مشكلتا السياسة الداخلية والخارجية
قد قرّرت شريعة الإسلام مسائل السياسة أكمل تقرير، وهدت إلى جميع ما ينبغي سلوكه مع المسلمين ومع غيرهم بأحسن نظام وأعدله، وجمعت فيه بين الرحمة والقوة، وبين اللين والشفقة، والرحمة بالخلق، مهما أمكنت الأحوال. فإذا تعذّر ذلك استعملت القوة بحكمة وعدل، لا بظلم وعنف؛ قال تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلًا} [سورة النحل: 90 - 91] فأمر الله بالعدل مع كل أحد، وبالإحسان والرحمة لكل أحد، وخصوصًا القرابة ومن لهم حقّ على الإنسان . ونهى عن الفحشاء والبغي على الخلق، في دمائهم وأموالهم وأعراضهم وحقوقهم.
وأمر بوفاء العهود والمحافظة عليها، وحذّر من نقضها. وهذه الأمور المأمور بها والمنهي عنها، منها ما هو واضح جلي عينت على المسلمين سلوكها، ولم تجعل لهم في ذلك خيرة ولا معارضة. وهي التي نصّ الشارع على أعيانها ولم يكل بيانها إلى أحد. فهذا النوع يدخل في قوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالًا مبينًا} [سورة الأحزاب: 36]، {فلا وربّك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلّموا تسليمًا} [سورة النساء: 65]، {فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول} [سورة النساء: 59] {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} [ سورة الشورى: 10].
وقد تتبع هذا النوع العظيم فوجد - ولله الحمد - مطابقًا للعدل والحكمة، موافقًا للمصالح، دافعًا للمفاسد.
والقسم الثاني: الأمور المشتبهة في أصلها، أو في تطبيقها على الواقع، وإدخال الأمور الواقعة فيها نفيًا وإثباتًا، وطلبًا وهربًا، فهذا قد أُمروا أن يتشاوروا فيه، وينظروا فيه من جميع نواحيه، ويتأمّلوا ما يتوقّف عليه من الشروط والقواعد، وما يترتّب عليه من الغايات والمقاصد، ومقابلة المصالح والمضار وترجيح الأصلح منها. قال تعالى: {وشاورهم في الأمر} [سورة آل عمران: 159]، وقال تعالى عن جميع المؤمنين: {وأمرهم شورى بينهم} [سورة الشورى: 38]. وهذا النوع قد وسّع الشارع فيه الأمر، بعدما قرّر القواعد والأسس الموافقة لكل زمان ومكان، مهما تغيّرت الأحوال وتطوّرت الأمور؛ فالقواعد الشرعية إذا سلكت في كليات الأمور وجزئياتها، صلحت بها الأمور، واستقامت الدنيا والدين، وصلحت أمور العباد، واندفعت الشرور والمضار عنهم. ولكنها تحتاج إلى عقد مجالس تجمع الرجال العقلاء الناصحين، أولي العقول الرزينة والأحلام الواسعة والرأي المصيب والنظر الواسع، وتبحث فيها القضايا الداخلية واحدة بعد واحدة، بحثًا يشمل نواحي القضية، وتصوّرها كما ينبغي، وتصوّر ما تتوقّف عليه وتتمّ به إن كانت مقصودا تحصيلها، وتصور ما يترتّب عليها من الفوائد والمصالح الكلية والجزئية، وبحث أحسن طريق لتحصيلها وأسهله، وبحث القضايا الضارة التي يطلب دفعها، بتتبّع أسبابها وينابيعها التي تسربت منها، وحسمها بحسب الإمكان، ثمّ السعي في إزالتها بالكلية إن أمكن، وإلا بتخفيفها وتلطيفها؛ قال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} [سورة التغابن: 16] وقال (صلى الله عليه وسلم): (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم).
ومن أعظم الأصول الشرعية حثّ المسلمين على القيام بدينهم، والقيام بحقوق الله وعبوديته، والقيام بحقوق العباد، والحثّ على الاتّفاق واجتماع الكلمة، والسعي في أسباب الألفة والمحبة، وإزالة الأحقاد والضغائن؛ قال تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} [سورة الحجرات: 10]، {واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا} [سورة آل عمران: 103]، {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} [سورة الأنفال: 1]، {ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} [سورة آل عمران: 105]، {واعتصموا بحبل الله جميعًا} [سورة آل عمران: 103]، إلى غير ذلك من النصوص الدالة على هذا الأصل العظيم، الذي به تستقيم الأحوال، ويرتقي به المسلمون إلى أعلى الكمال. وقال تعالى: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط} [سورة الأنفال: 46 - 47] فأمر بطاعته وطاعة رسوله . ويدخل في ذلك جميع الدين. ونهى عن التنازع الذي يوجب تفرق القلوب، وحدوث العداوات المحللة للمعنويات. وأمر بكثرة ذكره المعين على كلّ أمر من الأمور، وبالصبر الذي يتوقف عليه كل أمر. وأمر بالإخلاص والصدق، ونهى عما يضاد ذلك من الرياء والفخر والبطر والمقاصد السيئة وإرادة إضلال الخلق. وقال تعالى: {وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} [سورة الأنفال: 60]، فأمر بإعداد المستطاع من القوة، فيشمل القوة السياسية والعقلية، والصناعات، وإعداد الأسلحة، وجميع ما يتقوّى به على الأعداء، وما به يرهبونهم. وهذا يدخل فيه جميع ما حدث ويحدث من النظم الحربية، والفنون العسكرية، والأسلحة المتنوعة، والحصون والوقايات من شرور الأعداء؛ قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم} [سورة النساء: 71]، ولكلّ وقت ومكان من هذه الأمور ما يناسب ذلك. فانظر كيف كانت هذه التعاليم الشرعية هي السبب الوحيد والطريقة المثلى لسلوك أقوى السياسات الداخلية والخارجية، وأن الكمال والصلاح بالاهتداء بها، والاسترشاد بأصولها وفروعها. وأن النقص الحاصل والنقص المتوقّع إنما يكون بإهمالها وعدم العناية بها.
ومن السياسة الشرعية أن الله أرشد العباد إلى قيام مصالحهم الكلية بأن يتولّى كل نوع منها طائفة تتصدّى للإحاطة علمًا بحقيقتها وما تتوقّف عليه، وما به تتمّ وتكمل، وتبذل جهدها في ترقيتها بحسب الإمكان؛ قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} [سورة آل عمران: 104]، وقال تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} [سورة التوبة: 122].
