئياتها المرافقة" [(The Astonishing Hypothesis: (3].
فما قيمة الإنسان إذا كان هذا حاله إذن؟ ما قيمة هذا الحيوان في كون فسيح مكوّن من
ذرّات متحرّكة فقط؟ يجيبكم الملحد ستيفن هوكينج – عالم الكون المشهور – إذ يقول:
"الجنس البشري هو مجرّد وسخ كيميائي، موجود على كوكب متوسّط الحجم" [(1995) From
the TV show Reality on the Rocks: Beyond Our Ken].
أهمّ نظرية علمية يستند إليها الملاحدة اليوم هي نظرية التطوّر. وهذه النظرية
جعلتهم يقلّبون موازين قيمة الإنسان رأسًا على عقب، كما قال مايكل دينتون – عالم
الكيمياء الحيوية المشهور بنقد نظرية التطوّر -: "رؤية [داروين] الجديدة الثورية
غيّرت العالم ... هي تتضمّن أن كلّ التنوّع للحياة في الأرض كانت نتيجة عمليات
طبيعية وعشوائية وليست – كما كان يعتقد قبل ذلك – نتيجة لخلق الإله. قبول هذا
الادّعاء الكبير، وما ترتّب عليه من إزالة الإله من الطبيعة لعبًا دورًا حاسمًا في
علمنة المجتمع الغربي" [(Evolution: A Theory in Crisis (17]، ثمّ قال في موطن آخر:
"النظرية الداروينية هي التي قطعت علاقة الإنسان بالإله ووضعه على قدم وساق في
الكون بلا هدف ولا نهاية. وهذا الأمر هو الذي جعل تأثير النظرية أساسيًا. لا توجد
ثورة عقلانية في الأزمان الحديثة ... أثّرت بهذا التأثير الكبير على نظرة الإنسان
إلى أنفسهم ومكانتهم في الكون". [(Evolution: A Theory in Crisis (67].
وهذه النظرة الداروينية الإلحادية قلّلت من قيمة الإنسان إذ هو فقط حيوان من
الحيوانات، لا أقلّ ولا أكثر. وقد عبّر عن ذلك جورج جايلورد سيمبسون – أحد أشهر
علماء الإحاثة في الولايات المتّحدة في القرن العشرين - بقوله: "في عالم داروين
فإنه لا مكانة خاصة للإنسان، غير تحديده بأنه نوع خاص من الحيوان. هو بمعنى الكلمة
جزء من الطبيعة، وليس مستقلًا عنها. هو مجانس - حقيقة لا مجازًا - لجميع الكائنات
الحيّة سواء أكانت أميبة، أم دودة شريطية، أم عشبًا بحريًا، أم شجرة البلوط، أم
قردة – وإن كانت درجة العلاقة بينها متفاوتة" [The World into Which Darwin Led Us,
Science 131 (1960), p. 970].
وهذه النظرة الغريبة للإنسان عند الملاحدة أدّت بهم إلى تبنّي الفلسفة العدمية –
سواء أقرّوا بذلك أم لا – كما قال فريد هويل – عالم الكون البريطاني -: "تطاردني
القناعة أن الفلسفة العدمية التي يتبنّاها الرأي المتعلّم بعد صدور كتاب: أصل
الأنواع، جعلت البشرية تقترف سيرًا إلى التدمير الذاتي الأوتوماتيكي. يوم الحساب
يقترب!" [(The Intelligent Universe (9].
فكيف يمكن تلخيص هذه النظرية للحياة؟ يلخصّها الملحد وليام بروفين – بروفسور علم
الأحياء التطوّرية الأمريكي - بقوله: "دعني ألخّص آرائي فيما يعلّمنا علم الأحياء
التطوّرية بصراحة وشفافية، وهي في الأصل آراء داروين: لا يوجد آلهة، ولا غايات، ولا
قوى موجّهة بهدف ... ولا أساس نهائي للأخلاق، ولا هدف للحياة، ولا إرادة حرّة
للإنسان كذلك".
[Darwinism: Science or Naturalistic Philosophy?” Origins Research 16:1]
فما مصير الإنسان؟ وهل له غاية؟ وما الهدف من الحياة؟ هذه الأسئلة العظيمة في حياة
كلّ إنسان. كيف يجيب عنها الملحد؟ قال الملحد أليكس روسينبيرغ – بروفسور الفلسفة
الأمريكي -: "ما الهدف من الكون؟ لا شيء. ما الهدف من الحياة؟ الشيء نفسه. هل
التاريخ له هدف أو غاية؟ هو مليء بصوت وغضب، مما لا يدلّ على شيء" [The Atheist
Guide to Reality: 2 - 3].
إذن، كيف يمكن أن يكون هناك أيّ حقوق لهذا الحيوان الضائع تزيد على حقوق بقية
الحيوانات؟ هذه مسألة مستشكلة لدى كثير من الملاحدة. وقد أورد فرانسيس فوكوياما -
عالم السياسة والكاتب الأمريكي المشهور – هذه المشكلة الإلحادية التطوّرية إذا قال
في كتابه المشهور: نهاية التاريخ: "حقوق الإنسان لها مشكلة فلسفية عميقة إذ لابد
أولًا أن نفهم الإنسان قبل أن نبحث في حقوقه، نفهم طبيعة الإنسان؛ فالعلوم الطبيعية
الحديثة تشير إلى أنه ليس ثمة فارق بين الإنسان والطبيعة، وعندما نوسّع في المساواة
التي تنكر وجود أي اختلافات بين البشر، فيمكن أن يشمل ذلك إنكار وجود اختلافات هامة
بين الإنسان والقردة العليا، وتنشأ عن ذلك أسئلة لا حصر لها، إذ كيف يكون قتل البشر
غير مشروع، في حين قتل هذه الحيوانات ليس كذلك، وسنصل حتمًا في مرحلة ما إلى السؤال
التالي: ولماذا لا تتمتع الطفيليات المعوية والفيروسات بحقوق مساوية لحقوق
الإنسان؟" [نهـاية التاريخ وخاتم البشر (259)].
فانظروا إلى هذه النظرة للإنسان عند الملاحدة، والفرق بينها وبين قيمة الإنسان في
الإسلام! فنشكر الله تعالى أن هدانا لهذا الدين القويم وأنّه أنقذنا من ظلمات الكفر
والإلحاد.
وصلّى الله علن نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
كتبه: جوهانس كلومنك – الباحث في يقين لنقد الإلحاد واللادينية -.
(6) ظلمة يجدها في قلبه حقيقة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: ظلمة يجدها في قلبه حقيقةً، يحسّ بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهمَّ، فتصير ظلمةُ
حانوتي الإيمان (1) المقدّمة لماذا يوجد شيء بدلًا عن لاشيء؟ بسؤال أكثر دقّة لماذا يوجد الكون؟ من أين جاء وإلى أين يسير، إن كان يسير إلى شيء؟ هل ال
تشتمل المغالطات المنطقية أيضًا على الاستنباط من المعلومات القليلة، وعادة ما ينتج نتائج لا تستند على أدلة، يجب أن يكون المرء حريصًا في قيامه بتعم
يوجد أحد أكثر أسرار إثارة بين الكائنات البحرية في بزاق البحر (Sea slug) المميّز. يعيش بزاق البحر على طول ساحل البحر في منطقة المد والجزر ...
مشكلة الدين والعقيدة وهذه المشكلة أهمّ مشاكل الحياة وأعظمها، وعليها تنبني الأمور كلها. وبصلاح الدين أو فساده أو عدمه تتوقّف جميع الأشياء. وقد تفرّق في
ذكر جورج غالوب – الذي ينسب إليه استطلاعات الرأي المعروفة - في إحدى المرّات أنه يمكن إثبات وجود الله إحصائيًا، وذلك بقوله: "خذ مثلًا جسم الإنسان
(7) المعاصي توهن القلب والبدن [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي توهن القلب والبدن. أما وهنها للقلب، فأمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حي
القرآن معجزة لغوية: استقصاء الشبه الممكنة حول هذه القضية تمهيدًا لمحوها واحدة واحدة: من كان عنده شيء من الشك في هذه القضية فليأذن لنا أن نستوضحه: فيمَ
لم يشهد البشر أصل الحياة، ولا وجود لدليل فيزيائي جيولوجي على أصلها. وفي معرض حديثه عن أصل جزيئة افتراضية مضاعفة ذاتيًا وعن بنية تلك للجزيئة، قال آ
قام التوجّه إلى النفس - الذي عززته أداة الإلحاد التبشيرية المتمثّلة في وسائل الإعلام - بخلق الذات الفارغة. ومع عدم وجود إله لملء ذلك الفراغ، أصب
التعاطف ضروري لمجتمع أخلاقي. ولكن سبّب التلفاز اختناقًا من هذا الإحساس. تقضي الأسر وقتًا أقلّ بالعمل واللعب معًا. لم يعد وقت العشاء كوقتٍ للتجمّ
وإذا نظرت إلى الأرض كيف خُلقت، رأيتها من أعظم آيات فاطرها وبديعها، خلقها سبحانه فراشًا ومهادًا، وذلّلها لعباده، وجعل فيها أرزاقهم وقواتهم ومعايش
وذلك أن الشبهات أصلها الذنوب، والسيئات بريد الشكوك. وقد ذكر الدكتور إرفين لوتزير (Irwin Lutzer) أن الإنسان إذا عرف أن أصل الشبهات من الذنوب فإنه
ما قيل عن التلفاز يمكن أن يقال بدرجاتٍ متفاوتة عن الإنترنت، والأفلام، والعروض المسرحية، والروايات، أو كتب الرحلات الرذيلة، والصحافة عمومًا، والم
سنسأل بعد وصولنا إلى هذه النقطة، ماذا يعني القول بأنّ وجود الرب أمر احتمالي؟ قدّم دوكينز هذا الجواب الهزيل فقط: "لا يستطيع المنطق وحده إقناع أحده
المرحلة الرابعة من البحث البحث في جوهر القرآن نفسه عن حقيقة مصدره: إننا في هذا المنهج الذي سلكناه من أوّل البحث إلى هذا الحدّ لم نرد أن نعرض للق
ومن البراهين العقلية على وحدانية الله وصدق رسله: أن الرسلَ كلهم ـ وخصوصاً إمامهم خاتمُهم محمدٌ صلّى الله عليه وسلّم ـ قد جاؤوا بالحق النافع،
أمثلة من النبوءات القرآنية (مستقبل الإسلام وكتابه ورسوله) أمثلة من النبوءات القرآنية: لنسرد لك ها هنا بعض النبوءات القرآنية مع بيان شيء من ملاب
(15) المعاصي تفسد العقل [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تفسد العقل. فإِنّ للعقل نورًا، والمعصية تطفئ نور العقل، ولابدَّ؛ وإذا طفِئ نورُه
اسم الكتاب: لا أعلم هويّتي – حوار بين متشكّك ومتيقّن - اسم المؤلّف: الدكتور حسّام الدين حامد. نوع الكتاب: هذا الكتاب مبني على حوار وقع بي
مشكلة الغنى والفقر تنوّعت مقاصد الخلق وسياساتهم في مسألة الغنى والفقر، بحسب أغراضهم النفسية، لا بحسب اتّباعهم للحقّ ونظرهم للمصالح العامة الكلية. وكلّ
يأمر تعالى بتدبّر كتابه، وهو التأمّل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك؛ فإن تدبّر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف، وب
اعلم رحمك الله أنك إذا نظرتَ إلى العالم العلوي والسفلي وما أودع فيه من المخلوقات المتنوعة الكثيرة جداً، والحوادث المتجددة في كل وقت، وتأملتَه تأ
نظرة على ما قبل ظهور كتاب أصل الأنواع لداروين 1859م لعلّها من إحدى دلائل وجود خالق حكيم مدبّر عليم وقادر لدى جميع البشر من جميع الأمم قديمًا وح
(8) حرمان الطاعة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الطاعة. فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنّه يصدّ عن طاعة تكون بدَلَه، ويقطع طريق طاعة أخرى، فينقطع عليه
طرق القرآن في دعوة الكفار على اختلاف مللهم يدعوهم إلى الإسلام، والإيمان بمحمد (صلى الله عليه وسلم) بما يصفه من محاسن شرعه ودينه، وما يذكره من براهين ر
لتحقيق أهداف هذا الكتاب من المفترض أن نظامنا التفكيري أو منطقنا صحيحًا كما ذكرنا أعلاه، لو لم نفترض صحة المنطق لن نستطيع المضي أبعد من ذلك، فليس
من ضاقت به دائرة الجدّ، لم يسعه إلا فضاء الهزل هكذا ضاقت بهم دائرة الجد فما وسعهم إلا فضاء الهزل، وهكذا أمعنوا في هزلهم حتى خرجوا عن وقار العقل،
بعدما رأينا في الفصل السابق الاستحالة النظرية والاحتمالية لتكوين بروتين واحد أو خلية حية صدفة, ففي هذا الفصل سنتطرق إلى أحد أعمدة نظرية التطور في
الحدود الزمنية للحقيقة العلمية إنّ أوّل - وربّما أعظم - حدود المعرفة العلمية هو تغيّرها الدائم، وقليلة هي الأمور الأكثر يقينية من هذا: فالمعرفة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فمن المعلوم بالمشاهدة والعقل وجود موجودات، ومن المعلوم أيضًا أن منها ما هو حادث بعد أن لم يكن - كما نعلم نح