ولا شكّ أن القيام بالمصالح العامة على هذا الوجه الذي أرشد الله إليه هو السبب الوحيد للكمال الديني والدنيوي، كما هو مشاهد يعرفه كل أحد. ومن ذلك قوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [سورة النحل: 125]. وهذا يشمل دعوة المسلمين الذين حصل منهم إخلال ببعض أمور الدين، ويشمل دعوة الكفار: الأوّلون يدعون إلى تكميل دينهم، والآخرون يدعون إلى الدخول في دين الإسلام الذي به صلاح البشر. وتكون هذه الدعوة بالحكمة، التي هي سلوك أقرب طريق وأنجح وسيلة يحصل بها تحصيل الخير أو تكميله، وإزالة الشر أو تقليله، بحسب الزمان والمكان، وبحسب الأشخاص والأحوال والتطوّرات. وكذلك بالموعظة الحسنة، والموعظة بيان وتوضيح المنافع والمضار، مع ذكر ما يترتب على المنافع من الثمرات النافعة عاجلًا وآجلًا، وما يقترن بالمضار من الشرور عاجلًا وآجلًا. ووصفها الله بأنها موعظة حسنة لأنها في نفسها حسنة وطريقها كذلك. وذلك بالرفق واللين والحلم والصبر وتصريف أساليب الدعوة. وكذلك إذا احتيج في الدعوة إلى مجادلة لإقناع المدعو، فلتكن المجادلة بالتي هي أحسن، يدعى المجادل إلى الحقّ، ويبين محاسن الحق ومضار ضدّه، ويجاب عما يعترض به الخصم من الشبهات. كل ذلك بكلام لطيف، وأدب حسن، لا بعنف وغلظة، أو مخاشنة أو مشاتمة، فإن ضرر ذلك عظيم؛ قال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم} [سورة آل عمران: 159]
ولنقتصر على هذا الأنموذج، فإنه يحصل به المقصود. والله أعلم. وصلى الله على محمد وسلم.
حرر في 5 ربيع الآخر سنة 1375
الدين الصحيح يحلّ جميع المشاكل، ضمن مجموع ابن سعدي (2/ 631 – 636).
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله.
شاركت مرة بحصة تلسكوب مع مجموعة صغيرة من الأشخاص، وفيهم صبي عمره أربع سنوات، وكان مهتمًا بعلم الفلك بالأخصّ؛ فسألت هذا الفلكي الناشئ إن كان يؤمن ب
أيهما أوّلًا: العلم التجريبي أو الفلسفة؟ تبدو رؤية كورتز (Kurtz) عند تعريفه للمذهب الطبيعي كفلسفة نتجت عن العلوم الطبيعية، أي: أن العالم درس في ال
يحسّن التلفاز الحياة المعيشة في مستوياتها الأكثر بدائية في أعين مشاهديه. كما تقول الحكمة [المزعومة]: "ستعيش لمرة واحدة فقط، لذلك احصل على كل ما
طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الأصل الكبير: قرره الله في كتابه بالطرق المتنوّعة التي يعرف بها كمال صدقه (صلى الله عليه وسلم
ما الذي نحتاجه للتغلّب على احتمالات واحد إلى مليار؟ شهدنا في الفصل السابق إيمان دوكينز المبهم بالصدفة. نقرُّ بأنّ هذا الإيمان شوّه حكمه على أهم ال
ومن ذلك تحدي الله لجميعِ الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وإخبارُه أنهم لم يستطيعوا ولن يستطيعوا أن يأتوا بمثله، والتحدي قائمٌ في كل وقت (
من المحتمل أن معظم الناس قد سمعوا "بالبيولوجيا التطوّرية"، لكن مصطلح "التطوّر" عادة ما يستعمل بمعنى أوسع نسبة لمجالات أخرى من مجالات الدراسات العل
ينبغي لمن يتعامل مع من وقع في شبهات أن يحدّد نوع الشبهة التي وقع فيها لكي يستطيع أن يردّها؛ قال البروفسور غاري هابيرماس (Gary Habermas): ((من ال
الذنوب تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة [من عقوبات الذنوب:] أنها تُضْعِفُ سيرَ القلب إلى الله والدار الآخرة، أو تعوقه، أو توقفه وتقطعه عن السير،
ومن أعظم البراهينِ على وحدانيةِ الله ووجوبِ وجوده: ما دعت إليه الرسلُ ـ صلواتُ الله وسلامه عليهم ـ أُمَمهم، ونبَّهتهُم على البراهينِ العقلي
بعدما رأينا في الفصل السابق الاستحالة النظرية والاحتمالية لتكوين بروتين واحد أو خلية حية صدفة, ففي هذا الفصل سنتطرق إلى أحد أعمدة نظرية التطور في
تشتمل المغالطات المنطقية أيضًا على الاستنباط من المعلومات القليلة، وعادة ما ينتج نتائج لا تستند على أدلة، يجب أن يكون المرء حريصًا في قيامه بتعم
اسم الكتاب: الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد. اسم المؤلّف: الدكتور سعود بن عبد العزيز العريفي. نوع الكتاب: رسالة عل
بقلم رضا زيدان. يشيع في الغرب بعد تغيّرات تاريخية كبرى أن هناك معارضة بين الإيمان والعلم؛ فالعلم يقوم على الدليل الموضوعي، أما الإيمان فيقوم على
وبالجملة؛ فما من كوكب من الكواكب إلا وللربّ تبارك وتعالى في خلقه حِكَم كثيرة، ثم في مقداره، ثم في شكله ولونه، ثم في موضعه من السماء وقربه من وسط
من المفترض ألا يقع أحد في هذه المغالطة، إلا أن ذلك يحدث دومًا؛ فيقع أحدنا في هذه المغالطة عندما يسيء فهم فكرة الطرف الذي يحاوره ومن ثم يتابع في دح
اسم الكتاب: جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير توحيد الربوبية وردّ القوادح فيه. اسم المؤلّف: الدكتور عادل بن حجّي العامري نوع الك
عند الحوار عن أي موضوع، فإنه من المهم أن ينتبه جيدًا لمعنى الكلمات وكيفية استخدامها في المناظرة. فمعظم الألفاظ لها دلالات متعددة، لكنّ أحد هذه الم
بيان أن محمدًا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لا بد أن يكون أخذ القرآن عن معلم: البحث في الأوساط البشرية عن ذلك: لا مناص إذًا للباحث عن مصدر القر
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} ما أعظمَ هذه القاعدةَ، وما أحكم هذا الأصلَ العظيمَ الذي نصّ الله نصًا صريحًا على عموم ذلك
ما قيل عن التلفاز يمكن أن يقال بدرجاتٍ متفاوتة عن الإنترنت، والأفلام، والعروض المسرحية، والروايات، أو كتب الرحلات الرذيلة، والصحافة عمومًا، والم
تجسيد المجرّدات (Reification) هو أن تنسب صفة واقعية لشيء مجرّد، ولعل القارئ قد سمع المقولة القديمة، "ليس من اللائق أن تخدع أمّنا الطبيعة". هذا مث
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فمن المعلوم بالمشاهدة والعقل وجود موجودات، ومن المعلوم أيضًا أن منها ما هو حادث بعد أن لم يكن - كما نعلم نح
(11) إضعاف القلب وإرادته [ومن آثار الذنوب القبيحة]: - وهو من أخوفها على العبد- أنها تُضعِف القلبَ عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة ش
الآيات القرآنية التي يفهم منها قصَّار النظر التعارض: يجب حمل كل نوع منها على ما يليق ويناسب المقام كل بحسبه وهذا في مواضع متعددة من القرآن:
مشكلة العلم لقد غلط كثير من الناس في مسمّى العلم الصحيح الذي ينبغي ويتعيّن طلبه والسعي إليه على قولين متطرّفين: أحدهما أخطر من الآخر. فالأوّل: قول من
من المعلوم أن الطبيعة كمفهوم – فهي ليس لها عقل ولا وعي ولا حرية تصرف أو اختيار، لأنها شيء مادي صرف يخضع لقوانين محددة وضعها الله تعالى في هذا الكو
حانوتي الإيمان (1) المقدّمة لماذا يوجد شيء بدلًا عن لاشيء؟ بسؤال أكثر دقّة لماذا يوجد الكون؟ من أين جاء وإلى أين يسير، إن كان يسير إلى شيء؟ هل ال
بقلم رضا زيدان. 1-ما هو الدين؟ عرّف الجوهري الدين بأنه: "العادة، والشأن، والدين أيضًا الجزاء والمكافأة يقال: دانه يدينه دينًا أي جازاه ... وا
نظرية الوحي النفسي ليست جديدة ومن تتبّع أنواع المجادلات التي حكاها القرآن عن الطاعنين فيه رأى أن نسبتهم القرآن إلى تعليم البشر كانت هي أقلّ الكل
يقول المثل الصيني الشهير: "لا تعطني سمكًا ولكن علمني كيف أصطاد "! والشاهد هو أن هذه السلسلة لم يكن المقصود بها أن تشمل كل جوانب نقد نظرية التطور
الذنوب توقع الوحشة العظيمة في القلب [من عقوبات الذنوب:] أنها تُوقعُ الوحشةَ العظيمةَ في القلب، فيجد المذنب نفسَه مستوحشًا، قد وقعت الوحشة بينه وبيّن ر
مشكلة الغنى والفقر تنوّعت مقاصد الخلق وسياساتهم في مسألة الغنى والفقر، بحسب أغراضهم النفسية، لا بحسب اتّباعهم للحقّ ونظرهم للمصالح العامة الكلية. وكلّ
ومن شهادته تعالى لنفسه بالوحدانية والتفرد بالعظمة والكمال: ما عجَّله لأنبيائه وأتباعهم من الآياتِ والمعجزاتِ، والنصر العظيم، والكرامات المتنوعة،
ومن براهين وحدانيته وكماله وتوحده بالعظمة والكمال: أنه قد ثبت بالبراهين والآيات المتنوعة ـ التي لا يمكن إحصاؤها؛ لا إحصاء أنواعها، ولا أفرادها ـ
ومن براهينِ رُبوبيته ووحدانيته: إجابتُه للدعواتِ في كلِّ الأوقات، فلا يحصي الخلقُ ما يعطيه السائلين، وما يجيبُ به أدعيةَ الداعين، من بَرٍّ وفاجر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن نظر
وكذلك ذكَّرتهم الرسل بما هم عليه من النصحِ الكامل، والعلمِ الواسع، والصدقِ، وأن جميعَ الرسل صلوات الله وسلامه عليهم: أعلم الخلق، وأصدق الخلق، وأ
يقول تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: غير ممكن ولا متصوّر، أن يُفترى هذا القرآن على الله تعالى، لأنه ال
(19) الذنوب تضعف في القلب تعظيم الربّ من عقوبات الذنوب: أنّها تُضْعِف في القلب تعظيمَ الربّ جل جلاله، وتُضْعِف وقارَه في قلب العبد، ولابدّ، شاء
مغالطة الاحتكام إلى المرجعية (Faulty Appeal to Authority) تعتبر بصورة عامة عكس مغالطة الشخصنة. فحين يرفض في مغالطة الشخصنة ادّعاء ما استنادًا إلى
ومن أعظم براهين وحدانيته: ما أنزله الله على أنبيائه عموماً؛ من الكتب والشرائع، وما أنزله على محمد صلّى الله عليه وسلّم خصوصاً؛ من الكتاب العظيم
ومن آياته وعجائب مصنوعاته: البحار المكتنفة لأقطار الأرض، التي هي خُلجانٌ من البحر المحيط الأعظم بجميع الأرض، حتى إن المكشوف من الأرض والجبال وال
نظرة على ما قبل ظهور كتاب أصل الأنواع لداروين 1859م لعلّها من إحدى دلائل وجود خالق حكيم مدبّر عليم وقادر لدى جميع البشر من جميع الأمم قديمًا وح
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فالحاجة التي يقترن مع العلم بها ذوق الحاجة هي أعظم وقعًا في النفس من العلم الذي لا يقترن به ذوق. ولهذا كانت
طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة قد أمر الله بالمجادلة بالتي هي أحسن، ومن تأمّل الطرق التي نصب الله المحاجَّة بها مع المبطلين ع
(8) حرمان الطاعة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الطاعة. فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنّه يصدّ عن طاعة تكون بدَلَه، ويقطع طريق طاعة أخرى، فينقطع عليه
حتى لو فرضنا أن الإنسان يمكنه تقليل افتراضاته الغيبية المسبقة عندما ينظر للأدلة، فيجب أن يكون هناك افتراضًا آخر قبل فحص نظرية ظهور الحياة من الع
موقف محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من العلماء موقف المصحّح لما حرفوا، الكاشف لما كتموا: على أننا نعود فنسأل: هل كان في العلماء يومئذ من يصل
لتحقيق أهداف هذا الكتاب من المفترض أن نظامنا التفكيري أو منطقنا صحيحًا كما ذكرنا أعلاه، لو لم نفترض صحة المنطق لن نستطيع المضي أبعد من ذلك، فليس
حدود التفسير العلمي العلم الطبيعي قادر على أن يفسّر. وهذا يختزل سر قوة وجمال العلم الطبيعي عند كثير من الناس؛ فالعلم الطبيعي يجعلنا نفهم ما ل
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المعاندين) وهذه أمثلة من النوع الثالث: استعصى أهل مكة على النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فدعا
بقلم رضا زيدان. الأصل الأول (لله ملك السماوات والارض): أن الله هو المتفرّد بالملك والتصرّف، وأن هذا التصرّف دائر بين العدل والفضل والحكمة والمص
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} لما بيّن تعالى م
ومن آياته سبحانه: خلق الحيوان على اختلاف صفاته وأجناسه وأشكاله ومنافعه وألوانه وعجائبه المودعة فيه؛ فمنه الماشي على بطنه، ومنه الماشي على رجليه،
النبأ العظيم (5) موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موف
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض
(4) الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس [ومن آثار الذنوب القبيحة]: الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس، ولا سيما أهل الخير منهم، فإنّه يجد وحشة
المرحلة الرابعة من البحث البحث في جوهر القرآن نفسه عن حقيقة مصدره: إننا في هذا المنهج الذي سلكناه من أوّل البحث إلى هذا الحدّ لم نرد أن نعرض للق
سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه [من عقوبات الذنوب:] سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه. فإنّ أكرم الخلق عند الله أتقاهم،
يأمر تعالى بتدبّر كتابه، وهو التأمّل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك؛ فإن تدبّر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف، وب