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المعاندين) وهذه أمثلة من النوع الثالث: استعصى أهل مكة على النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فدعا
يطوّر التلفاز مجتمعًا سلبيًا تتزايد فيه وسائل الإعلام مع قليلٍ من التفكير النقدي. وبسبب حقيقة كون المشاهد متلقيًا سلبيّا لمضمون فاعل، فإن التلفاز يدرّ
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} لما بيّن تعالى م
تأمّل العبرة في موضع هذا العالم، وتأليف أجزائه، ونظمها على أحسن نظام وأدلّه على كمال قدرة خالقه، وكمال علمه وكمال حكمته وكمال لطفه. فإنّك إ
الذنوب تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصَّغار [من عقوبات الذنوب:] أنّها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصّ
استخدم المعلنون لسنوات كلمات ورموزًا في الإعلانات تؤثّر في العقل الباطن للمشاهد. فقد استخدمت العبارات الرنانة والصور الوامضة أو الرسائل السريعة
اسم الكتاب: كيف تحاور ملحدًا؟ - دليلك المنهجي لمهارات الحوار - اسم المؤلّف: أمين بن عبد الهادي خربوعي. نوع الكتاب: كتيّب صغي
بقلم رضا زيدان. يخلّط كثير من الناس بين العلم التجريبي والمذهب الطبيعي (Naturalism)، مدّعين أن المذهب الطبيعي أمر لازم للعلم التجريبي، أو أنه لا يم
تفكَّر رحمك الله في نفسك، وانظر في مبدأ خلقك؛ من نطفة إلى علقة إلى مُضغة، حتى صرتَ بشراً كامل الخَلْق، مكتمل الأعضاء الظاهرة والباطنة؛ أما يضطرك
حانوتي الإيمان (3) مجال العلم التجريبي وحدوده من المؤكّد أن العلم التجريبي أمر عالمي بكل الاعتبارات إذ يعتبر الكثيرون منا - ومنهم مؤلف هذا الكتاب
طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة قد أمر الله بالمجادلة بالتي هي أحسن، ومن تأمّل الطرق التي نصب الله المحاجَّة بها مع المبطلين ع
(1) حرمان العلم وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة والمضرّة بالقلب والبدن والدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله. فمنها: حرمان العلم، فإنّ العل
أيهما أوّلًا: العلم التجريبي أو الفلسفة؟ تبدو رؤية كورتز (Kurtz) عند تعريفه للمذهب الطبيعي كفلسفة نتجت عن العلوم الطبيعية، أي: أن العالم درس في ال
حتى لو فرضنا أن الإنسان يمكنه تقليل افتراضاته الغيبية المسبقة عندما ينظر للأدلة، فيجب أن يكون هناك افتراضًا آخر قبل فحص نظرية ظهور الحياة من الع
وهذا الحمام من أعجب الحيوان هداية، حتى قال الشافعي: "أعقل الطير الحمام". وبرد الحمام هي التي تحمل الرسائل والكتب، ربما زادت قيمة الطير منها على ق
بقلم رضا زيدان. تناول القرآن قضية وجود الله كمسلّمة فطرية يتّفق عليها بنو آدم، ومع ذلك قدّم أدلة عقلية لإيقاظ الفطرة، منها: دليل السببية، حيث قال
(16) الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها، فكان من الغافلين؛ كما قال بع
مشكلة العلم لقد غلط كثير من الناس في مسمّى العلم الصحيح الذي ينبغي ويتعيّن طلبه والسعي إليه على قولين متطرّفين: أحدهما أخطر من الآخر. فالأوّل: قول من
حانوتي الإيمان (2) الصراع الحقيقي – المذهب الطبيعي والمذهب الإلهي ونصل هنا إلى إحدى النقاط الهامة التي نود تبيينها في الكتاب وهي أن حقيقة وجود ا
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا ا
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} ما أعظمَ هذه القاعدةَ، وما أحكم هذا الأصلَ العظيمَ الذي نصّ الله نصًا صريحًا على عموم ذلك
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرة بعد كرة، كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعد علوًا كالنار، ولا تهبط
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ودلائل النبوة من جنس دلائل الربوبية، فيها الظاهر البين لكل أحد؛كالحوادث المشهودة، مثل: خلق الحيوان والنبات
بقلم رضا زيدان. لا نبالغ إذا قلنا إن مشكلة وجود شرّ في العالم هي أهمّ مشكلة نفسية وفلسفية يطرحها الإلحاد قديمًا وحديثًا، وهي الأكثر حضورًا في الم
يعتبر الدي أن أي عبارة عن حمض نووي يخزن المعلومات الجينية للخلية على شكل شريط، متضمنًا تسلسلًا من الأسس الآزوتية A ، G ، C ، T (اختصارات للأدنين
الذنوب تزيل النعم وتحلّ النقم [من عقوبات الذنوب:] أنها تُزيل النعم وتُحِلّ النِّقَم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلّت به نقمة إلا بذنب؛ كما ق
المقدّمة الحمد لله، وأصلي وأسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه كلمات تتعلّق بموضوع الدين الإسلامي، وأنه يهدي للتي هي أقوم وأصلح، ويرشد
نُشر مؤخرًا مقال مثير جدًا للاهتمام في مجلة: العالم الجديد (New Scientist) احتفالًا بالذكرى المائتين لميلاد شارلز داروين(1). وقد تمّت مساءلة ستة
وهذه النمل من أهدى الحيوانات، وهدايتها من أعجب شيء، فإن النملة الصغيرة تخرج من بيتها، وتطلب قوتها، وإن بعدت عليها الطريق، فإذا ظفرت به، حملته وساق
قال البروفسور وليام لاين كرايغ (William Lane Craig) عن هذه القاعدة: ((اعرف أن الشكّ لا يكون مشكلة عقلانية فحسب، بل هناك بُعد روحاني للمشكلة وهو
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن نظر
النماذج الإرشادية والحقيقة المطلقة يجب أن يكون واضحًا من خلال هذه النقطة أنّ الطبيعة الانتقالية للحقيقة العلمية، التي وُثِّقت في الفصل السابق، قد
النبأ العظيم (8) طرف من سيرة النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) العامة فإذا أنت صعدت بنظرك إلى سيرته العامة لقيت من جوانبها مجموعة رائعة م
انظر أحوال المضطرين الواقعين في المهالك، والمشرفين على الأخطار، والبائسين من فقرهـم المدقـع، أو مرضِهم الموجع؛ وكيف تضطرهم الضروراتُ وتلجئهم ال