قد أخبر الله تعالى أنه رفع من شأن الإنسان وكرّم بني آدم إذ قال: (وَلَقَد كَرَّمنا بَني آدَمَ وَحَملناهُم في البرِّ وَالبَحرِ وَرَزَقنَاهُم مِنَ ال
بقلم رضا زيدان. تناول القرآن قضية وجود الله كمسلّمة فطرية يتّفق عليها بنو آدم، ومع ذلك قدّم أدلة عقلية لإيقاظ الفطرة، منها: دليل السببية، حيث قال
النبأ العظيم (4) طرف من سيرته بإزاء القرآن وكأنّي بك ها هنا تحّب أن أقدّم لك من سيرته المطهرة مثلًا واضح الدلالة على مبلغ صدقه وأمانته في دعوى الوحي ا
عندما يكون جوهر الشخص أو طبيعته الفطرية ذات قيمة ضئيلة، لا يعدو المرء حينها مجرّد أداة للاستخدام. يشاهد الأمريكي العادي حوالي 15.000 صورة جنسي
النبأ العظيم (2) في بيان مصدر القرآن تمهيد: لقد علم الناس أجمعون علمًا لا يخالطه شكّ أن هذا الكتاب العزيز جاء على لسان رجل عربي أمّي وُلد بمكة في القر
اسم الكتاب: كيف تحاور ملحدًا؟ - دليلك المنهجي لمهارات الحوار - اسم المؤلّف: أمين بن عبد الهادي خربوعي. نوع الكتاب: كتيّب صغي
(16) الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها، فكان من الغافلين؛ كما قال بع
تشتق كلمة ad hominem من اللغة اللاتينية وتعني "إلى الرجل". سمّيت المغالطة بهذا الاسم لأنها توجّه الحجة ضد الشخص صاحب الدعوى، بدلًا من مناقشة الدع
اسم الكتاب: البراهين العقلية على وحدانية الربّ ووجوه كماله. اسم المؤلّف: العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (رحمه الله).
حانوتي الإيمان (2) الصراع الحقيقي – المذهب الطبيعي والمذهب الإلهي ونصل هنا إلى إحدى النقاط الهامة التي نود تبيينها في الكتاب وهي أن حقيقة وجود ا
ومن براهين وجود الله ووحدانيته: ما يجريه الله على أيدي أنبيائه من خوارق الآيات والمعجزات والبراهين القاطعات، وما يكرمهم به في الدنيا وينصرهم، وي
والنظر في هذه الآيات وأمثالها نوعان: [الأوّل]: نظر إليها بالبصر الظاهر؛ فيرى - مثلًا - زرقة السماء ونجومها وعلوها وسعتها؛ وهذا نظر يشارك الإنس
تفكَّر رحمك الله في نفسك، وانظر في مبدأ خلقك؛ من نطفة إلى علقة إلى مُضغة، حتى صرتَ بشراً كامل الخَلْق، مكتمل الأعضاء الظاهرة والباطنة؛ أما يضطرك
طرق القرآن في دعوة الكفار على اختلاف مللهم يدعوهم إلى الإسلام، والإيمان بمحمد (صلى الله عليه وسلم) بما يصفه من محاسن شرعه ودينه، وما يذكره من براهين ر
(20) الذنوب تستدعي نسيان الله لعبده وتركه [من عقوبات الذنوب:] أنّها تستدعي نسيانَ الله لعبده، وتركَه، وتخليتَه بينه وبيّن نفسه وشيطانه. وهناك
الذنوب تزيل النعم وتحلّ النقم [من عقوبات الذنوب:] أنها تُزيل النعم وتُحِلّ النِّقَم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلّت به نقمة إلا بذنب؛ كما ق
مسألة الصحة والمرض فإن الشريعة الإسلامية جاءت بأكمل الأمور فيها: أمرت بكل ما يحفظ الصحة وينميها، وما يدفع الأمراض أو يخفّفها بحسب الإمكان. وفصّل في هذ
ما لا يعلمه علماء الفلك انطلاقًا من عدد الكتب والمقالات الصادرة عن الموضوع، يمكننا الحكم بأن كثيرًا منها يمضي في مجال نشأة الكون التطوّرية، كمحا
(17) الذنوب تطفئ من القلب نار الغيرة من عقوبات الذنوب: أنّها تطفئ من القلب نارَ الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن.
النبأ العظيم (9) دراسة طبائع النفوس في سيرة أصحابها واعلم أنك مهما أزحت عن نفسك راحة اليقين وأرخيت لها عنان الشكّ وتركتها تفترض أسوأ الفروض في ال
أدّى فقدان القيم المطلقة والارتياب في الحقائق المجرّدة والسامية عمومًا إلى ظهور أكبر عددٍ من المفكّرين القذرين الذين أنتجهم العالم من أي وقتِ مض
{يمحق الله الربا} أي: يذهبه ويذهب بركته ذاتًا ووصفًا، فيكون سببًا لوقوع الآفات فيه ونزع البركة عنه، وإن أنفق منه لم يؤجر عليه بل يكون زادًا له إل
تشبه مغالطة السؤال المعقّد (The Complex Question) مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب، فهي الشكل الاستفهامي من مغالطة المصادرة على المطلوب - عندما
ثم انظر رحمك الله إلى سعة رحمة الله التي ملأت أقطارَ العالم، وشملتَ كلَّ مخلوق في كل أحواله وأوقاته. فبرحمته أوجد المخلوقات، وبرحمته أبقاها وح
من أكبر الدليل على وجود الخالق سبحانه هذه النفس الناطقة المميّزة، المحرّكة للبدن على مقتضى إرادتها، والتي دبّرت مصالحها، وترقّت إلى معرفة الأفلاك،
اسم الكتاب: تأمّلات في البواعث النفسية للإلحاد. اسم المؤلّف: رشود عمر التميمي. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: مركز الفكر
(10) المعاصي تزرع أمثالها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تزرع أمثالَها ويولّد بعضها بعضًا حتى يعزّ على العبد مفارقتها والخروج منها، كما
(12) انسلاخ القلب من استقباح الذنوب [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنه ينسلخ من القلب استقباحُها، فتصير له عادةً، فلا يَستقبح من نفسه رؤيةَ الناس له
ومن براهين وحدانية الله وصدق ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلّم: الآثارُ الجليلة التي نشأت وترتبت على رسالة محمد صلّى الله عليه وسلّم. فإنه بعث
ثلاثة طرق للحقيقة كيف نعرف الحقيقة؟ إنه سؤال آخر قديم كافحت البشرية لتجيب عنه، إن ما نعتقد عادةً بصحته وما هو صحيح حقيقة، غالبًا ما يكونا متفاوتين تما
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ ص
قال البروفسور وليام لاين كرايغ (William Lane Craig) عن هذه القاعدة: ((اعرف أن الشكّ لا يكون مشكلة عقلانية فحسب، بل هناك بُعد روحاني للمشكلة وهو
سبق البيان أن الشبهات تنقسم إلى أقسام، منها الشبهات الواقعية المتعلّقة بأصل الاعتقاد. وهذه الشبهات في الغالب تكون مدّعمة بشيء من الأدلة – وإن ك
رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرر الدعاء، وتطول المدة، ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر،
الذنوب تصرف القلب عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه [من عقوبات الذنوب:] أنها تصرِفُ القلبَ عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فلا يزال مريضًا مع
ترتكب مغالطة القسمة الثنائية الزائفة (Bifuraction) عندما يزعم أحدهم/إحداهن وجود إمكانيتين حصريتين فقط لا ثالث لهما - في حين يوجد فعليًا خيار ثالث.
طريقة القرآن في تقرير المعاد وهذا الأصل الثالث من الأصول التي اتّفقت عليها الرسل والشرائع كلّها وهي: التوحيد، والرسالة، وأمر المعاد وحشر العباد. وهذا
وأمر النحل في هدايتها من أعجب العجب، وذلك أن لها أميرًا ومدبّرًا وهو اليعسوب، وهو أكبر جسمًا من جميع النحل وأحسن لونًا وشكلًا، وإناث النحل تلد في
النبأ العظيم (11) أنباء الماضي لا سبيل إليها إلا بالتلقّي والدراسة: في القرآن جانب كبير من المعاني النقلية البحتة التي لا مجال فيه للذكاء والاستنبا
الحقائق الدينية الغيبية لا سبيل للعقل إليها فهل ما في القرآن من المعاني غير التاريخية كانت حاضرة الوسائل والمقدمات في نظر العقل؟ ذلك ما سيأ
ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي [من عقوبات الذنوب:] ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي، فلا تراه إلاّ خائفًا مرعوبً
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ودلائل النبوة من جنس دلائل الربوبية، فيها الظاهر البين لكل أحد؛كالحوادث المشهودة، مثل: خلق الحيوان والنبات
(2) حرمان الرزق [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الرزق. وفي المسند: "إنّ العبد لَيُحْرَم الرزقَ بالذنب يصيبه". وقد تقدّم (1). وكما أنّ تقوى الله مَجل
الحدود الزمنية للحقيقة العلمية إنّ أوّل - وربّما أعظم - حدود المعرفة العلمية هو تغيّرها الدائم، وقليلة هي الأمور الأكثر يقينية من هذا: فالمعرفة
يطوّر التلفاز مجتمعًا سلبيًا تتزايد فيه وسائل الإعلام مع قليلٍ من التفكير النقدي. وبسبب حقيقة كون المشاهد متلقيًا سلبيّا لمضمون فاعل، فإن التلفاز يدرّ
ومن البراهين على وحدانية الله وصدق رسوله وحقيقة ما جاء به: أن الشريعةَ كلَّها محكمةٌ في غاية الحسن والانتظام، متصادقة أخبارها، متفقة حقائقها، مت
ومن آياته سبحانه تعالى: الليل والنهار وهما من أعجب آياته وبدائع مصنوعاته، ولهذا يعيد ذكرهما في القرآن ويبديه؛ كقوله تعالى: {وَمِن آياتِهِ الليلُ
أسس بُنيت وهُدمت إن العائق الأساسي لدمج الحقيقة الدينية والحقيقة العلمية أنّ الأخيرة تتغير باستمرار. شرح توماس كون في كتابه: بنية الثورات العلمية
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
(7) المعاصي توهن القلب والبدن [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي توهن القلب والبدن. أما وهنها للقلب، فأمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حي
1- تنصّ نظرية التطوّر كما افترضها تشارلز داروين في كتابه: أصل الأنواع عام 1859 م على أن الكائنات الحيّة جميعًا قد نشأت وارتقت أو تطوّرت من أصل واح
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا ا
يخبر تعالى خبرًا يتضمّن الأمر بتعظيم القرآن والاعتناء به وأنه: {تَنزيلُ} {مِنَ اللَّهِ} المألوه المعبود لما اتّصف به من صفات الكمال وانفرد به من ا
الذنوب تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصَّغار [من عقوبات الذنوب:] أنّها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصّ
وهذه النمل من أهدى الحيوانات، وهدايتها من أعجب شيء، فإن النملة الصغيرة تخرج من بيتها، وتطلب قوتها، وإن بعدت عليها الطريق، فإذا ظفرت به، حملته وساق
رأيت في العقل نوع منازعة للتطلّع إلى [معرفة] جميع حكم الحق - عز وجل - في حكمه! فربما لم يتبيّن له بعضها - مثل النقض بعد البناء - فيقف متحيّرًا! ور
(3) وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله [ومن آثار الذنوب القبيحة]: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبيّن الله، لا يوازنها ولا يقارنها لذة أ
لا شك أن كل من المؤمنين بالخلق الإلهي المباشر أو المؤمنين بالتطور: كلاهما متفق على وجود تنوع هائل وتكيّف تام بين مختلف الكائنات الحية وبين بيئاتها
يرشد القرآن إلى الرجوع إلى الأمر المعلوم المحقق، للخروج من الشبهات والتوهمات وهذه القاعدة جليلة يعبر عنها: بأن الموهوم لا يدفع المعلوم، وأن المجهول لا
وذلك أن الشبهات أصلها الذنوب، والسيئات بريد الشكوك. وقد ذكر الدكتور إرفين لوتزير (Irwin Lutzer) أن الإنسان إذا عرف أن أصل الشبهات من الذنوب فإنه
القرآن معجزة لغوية: استقصاء الشبه الممكنة حول هذه القضية تمهيدًا لمحوها واحدة واحدة: من كان عنده شيء من الشك في هذه القضية فليأذن لنا أن نستوضحه: فيمَ
ذكر جورج غالوب – الذي ينسب إليه استطلاعات الرأي المعروفة - في إحدى المرّات أنه يمكن إثبات وجود الله إحصائيًا، وذلك بقوله: "خذ مثلًا جسم الإنسان
(5) تعسير أموره عليه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: تعسير أموره عليه. فلا يتوجّه لأمر إلا يجده مغلقًا دونه، أو متعسّرًا عليه. وهذا كما أنّ من اتقى
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا الو
لدى عبادة الجسد نظيرتها في وسائل الإعلام، وهي عبادة الإساءة إلى الذات. إذا لم تتمكّن من أن تصبح جميلًا أولًا تستطيع رؤية نفسك جميلًا، عندئذٍ تحت