ومن أعظم البراهين ـ الجامعةِ بين كونها نقليةً وعقليةً حسيةً ـ: إخبارُ الله في كتابِه، وفي سنة رسوله صلّى الله عليه وسلّم عن أمورٍ من الغيب كثيرة
سبق البيان أن الشبهات تنقسم إلى أقسام، منها الشبهات الواقعية المتعلّقة بأصل الاعتقاد. وهذه الشبهات في الغالب تكون مدّعمة بشيء من الأدلة – وإن ك
ومن شهادته تعالى لنفسه بالوحدانية والتفرد بالعظمة والكمال: ما عجَّله لأنبيائه وأتباعهم من الآياتِ والمعجزاتِ، والنصر العظيم، والكرامات المتنوعة،
(5) تعسير أموره عليه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: تعسير أموره عليه. فلا يتوجّه لأمر إلا يجده مغلقًا دونه، أو متعسّرًا عليه. وهذا كما أنّ من اتقى
الذنوب تصغّر النفس، وتقمعها وتدسّيها، وتحقّرها [من عقوبات الذنوب:] أنها تصغّر النفس، وتقمَعها، وتدسّيها، وتحقّرها، حتى تصير أصغر شيء وأحقره، كما أنّ ا
من المفترض ألا يقع أحد في هذه المغالطة، إلا أن ذلك يحدث دومًا؛ فيقع أحدنا في هذه المغالطة عندما يسيء فهم فكرة الطرف الذي يحاوره ومن ثم يتابع في دح
سؤال: "إذا كان الله خلق كلّ شيء، فمن خلق الله؟" شبهة قديمة ومنتشرة. وتتخّذ هذه الشبهة صورًا مختلفة وتجدّد بطرق متنوّعة، وإن كان أصلها واحد في نهاي
لماذا تحدث الثورات العلمية؟ لا يهتمّ علماء العصر الحديث بالطبيعة الانتقالية للمعرفة العلمية. ولكن ربما في الماضي قد تنقضي قرون أو حتى آلاف السنيين قبل
حيرة المعاندين واضطرابهم في الجدل قديمًا وحديثًا 4 - نعود رابعًا وأخيرًا فنقول: لو كانت "نسبة هذه العلوم القرآنية إلى تعليم البشر" من الدعاوي
الذنوب توقع الوحشة العظيمة في القلب [من عقوبات الذنوب:] أنها تُوقعُ الوحشةَ العظيمةَ في القلب، فيجد المذنب نفسَه مستوحشًا، قد وقعت الوحشة بينه وبيّن ر
نظرية الوحي النفسي ليست جديدة ومن تتبّع أنواع المجادلات التي حكاها القرآن عن الطاعنين فيه رأى أن نسبتهم القرآن إلى تعليم البشر كانت هي أقلّ الكل
تجسيد المجرّدات (Reification) هو أن تنسب صفة واقعية لشيء مجرّد، ولعل القارئ قد سمع المقولة القديمة، "ليس من اللائق أن تخدع أمّنا الطبيعة". هذا مث
من المحتمل أن معظم الناس قد سمعوا "بالبيولوجيا التطوّرية"، لكن مصطلح "التطوّر" عادة ما يستعمل بمعنى أوسع نسبة لمجالات أخرى من مجالات الدراسات العل
العالم الذي نعيش فيه مكان مذهل وعجيب حقًّا. فيه الفهد الذي يمكن أن يجري بسرعة 70 ميلًا في الساعة، والحشرات التي يمكن أن تنام 17 عامًا، وفقمات ال
من المعلوم أن الطبيعة كمفهوم – فهي ليس لها عقل ولا وعي ولا حرية تصرف أو اختيار، لأنها شيء مادي صرف يخضع لقوانين محددة وضعها الله تعالى في هذا الكو
ومن براهين وحدانية الله وصدق ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلّم: الآثارُ الجليلة التي نشأت وترتبت على رسالة محمد صلّى الله عليه وسلّم. فإنه بعث
بقلم رضا زيدان. الأصل الأول (لله ملك السماوات والارض): أن الله هو المتفرّد بالملك والتصرّف، وأن هذا التصرّف دائر بين العدل والفضل والحكمة والمص
{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ
ومن أعظم البراهينِ على وحدانيةِ الله ووجوبِ وجوده: ما دعت إليه الرسلُ ـ صلواتُ الله وسلامه عليهم ـ أُمَمهم، ونبَّهتهُم على البراهينِ العقلي
الذنوب تصرف القلب عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه [من عقوبات الذنوب:] أنها تصرِفُ القلبَ عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فلا يزال مريضًا مع
تشتق كلمة ad hominem من اللغة اللاتينية وتعني "إلى الرجل". سمّيت المغالطة بهذا الاسم لأنها توجّه الحجة ضد الشخص صاحب الدعوى، بدلًا من مناقشة الدع
النبأ العظيم (1) معنى القرآن الكريم وأنه محفوظ المعنى اللغوي والاشتقاقي لكلمتي "قرآن" و"كتاب": معنى القرآن في اللغة: القرآن في الأصل مصدر على وزن فُعل
يقول المثل الصيني الشهير: "لا تعطني سمكًا ولكن علمني كيف أصطاد "! والشاهد هو أن هذه السلسلة لم يكن المقصود بها أن تشمل كل جوانب نقد نظرية التطور
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((جمهور العقلاء مطمئنون إلى الإقرار بالله تعالى، وهم مفطورون على ذلك. ولهذا إذا ذُكر لأحدهم اسمه تعالى، وجد ن
ثم انظر رحمك الله إلى سعة رحمة الله التي ملأت أقطارَ العالم، وشملتَ كلَّ مخلوق في كل أحواله وأوقاته. فبرحمته أوجد المخلوقات، وبرحمته أبقاها وح
(14) المعصية تورث الذلّ [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعصية تورث الذلَّ، ولابدّ؛ فإنّ العزّ كلّ العزّ في طاعة الله تعالى. قال تعالى: {مَنْ كَانَ ي
بقلم رضا زيدان. بات العلم التجريبي المعتمد الأوّل في الفكر الحديث، فبعد أن تصاعدت الإسهامات التجريبية منذ عصر نيوتن في شتّى مجالات العلوم الطبيعية
ومن براهين وجود الله ووحدانيته: ما يجريه الله على أيدي أنبيائه من خوارق الآيات والمعجزات والبراهين القاطعات، وما يكرمهم به في الدنيا وينصرهم، وي
ثلاثة طرق للحقيقة كيف نعرف الحقيقة؟ إنه سؤال آخر قديم كافحت البشرية لتجيب عنه، إن ما نعتقد عادةً بصحته وما هو صحيح حقيقة، غالبًا ما يكونا متفاوتين تما
ومن البراهين على وحدانية الله وصدق رسوله وحقيقة ما جاء به: أن الشريعةَ كلَّها محكمةٌ في غاية الحسن والانتظام، متصادقة أخبارها، متفقة حقائقها، مت
إله الفجوات وتبرز قضية هامة أخرى من قصة لابلاس التي ذكرت قبل قليل، إذ يبرز في أيّ نقاش حول العلم الطبيعي والدين عاجلًا أم آجلًا مسألة "إله الفجو
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فإن الناس كلما قويت حاجتهم إلى معرفة الشيء يسرّ الله أسبابه كما يتيسر ما كانت حاجتهم إليه في أبدانهم أشدّ.
ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي [من عقوبات الذنوب:] ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي، فلا تراه إلاّ خائفًا مرعوبً
كان لزامًا علينا قبل التطرّق إلى استحالة تكوّن البروتين الواحد صدفة أو الخلية الواحدة عشوائيًا أن نفرد شرحًا مبسّطًا كما في الفصل الماضي، حيث عرفن
حدود التفسير العلمي العلم الطبيعي قادر على أن يفسّر. وهذا يختزل سر قوة وجمال العلم الطبيعي عند كثير من الناس؛ فالعلم الطبيعي يجعلنا نفهم ما ل
سنبدأ بكشف الإيمان الغريب المعادي للرب لدى ريتشارد دوكينز، حيث يقوم هذا الإيمان عنده مقام إلهه ووجهة إيمانه وأمله؛ بل نجرؤ على القول إنه "إن لم ي
يرشد القرآن إلى الرجوع إلى الأمر المعلوم المحقق، للخروج من الشبهات والتوهمات وهذه القاعدة جليلة يعبر عنها: بأن الموهوم لا يدفع المعلوم، وأن المجهول لا
(9) المعاصي تقصّر العمر [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعاصي تقصّر العمر، وتمحق بركته، ولابدّ؛ فإنّ البرّ كما يزيد في العمر، فالفجور يقصّر الع
ما مصدر صفاتنا البدنية كالطول ولون الشعر؟ يقول علماء البيولوجيا إن مصدر هذه الخصائص هو التعبيرات المظهرية (المادية) للمورثة: أي الشفرة الوراثية.
رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرر الدعاء، وتطول المدة، ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر،
النبأ العظيم (5) موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موف
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُن
(11) إضعاف القلب وإرادته [ومن آثار الذنوب القبيحة]: - وهو من أخوفها على العبد- أنها تُضعِف القلبَ عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة ش
(12) انسلاخ القلب من استقباح الذنوب [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنه ينسلخ من القلب استقباحُها، فتصير له عادةً، فلا يَستقبح من نفسه رؤيةَ الناس له
وكذلك ذكَّرتهم الرسل بما هم عليه من النصحِ الكامل، والعلمِ الواسع، والصدقِ، وأن جميعَ الرسل صلوات الله وسلامه عليهم: أعلم الخلق، وأصدق الخلق، وأ
{يمحق الله الربا} أي: يذهبه ويذهب بركته ذاتًا ووصفًا، فيكون سببًا لوقوع الآفات فيه ونزع البركة عنه، وإن أنفق منه لم يؤجر عليه بل يكون زادًا له إل
أُغرقت وسائل الإعلام بإعلانات لجميع أنواع منتجات التجميل وبأشخاصٍ جميلين ذكورًا وإناثًا. إن آلهة الملحد (بالذات إله الاهتمام الذاتي، وآلهة حبّ ا
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض
الابتعاد عن تأليه الكون – العلماء الأقدمون نحتاج بكل الأحوال إلى سبر أعمق في الادّعاء المقدّم من قبل كثير من العلماء بأن الإلحاد ضرورة لازمة لمم
كما هو الحال مع أيّ موضوع يتضمّن افتراضات ونظريات، فإنّ بعض الكتابات المتعلّقة بالبيولوجيا الجزيئية وجسيمات الفيزياء الفلكية فيها مغالطات منطقية
بيان أن محمدًا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لا بد أن يكون أخذ القرآن عن معلم: البحث في الأوساط البشرية عن ذلك: لا مناص إذًا للباحث عن مصدر القر
يخبر تعالى خبرًا يتضمّن الأمر بتعظيم القرآن والاعتناء به وأنه: {تَنزيلُ} {مِنَ اللَّهِ} المألوه المعبود لما اتّصف به من صفات الكمال وانفرد به من ا
ترتكب مغالطة القسمة الثنائية الزائفة (Bifuraction) عندما يزعم أحدهم/إحداهن وجود إمكانيتين حصريتين فقط لا ثالث لهما - في حين يوجد فعليًا خيار ثالث.
عندما يكون جوهر الشخص أو طبيعته الفطرية ذات قيمة ضئيلة، لا يعدو المرء حينها مجرّد أداة للاستخدام. يشاهد الأمريكي العادي حوالي 15.000 صورة جنسي
الموضوعية التامة في العلم التجريبي وهم، لأن الكثير جدًّا من تحليل الإنسان يعتمد على افتراضات ميتافيزيقية. ينبغي أن أعلم ويعلم القراء أيضًا أن ال
طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الأصل الكبير: قرره الله في كتابه بالطرق المتنوّعة التي يعرف بها كمال صدقه (صلى الله عليه وسلم
أدّى فقدان القيم المطلقة والارتياب في الحقائق المجرّدة والسامية عمومًا إلى ظهور أكبر عددٍ من المفكّرين القذرين الذين أنتجهم العالم من أي وقتِ مض
مشكلتا السياسة الداخلية والخارجية قد قرّرت شريعة الإسلام مسائل السياسة أكمل تقرير، وهدت إلى جميع ما ينبغي سلوكه مع المسلمين ومع غيرهم بأحسن نظام وأعدل
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
(20) الذنوب تستدعي نسيان الله لعبده وتركه [من عقوبات الذنوب:] أنّها تستدعي نسيانَ الله لعبده، وتركَه، وتخليتَه بينه وبيّن نفسه وشيطانه. وهناك
النبي بدون الوحي قد يخطئ ظنّه أحيانًا رغم فطنته وذكائه إن الأنبياء أنفسهم - وهم في الطبقة العليا من الذكاء والفطنة بشهادة الكافة -لم يظفروا من الدهر ب
أنباء المستقبل لا سبيل فيها لليقين إلا بالوحي الصادق: أما النبوءات الغيبية فهل تعرف كيف يحكم فيها ذو العقل الكامل؟ إنه يتّخذ من تجاربه الماضية
بقلم رضا زيدان. يؤكّد الملاحدة الجدد باستمرار وفي كل مناسبة على أن للأخلاق أهمية كبيرة، وأن هناك حقوق للإنسان وقيم عليا كالحرية يجب الحفاظ عليها.