استئناس بما كشفه العلم في العصور الحاضرة ولعمري؛ لنحن أحق أن نعجب من هذا العجب؛ فإننا نفهم أنه لو ساغ مثله في عصور الجاهلية الأولى ما كان ليسوغ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((دلائل الربوبية وآياتها أعظم وأكثر من كل دليل على كل مدلول، ولكل قوم بل ولكلّ إنسان من الدلائل المعينة التي
العالم الذي نعيش فيه مكان مذهل وعجيب حقًّا. فيه الفهد الذي يمكن أن يجري بسرعة 70 ميلًا في الساعة، والحشرات التي يمكن أن تنام 17 عامًا، وفقمات ال
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ولهذا لما كان وجوب الوجود: من خصائص رب العالمين والغنى عن الغير من خصائص رب العالمين: كان الاستقلال بالفعل
وهذا الحمام من أعجب الحيوان هداية، حتى قال الشافعي: "أعقل الطير الحمام". وبرد الحمام هي التي تحمل الرسائل والكتب، ربما زادت قيمة الطير منها على ق
التعاطف ضروري لمجتمع أخلاقي. ولكن سبّب التلفاز اختناقًا من هذا الإحساس. تقضي الأسر وقتًا أقلّ بالعمل واللعب معًا. لم يعد وقت العشاء كوقتٍ للتجمّ
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}. الأمانات
(13) المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه. قال ال
محاكمة علم الكون تم مؤخرا نشر كتاب يحمل عنوانا مستفزًا: "محاكمة علم الفلك - نبذ كامل ومدمّر للفشل الذريع للانفجار العظيم". الكتاب ذو المائتين وخ
الأسئلة الجوهرية في الحياة تتفرد الكائنات البشرية من بين جميع المخلوقات على الأرض في نزعتها الدائمة لطرح الأسئلة، فنستمرّ في طرح الأسئلة منذ أن
آخر مغالطتين سنعرضهما في هذا الكتاب هما أكثر مغالطتين انتشار
الذنوب تعمي بصيرة القلب [من عقوبات الذنوب:] أنّها تُعمي بصيرَة القلب، وتطمس نوره، وتسدّ طرق العلم، وتحجب موادّ الهداية. وقد قال مالك للشافعي لمّا اجت
(9) المعاصي تقصّر العمر [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعاصي تقصّر العمر، وتمحق بركته، ولابدّ؛ فإنّ البرّ كما يزيد في العمر، فالفجور يقصّر الع
حيرة المعاندين واضطرابهم في الجدل قديمًا وحديثًا 4 - نعود رابعًا وأخيرًا فنقول: لو كانت "نسبة هذه العلوم القرآنية إلى تعليم البشر" من الدعاوي
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
في كلّ يوم جديد والعلم يزداد انبهارًا بالتعقيد الغائي والذي له هدف وخطّة عمل داخل خلية الكائن الحيّ! وذلك بالصورة التي لم يكن يتخيّلها داروين أبدً
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((جمهور العقلاء مطمئنون إلى الإقرار بالله تعالى، وهم مفطورون على ذلك. ولهذا إذا ذُكر لأحدهم اسمه تعالى، وجد ن
بقلم رضا زيدان. بات العلم التجريبي المعتمد الأوّل في الفكر الحديث، فبعد أن تصاعدت الإسهامات التجريبية منذ عصر نيوتن في شتّى مجالات العلوم الطبيعية
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} . أي:
المقدّمة الحمد لله، وأصلي وأسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه كلمات تتعلّق بموضوع الدين الإسلامي، وأنه يهدي للتي هي أقوم وأصلح، ويرشد
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
ومن براهين وحدانية الله تعالى وكرمه : ما يكرم الله به الواصلين لأرحامهم، المحسنين إلى المضطرين والمحتاجين، وخَلَفُه العاجل لهم نفقاتِهم، وتعويضُ
(15) المعاصي تفسد العقل [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تفسد العقل. فإِنّ للعقل نورًا، والمعصية تطفئ نور العقل، ولابدَّ؛ وإذا طفِئ نورُه
مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب (The Fallacy of the Question-Begging Epithet) إحدى أشهر المغالطات المرتكبة من قبل أنصار التطوّر على الإنترنت، و
(14) المعصية تورث الذلّ [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعصية تورث الذلَّ، ولابدّ؛ فإنّ العزّ كلّ العزّ في طاعة الله تعالى. قال تعالى: {مَنْ كَانَ ي
الموضوعية التامة في العلم التجريبي وهم، لأن الكثير جدًّا من تحليل الإنسان يعتمد على افتراضات ميتافيزيقية. ينبغي أن أعلم ويعلم القراء أيضًا أن ال
انظر أحوال المضطرين الواقعين في المهالك، والمشرفين على الأخطار، والبائسين من فقرهـم المدقـع، أو مرضِهم الموجع؛ وكيف تضطرهم الضروراتُ وتلجئهم ال
سنسأل بعد وصولنا إلى هذه النقطة، ماذا يعني القول بأنّ وجود الرب أمر احتمالي؟ قدّم دوكينز هذا الجواب الهزيل فقط: "لا يستطيع المنطق وحده إقناع أحده
النماذج الإرشادية والحقيقة المطلقة يجب أن يكون واضحًا من خلال هذه النقطة أنّ الطبيعة الانتقالية للحقيقة العلمية، التي وُثِّقت في الفصل السابق، قد
يعتبر الدي أن أي عبارة عن حمض نووي يخزن المعلومات الجينية للخلية على شكل شريط، متضمنًا تسلسلًا من الأسس الآزوتية A ، G ، C ، T (اختصارات للأدنين
ما مصدر صفاتنا البدنية كالطول ولون الشعر؟ يقول علماء البيولوجيا إن مصدر هذه الخصائص هو التعبيرات المظهرية (المادية) للمورثة: أي الشفرة الوراثية.