ظاهرة الوحي وتحليل عوراضها لا تحسبنّ أننا في هذه المرحلة الثالثة سنضرب في بيداء تيهاء، أو أننا سيترامى بنا السير إلى شقة بعيدة وسفر غير قاصد. كل
مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب (The Fallacy of the Question-Begging Epithet) إحدى أشهر المغالطات المرتكبة من قبل أنصار التطوّر على الإنترنت، و
أسس بُنيت وهُدمت إن العائق الأساسي لدمج الحقيقة الدينية والحقيقة العلمية أنّ الأخيرة تتغير باستمرار. شرح توماس كون في كتابه: بنية الثورات العلمية
وبالجملة؛ فما من كوكب من الكواكب إلا وللربّ تبارك وتعالى في خلقه حِكَم كثيرة، ثم في مقداره، ثم في شكله ولونه، ثم في موضعه من السماء وقربه من وسط
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ ص
الحقائق الدينية الغيبية لا سبيل للعقل إليها فهل ما في القرآن من المعاني غير التاريخية كانت حاضرة الوسائل والمقدمات في نظر العقل؟ ذلك ما سيأ
النبأ العظيم (2) في بيان مصدر القرآن تمهيد: لقد علم الناس أجمعون علمًا لا يخالطه شكّ أن هذا الكتاب العزيز جاء على لسان رجل عربي أمّي وُلد بمكة في القر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((دلائل الربوبية وآياتها أعظم وأكثر من كل دليل على كل مدلول، ولكل قوم بل ولكلّ إنسان من الدلائل المعينة التي
كيفية الاستدلال بخلق السماوات والأرض وما فيهما على التوحيد والمطالب العالية قد دعا الله عباده إلى التفكير في هذه المخلوقات في آيات كثيرة وأثنى على الم
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} . أي:
المشكلة مع بعض من يقع في الشبهات أنه مصاب بداء الكبر والعجب بالنفس، فيقع فيما ذكره الله: (بَل كَذَّبُوا بِما لَم يُحِطُوا بِعِلمِه وَلما يَأتِهم
النبأ العظيم (4) طرف من سيرته بإزاء القرآن وكأنّي بك ها هنا تحّب أن أقدّم لك من سيرته المطهرة مثلًا واضح الدلالة على مبلغ صدقه وأمانته في دعوى الوحي ا
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}. الأمانات
بقلم رضا زيدان. يشيع في الغرب بعد تغيّرات تاريخية كبرى أن هناك معارضة بين الإيمان والعلم؛ فالعلم يقوم على الدليل الموضوعي، أما الإيمان فيقوم على
ما الذي نحتاجه للتغلّب على احتمالات واحد إلى مليار؟ شهدنا في الفصل السابق إيمان دوكينز المبهم بالصدفة. نقرُّ بأنّ هذا الإيمان شوّه حكمه على أهم ال
كعكة العمة ماتيلدا ربما يكون لمثال توضيحي بسيط أن يقنعنا بأن العلم الطبيعي محدود: لنتخيّل أن عمتي ماتيلدا صنعت لنا كعكة جميلة ثم أخذناها ليتمّ
يقول تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: غير ممكن ولا متصوّر، أن يُفترى هذا القرآن على الله تعالى، لأنه ال
طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده القرآن كلّه لتقرير التوحيد ونفي ضده، وأكثر الآيات يقرّر الله فيها توحيد الألوهية، وإخلاص العبادة لله وحده، لا ش
ينبغي لمن يتعامل مع من وقع في شبهات أن يحدّد نوع الشبهة التي وقع فيها لكي يستطيع أن يردّها؛ قال البروفسور غاري هابيرماس (Gary Habermas): ((من ال
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المؤمنين) [المثال الأوّل:] كان القرآن في مكة يقصّ على المسلمين من أنباء الرسل ما يثبت فؤادهم، ويعدهم الأ
من أكبر الدليل على وجود الخالق سبحانه هذه النفس الناطقة المميّزة، المحرّكة للبدن على مقتضى إرادتها، والتي دبّرت مصالحها، وترقّت إلى معرفة الأفلاك،
وانظر إلى القمر وعجائب آياته؛ كيف يبديه الله كالخيط الدقيق، ثم يترايد نوره ويتكامل شيئًا فشيئًا كل ليلة حتى ينتهي إلى إبداره وكماله وتمامه، ثم ي
(3) وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله [ومن آثار الذنوب القبيحة]: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبيّن الله، لا يوازنها ولا يقارنها لذة أ
اسم الكتاب: تأمّلات في البواعث النفسية للإلحاد. اسم المؤلّف: رشود عمر التميمي. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: مركز الفكر
رأيت في العقل نوع منازعة للتطلّع إلى [معرفة] جميع حكم الحق - عز وجل - في حكمه! فربما لم يتبيّن له بعضها - مثل النقض بعد البناء - فيقف متحيّرًا! ور
طريقة القرآن في تقرير المعاد وهذا الأصل الثالث من الأصول التي اتّفقت عليها الرسل والشرائع كلّها وهي: التوحيد، والرسالة، وأمر المعاد وحشر العباد. وهذا
اسم الكتاب: الإلحاد – وثوقية التوهّم وخواء العدم -. اسم المؤلّف: الدكتور حسام الدين حامد. نوع الكتاب: كتاب علمي وأدبي، متوسّط الحجم. دار النش
ما لا يعلمه علماء الفلك انطلاقًا من عدد الكتب والمقالات الصادرة عن الموضوع، يمكننا الحكم بأن كثيرًا منها يمضي في مجال نشأة الكون التطوّرية، كمحا
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
(18) ذهاب الحياء [من عقوبات الذنوب:] ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب، وهو أصل كل خير، وذهابُه ذهابُ الخير أجمعه. وفي الصحيح عنه (صلى الله
عند الحوار عن أي موضوع، فإنه من المهم أن ينتبه جيدًا لمعنى الكلمات وكيفية استخدامها في المناظرة. فمعظم الألفاظ لها دلالات متعددة، لكنّ أحد هذه الم
الشبهات العاطفية والإرادية تختلف عن الشبهات الواقعية، لأنها تحمل بُعدًا آخر غير الشبهة المذكورة بدليلها، وهو البُعد النفسي في الإنسان. فالشخص ا
المرحلة الثالثة من البحث البحث في ظروف الوحي وملابساته الخاصة عن مصدر القرآن: الآن: وقد جاوزنا بك هاتين المرحلتين من البحث، وأريناك أنه لا يوجد
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ولهذا لما كان وجوب الوجود: من خصائص رب العالمين والغنى عن الغير من خصائص رب العالمين: كان الاستقلال بالفعل
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ} لما ذكر تعالى ما أخذه الله
من زعم أن له (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) معلّمًا من البشر فليسمه: ونعود للمرة الثالثة فنقول لمن يزعم أن محمدًا كان يعلّمه بشر: قل لنا ما
"الشبهة الثانية" شبهة أديب متواضع ينسب هذه القدرة إلى غيره من الفحول وأما إن كان مدخل الشبهة عنده أنه رأى في الناس من هو أعلى منه كعبًا في هذه ا
ومن آياته سبحانه تعالى: الليل والنهار وهما من أعجب آياته وبدائع مصنوعاته، ولهذا يعيد ذكرهما في القرآن ويبديه؛ كقوله تعالى: {وَمِن آياتِهِ الليلُ
مغالطة الاحتكام إلى المرجعية (Faulty Appeal to Authority) تعتبر بصورة عامة عكس مغالطة الشخصنة. فحين يرفض في مغالطة الشخصنة ادّعاء ما استنادًا إلى
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فالحاجة التي يقترن مع العلم بها ذوق الحاجة هي أعظم وقعًا في النفس من العلم الذي لا يقترن به ذوق. ولهذا كانت
النبأ العظيم (9) دراسة طبائع النفوس في سيرة أصحابها واعلم أنك مهما أزحت عن نفسك راحة اليقين وأرخيت لها عنان الشكّ وتركتها تفترض أسوأ الفروض في ال
آخر مغالطتين سنعرضهما في هذا الكتاب هما أكثر مغالطتين انتشار
ومن براهين وحدانيته وكماله وتوحده بالعظمة والكمال: أنه قد ثبت بالبراهين والآيات المتنوعة ـ التي لا يمكن إحصاؤها؛ لا إحصاء أنواعها، ولا أفرادها ـ
استئناس بما كشفه العلم في العصور الحاضرة ولعمري؛ لنحن أحق أن نعجب من هذا العجب؛ فإننا نفهم أنه لو ساغ مثله في عصور الجاهلية الأولى ما كان ليسوغ
مسألة الصحة والمرض فإن الشريعة الإسلامية جاءت بأكمل الأمور فيها: أمرت بكل ما يحفظ الصحة وينميها، وما يدفع الأمراض أو يخفّفها بحسب الإمكان. وفصّل في هذ
اسم الكتاب: البراهين العقلية على وحدانية الربّ ووجوه كماله. اسم المؤلّف: العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (رحمه الله).
الآيات القرآنية التي يفهم منها قصَّار النظر التعارض: يجب حمل كل نوع منها على ما يليق ويناسب المقام كل بحسبه وهذا في مواضع متعددة من القرآن:
محاكمة علم الكون تم مؤخرا نشر كتاب يحمل عنوانا مستفزًا: "محاكمة علم الفلك - نبذ كامل ومدمّر للفشل الذريع للانفجار العظيم". الكتاب ذو المائتين وخ
اسم الكتاب: السينما واللاوعي – عن الخطاب الشعبي للإلحاد اسم المؤلّف: أحمد حسن. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: طبع مركز بر
سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه [من عقوبات الذنوب:] سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه. فإنّ أكرم الخلق عند الله أتقاهم،
النبأ العظيم (11) أنباء الماضي لا سبيل إليها إلا بالتلقّي والدراسة: في القرآن جانب كبير من المعاني النقلية البحتة التي لا مجال فيه للذكاء والاستنبا
النبأ العظيم (10) البحث عن مصدر القرآن بيان أن القرآن لا يمكن أن يكون إيحاءً ذاتيًّا من نفس محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأمر أمامنا أوضح
وأمر النحل في هدايتها من أعجب العجب، وذلك أن لها أميرًا ومدبّرًا وهو اليعسوب، وهو أكبر جسمًا من جميع النحل وأحسن لونًا وشكلًا، وإناث النحل تلد في
بقلم رضا زيدان. 1-ما هو الدين؟ عرّف الجوهري الدين بأنه: "العادة، والشأن، والدين أيضًا الجزاء والمكافأة يقال: دانه يدينه دينًا أي جازاه ... وا
وكذلك ذكَّروهم بأيامِ الله ووقائعه في الأمم الطاغية، وذكروهم أن هذه العقوبات ثمرةُ الكفرِ والتكذيب، وأنها نموذج من عقوبات الآخرة. وهي عقوباتٌ وم
الأسئلة الجوهرية في الحياة تتفرد الكائنات البشرية من بين جميع المخلوقات على الأرض في نزعتها الدائمة لطرح الأسئلة، فنستمرّ في طرح الأسئلة منذ أن
ومن أعظم براهين وحدانيته: ما أنزله الله على أنبيائه عموماً؛ من الكتب والشرائع، وما أنزله على محمد صلّى الله عليه وسلّم خصوصاً؛ من الكتاب العظيم
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
(2) حرمان الرزق [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الرزق. وفي المسند: "إنّ العبد لَيُحْرَم الرزقَ بالذنب يصيبه". وقد تقدّم (1). وكما أنّ تقوى الله مَجل
موقف محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من العلماء موقف المصحّح لما حرفوا، الكاشف لما كتموا: على أننا نعود فنسأل: هل كان في العلماء يومئذ من يصل
بقلم رضا زيدان. مدخل: يقوم كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين على فكرتين رئيسيتين: الأصل المشترك والاصطفاء الطبيعي. أما الفكرة الأولى فقد أكّد في
يحسّن التلفاز الحياة المعيشة في مستوياتها الأكثر بدائية في أعين مشاهديه. كما تقول الحكمة [المزعومة]: "ستعيش لمرة واحدة فقط، لذلك احصل على كل ما
هل الوجود الإلهي فرضية غير لازمة؟ نجح العلم الطبيعي تمامًا باستجلاء طبيعة الكون الفيزيائي وفهم الآليات التي يعمل بها، وأفادنا البحث العلمي في است
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا الو
ومن آياته سبحانه: خلق الحيوان على اختلاف صفاته وأجناسه وأشكاله ومنافعه وألوانه وعجائبه المودعة فيه؛ فمنه الماشي على بطنه، ومنه الماشي على رجليه،
(17) الذنوب تطفئ من القلب نار الغيرة من عقوبات الذنوب: أنّها تطفئ من القلب نارَ الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن.