تأمّل العبرة في موضع هذا العالم، وتأليف أجزائه، ونظمها على أحسن نظام وأدلّه على كمال قدرة خالقه، وكمال علمه وكمال حكمته وكمال لطفه. فإنّك إ
من زعم أن له (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) معلّمًا من البشر فليسمه: ونعود للمرة الثالثة فنقول لمن يزعم أن محمدًا كان يعلّمه بشر: قل لنا ما
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُن
هذه القاعدة لها صلة بما قبلها؛ فإذا اعترف الإنسان بقصور عقله فإنه ينبغي أن يضعه في إطاره الصحيح، وبذلك ينجو من كثير من الشبهات؛ قال البروفسور ول
ومن براهين وحدانية الله : أن العقولَ والفطرَ مضطرةٌ إلى الاعتراف بباريها، وكمالِ قدرته ونفوذ مشيئته، وذلك أن الخلقَ محتاجون ومضطرون إلى جلب المن
الذنوب تصغّر النفس، وتقمعها وتدسّيها، وتحقّرها [من عقوبات الذنوب:] أنها تصغّر النفس، وتقمَعها، وتدسّيها، وتحقّرها، حتى تصير أصغر شيء وأحقره، كما أنّ ا
النبي بدون الوحي قد يخطئ ظنّه أحيانًا رغم فطنته وذكائه إن الأنبياء أنفسهم - وهم في الطبقة العليا من الذكاء والفطنة بشهادة الكافة -لم يظفروا من الدهر ب
ومن أعظم البراهين ـ الجامعةِ بين كونها نقليةً وعقليةً حسيةً ـ: إخبارُ الله في كتابِه، وفي سنة رسوله صلّى الله عليه وسلّم عن أمورٍ من الغيب كثيرة
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرة بعد كرة، كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعد علوًا كالنار، ولا تهبط
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المؤمنين) [المثال الأوّل:] كان القرآن في مكة يقصّ على المسلمين من أنباء الرسل ما يثبت فؤادهم، ويعدهم الأ
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
النبأ العظيم (7) منهج النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) في كيفية تلقي النص أوّل عهده بالوحي: لقد كان (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)
بقلم رضا زيدان. لا نبالغ إذا قلنا إن مشكلة وجود شرّ في العالم هي أهمّ مشكلة نفسية وفلسفية يطرحها الإلحاد قديمًا وحديثًا، وهي الأكثر حضورًا في الم
كما هو الحال مع أيّ موضوع يتضمّن افتراضات ونظريات، فإنّ بعض الكتابات المتعلّقة بالبيولوجيا الجزيئية وجسيمات الفيزياء الفلكية فيها مغالطات منطقية
النبأ العظيم (1) معنى القرآن الكريم وأنه محفوظ المعنى اللغوي والاشتقاقي لكلمتي "قرآن" و"كتاب": معنى القرآن في اللغة: القرآن في الأصل مصدر على وزن فُعل
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ} لما ذكر تعالى ما أخذه الله
الابتعاد عن تأليه الكون – العلماء الأقدمون نحتاج بكل الأحوال إلى سبر أعمق في الادّعاء المقدّم من قبل كثير من العلماء بأن الإلحاد ضرورة لازمة لمم
بقلم رضا زيدان. يخلّط كثير من الناس بين العلم التجريبي والمذهب الطبيعي (Naturalism)، مدّعين أن المذهب الطبيعي أمر لازم للعلم التجريبي، أو أنه لا يم
وكذلك ذكَّروهم بأيامِ الله ووقائعه في الأمم الطاغية، وذكروهم أن هذه العقوبات ثمرةُ الكفرِ والتكذيب، وأنها نموذج من عقوبات الآخرة. وهي عقوباتٌ وم
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
اسم الكتاب: لا أعلم هويّتي – حوار بين متشكّك ومتيقّن - اسم المؤلّف: الدكتور حسّام الدين حامد. نوع الكتاب: هذا الكتاب مبني على حوار وقع بي
الشبهات العاطفية والإرادية تختلف عن الشبهات الواقعية، لأنها تحمل بُعدًا آخر غير الشبهة المذكورة بدليلها، وهو البُعد النفسي في الإنسان. فالشخص ا
مشكلة الدين والعقيدة وهذه المشكلة أهمّ مشاكل الحياة وأعظمها، وعليها تنبني الأمور كلها. وبصلاح الدين أو فساده أو عدمه تتوقّف جميع الأشياء. وقد تفرّق في
ظاهرة الوحي وتحليل عوراضها لا تحسبنّ أننا في هذه المرحلة الثالثة سنضرب في بيداء تيهاء، أو أننا سيترامى بنا السير إلى شقة بعيدة وسفر غير قاصد. كل
أنباء المستقبل لا سبيل فيها لليقين إلا بالوحي الصادق: أما النبوءات الغيبية فهل تعرف كيف يحكم فيها ذو العقل الكامل؟ إنه يتّخذ من تجاربه الماضية
أظهر دوكينز خلطًا انتقائيًا واضحًا بين الممكن والمستحيل ليوافق ذلك غاياته، ويتجاوز في خلطه حتى حدود الخفة الذهنية التي خدعت العديد من قرائه (ونفتر
تباين الطرق يملك كلٌ من الدين والعلم والفلسفة منهجيته الخاصة الفريدة لإيجاد الحقيقة. ولكل منهج مساحة مصدرية فريدة يتمّ فيها البحث عن الحقيقة. فيبحث ال
المشكلة مع بعض من يقع في الشبهات أنه مصاب بداء الكبر والعجب بالنفس، فيقع فيما ذكره الله: (بَل كَذَّبُوا بِما لَم يُحِطُوا بِعِلمِه وَلما يَأتِهم
(18) ذهاب الحياء [من عقوبات الذنوب:] ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب، وهو أصل كل خير، وذهابُه ذهابُ الخير أجمعه. وفي الصحيح عنه (صلى الله
المرحلة الثالثة من البحث البحث في ظروف الوحي وملابساته الخاصة عن مصدر القرآن: الآن: وقد جاوزنا بك هاتين المرحلتين من البحث، وأريناك أنه لا يوجد
أمثلة من النبوءات القرآنية (مستقبل الإسلام وكتابه ورسوله) أمثلة من النبوءات القرآنية: لنسرد لك ها هنا بعض النبوءات القرآنية مع بيان شيء من ملاب
"الشبهة الثانية" شبهة أديب متواضع ينسب هذه القدرة إلى غيره من الفحول وأما إن كان مدخل الشبهة عنده أنه رأى في الناس من هو أعلى منه كعبًا في هذه ا
{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ
اعلم رحمك الله أنك إذا نظرتَ إلى العالم العلوي والسفلي وما أودع فيه من المخلوقات المتنوعة الكثيرة جداً، والحوادث المتجددة في كل وقت، وتأملتَه تأ
وانظر إلى القمر وعجائب آياته؛ كيف يبديه الله كالخيط الدقيق، ثم يترايد نوره ويتكامل شيئًا فشيئًا كل ليلة حتى ينتهي إلى إبداره وكماله وتمامه، ثم ي
ومن البراهين العقلية على وحدانية الله وصدق رسله: أن الرسلَ كلهم ـ وخصوصاً إمامهم خاتمُهم محمدٌ صلّى الله عليه وسلّم ـ قد جاؤوا بالحق النافع،
اسم الكتاب: السينما واللاوعي – عن الخطاب الشعبي للإلحاد اسم المؤلّف: أحمد حسن. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: طبع مركز بر
سنبدأ بكشف الإيمان الغريب المعادي للرب لدى ريتشارد دوكينز، حيث يقوم هذا الإيمان عنده مقام إلهه ووجهة إيمانه وأمله؛ بل نجرؤ على القول إنه "إن لم ي
سؤال: "إذا كان الله خلق كلّ شيء، فمن خلق الله؟" شبهة قديمة ومنتشرة. وتتخّذ هذه الشبهة صورًا مختلفة وتجدّد بطرق متنوّعة، وإن كان أصلها واحد في نهاي
وإذا نظرت إلى الأرض كيف خُلقت، رأيتها من أعظم آيات فاطرها وبديعها، خلقها سبحانه فراشًا ومهادًا، وذلّلها لعباده، وجعل فيها أرزاقهم وقواتهم ومعايش
الشبهة الأولى: غرّ ناشئ يتوهّم القدرة على محاكاة القرآن فأما إن كان مثار الشبهة عنده أنه زاول شيئًا من صناعة الشعر أو الكتابة، وآنس من نفسه اقتد
(1) حرمان العلم وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة والمضرّة بالقلب والبدن والدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله. فمنها: حرمان العلم، فإنّ العل
النبأ العظيم (10) البحث عن مصدر القرآن بيان أن القرآن لا يمكن أن يكون إيحاءً ذاتيًّا من نفس محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأمر أمامنا أوضح
العاصي دائمًا في أسر شيطانه [من عقوبات الذنوب:] أنّ العاصي دائمًا في أسْر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه؛ فهو أسير مسجون مقيّد. ولا أسيرَ أسوأ حالًا
أُغرقت وسائل الإعلام بإعلانات لجميع أنواع منتجات التجميل وبأشخاصٍ جميلين ذكورًا وإناثًا. إن آلهة الملحد (بالذات إله الاهتمام الذاتي، وآلهة حبّ ا
بقلم رضا زيدان. يؤكّد الملاحدة الجدد باستمرار وفي كل مناسبة على أن للأخلاق أهمية كبيرة، وأن هناك حقوق للإنسان وقيم عليا كالحرية يجب الحفاظ عليها.