(4) الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس [ومن آثار الذنوب القبيحة]: الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس، ولا سيما أهل الخير منهم، فإنّه يجد وحشة
في كلّ يوم جديد والعلم يزداد انبهارًا بالتعقيد الغائي والذي له هدف وخطّة عمل داخل خلية الكائن الحيّ! وذلك بالصورة التي لم يكن يتخيّلها داروين أبدً
ومن براهين وحدانية الله تعالى وكرمه : ما يكرم الله به الواصلين لأرحامهم، المحسنين إلى المضطرين والمحتاجين، وخَلَفُه العاجل لهم نفقاتِهم، وتعويضُ
والنظر في هذه الآيات وأمثالها نوعان: [الأوّل]: نظر إليها بالبصر الظاهر؛ فيرى - مثلًا - زرقة السماء ونجومها وعلوها وسعتها؛ وهذا نظر يشارك الإنس
تشبه مغالطة السؤال المعقّد (The Complex Question) مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب، فهي الشكل الاستفهامي من مغالطة المصادرة على المطلوب - عندما
النبأ العظيم (3) تبرؤ محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من نسبة القرآن إليه في الحق أن هذه القضية لو وجدت قاضيًا يقضي بالعدل لاكتفى بسماع هذه ا
الذنوب تعمي بصيرة القلب [من عقوبات الذنوب:] أنّها تُعمي بصيرَة القلب، وتطمس نوره، وتسدّ طرق العلم، وتحجب موادّ الهداية. وقد قال مالك للشافعي لمّا اجت
شاركت مرة بحصة تلسكوب مع مجموعة صغيرة من الأشخاص، وفيهم صبي عمره أربع سنوات، وكان مهتمًا بعلم الفلك بالأخصّ؛ فسألت هذا الفلكي الناشئ إن كان يؤمن ب
لدى عبادة الجسد نظيرتها في وسائل الإعلام، وهي عبادة الإساءة إلى الذات. إذا لم تتمكّن من أن تصبح جميلًا أولًا تستطيع رؤية نفسك جميلًا، عندئذٍ تحت
لا شك أن كل من المؤمنين بالخلق الإلهي المباشر أو المؤمنين بالتطور: كلاهما متفق على وجود تنوع هائل وتكيّف تام بين مختلف الكائنات الحية وبين بيئاتها
ومن ذلك تحدي الله لجميعِ الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وإخبارُه أنهم لم يستطيعوا ولن يستطيعوا أن يأتوا بمثله، والتحدي قائمٌ في كل وقت (
ومن براهينِ رُبوبيته ووحدانيته: إجابتُه للدعواتِ في كلِّ الأوقات، فلا يحصي الخلقُ ما يعطيه السائلين، وما يجيبُ به أدعيةَ الداعين، من بَرٍّ وفاجر
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
اسم الكتاب: الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد. اسم المؤلّف: الدكتور سعود بن عبد العزيز العريفي. نوع الكتاب: رسالة عل
(19) الذنوب تضعف في القلب تعظيم الربّ من عقوبات الذنوب: أنّها تُضْعِف في القلب تعظيمَ الربّ جل جلاله، وتُضْعِف وقارَه في قلب العبد، ولابدّ، شاء
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرّة بعد كرّة كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعَدُ علوًّا كالنار، ولا ت
النبأ العظيم (7) منهج النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) في كيفية تلقي النص أوّل عهده بالوحي: لقد كان (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)
العاصي دائمًا في أسر شيطانه [من عقوبات الذنوب:] أنّ العاصي دائمًا في أسْر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه؛ فهو أسير مسجون مقيّد. ولا أسيرَ أسوأ حالًا
أظهر دوكينز خلطًا انتقائيًا واضحًا بين الممكن والمستحيل ليوافق ذلك غاياته، ويتجاوز في خلطه حتى حدود الخفة الذهنية التي خدعت العديد من قرائه (ونفتر
ومن براهين وحدانية الله : أن العقولَ والفطرَ مضطرةٌ إلى الاعتراف بباريها، وكمالِ قدرته ونفوذ مشيئته، وذلك أن الخلقَ محتاجون ومضطرون إلى جلب المن
الشبهة الأولى: غرّ ناشئ يتوهّم القدرة على محاكاة القرآن فأما إن كان مثار الشبهة عنده أنه زاول شيئًا من صناعة الشعر أو الكتابة، وآنس من نفسه اقتد
(13) المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه. قال ال
اسم الكتاب: جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير توحيد الربوبية وردّ القوادح فيه. اسم المؤلّف: الدكتور عادل بن حجّي العامري نوع الك
(10) المعاصي تزرع أمثالها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تزرع أمثالَها ويولّد بعضها بعضًا حتى يعزّ على العبد مفارقتها والخروج منها، كما
هذه القاعدة لها صلة بما قبلها؛ فإذا اعترف الإنسان بقصور عقله فإنه ينبغي أن يضعه في إطاره الصحيح، وبذلك ينجو من كثير من الشبهات؛ قال البروفسور ول
1- تنصّ نظرية التطوّر كما افترضها تشارلز داروين في كتابه: أصل الأنواع عام 1859 م على أن الكائنات الحيّة جميعًا قد نشأت وارتقت أو تطوّرت من أصل واح
تباين الطرق يملك كلٌ من الدين والعلم والفلسفة منهجيته الخاصة الفريدة لإيجاد الحقيقة. ولكل منهج مساحة مصدرية فريدة يتمّ فيها البحث عن الحقيقة. فيبحث ال
قوله: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} أي: هذا الكتاب العظيم الذي هو الكتاب على الحقيقة، المشتمل على ما لم تشتمل عليه كتب المتقدمين والمتأخرين من العلم العظيم،
الذنوب تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة [من عقوبات الذنوب:] أنها تُضْعِفُ سيرَ القلب إلى الله والدار الآخرة، أو تعوقه، أو توقفه وتقطعه عن السير،
ومن آياته وعجائب مصنوعاته: البحار المكتنفة لأقطار الأرض، التي هي خُلجانٌ من البحر المحيط الأعظم بجميع الأرض، حتى إن المكشوف من الأرض والجبال وال