كعكة العمة ماتيلدا ربما يكون لمثال توضيحي بسيط أن يقنعنا بأن العلم الطبيعي محدود: لنتخيّل أن عمتي ماتيلدا صنعت لنا كعكة جميلة ثم أخذناها ليتمّ
إله الفجوات وتبرز قضية هامة أخرى من قصة لابلاس التي ذكرت قبل قليل، إذ يبرز في أيّ نقاش حول العلم الطبيعي والدين عاجلًا أم آجلًا مسألة "إله الفجو
استخدم المعلنون لسنوات كلمات ورموزًا في الإعلانات تؤثّر في العقل الباطن للمشاهد. فقد استخدمت العبارات الرنانة والصور الوامضة أو الرسائل السريعة
النبأ العظيم (8) طرف من سيرة النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) العامة فإذا أنت صعدت بنظرك إلى سيرته العامة لقيت من جوانبها مجموعة رائعة م
قوله: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} أي: هذا الكتاب العظيم الذي هو الكتاب على الحقيقة، المشتمل على ما لم تشتمل عليه كتب المتقدمين والمتأخرين من العلم العظيم،
كيفية الاستدلال بخلق السماوات والأرض وما فيهما على التوحيد والمطالب العالية قد دعا الله عباده إلى التفكير في هذه المخلوقات في آيات كثيرة وأثنى على الم
هل الوجود الإلهي فرضية غير لازمة؟ نجح العلم الطبيعي تمامًا باستجلاء طبيعة الكون الفيزيائي وفهم الآليات التي يعمل بها، وأفادنا البحث العلمي في است
من ضاقت به دائرة الجدّ، لم يسعه إلا فضاء الهزل هكذا ضاقت بهم دائرة الجد فما وسعهم إلا فضاء الهزل، وهكذا أمعنوا في هزلهم حتى خرجوا عن وقار العقل،
يوجد أحد أكثر أسرار إثارة بين الكائنات البحرية في بزاق البحر (Sea slug) المميّز. يعيش بزاق البحر على طول ساحل البحر في منطقة المد والجزر ...
نُشر مؤخرًا مقال مثير جدًا للاهتمام في مجلة: العالم الجديد (New Scientist) احتفالًا بالذكرى المائتين لميلاد شارلز داروين(1). وقد تمّت مساءلة ستة
كان لزامًا علينا قبل التطرّق إلى استحالة تكوّن البروتين الواحد صدفة أو الخلية الواحدة عشوائيًا أن نفرد شرحًا مبسّطًا كما في الفصل الماضي، حيث عرفن
حانوتي الإيمان (3) مجال العلم التجريبي وحدوده من المؤكّد أن العلم التجريبي أمر عالمي بكل الاعتبارات إذ يعتبر الكثيرون منا - ومنهم مؤلف هذا الكتاب
اسم الكتاب: الإلحاد – وثوقية التوهّم وخواء العدم -. اسم المؤلّف: الدكتور حسام الدين حامد. نوع الكتاب: كتاب علمي وأدبي، متوسّط الحجم. دار النش
قام التوجّه إلى النفس - الذي عززته أداة الإلحاد التبشيرية المتمثّلة في وسائل الإعلام - بخلق الذات الفارغة. ومع عدم وجود إله لملء ذلك الفراغ، أصب
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرّة بعد كرّة كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعَدُ علوًّا كالنار، ولا ت
بقلم رضا زيدان. مدخل: يقوم كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين على فكرتين رئيسيتين: الأصل المشترك والاصطفاء الطبيعي. أما الفكرة الأولى فقد أكّد في
طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده القرآن كلّه لتقرير التوحيد ونفي ضده، وأكثر الآيات يقرّر الله فيها توحيد الألوهية، وإخلاص العبادة لله وحده، لا ش
لماذا تحدث الثورات العلمية؟ لا يهتمّ علماء العصر الحديث بالطبيعة الانتقالية للمعرفة العلمية. ولكن ربما في الماضي قد تنقضي قرون أو حتى آلاف السنيين قبل
النبأ العظيم (3) تبرؤ محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من نسبة القرآن إليه في الحق أن هذه القضية لو وجدت قاضيًا يقضي بالعدل لاكتفى بسماع هذه ا
لم يشهد البشر أصل الحياة، ولا وجود لدليل فيزيائي جيولوجي على أصلها. وفي معرض حديثه عن أصل جزيئة افتراضية مضاعفة ذاتيًا وعن بنية تلك للجزيئة، قال آ
(6) ظلمة يجدها في قلبه حقيقة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: ظلمة يجدها في قلبه حقيقةً، يحسّ بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهمَّ، فتصير ظلمةُ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فإن الناس كلما قويت حاجتهم إلى معرفة الشيء يسرّ الله أسبابه كما يتيسر ما كانت حاجتهم إليه في أبدانهم أشدّ.