بقلم رضا زيدان.
بات العلم التجريبي المعتمد الأوّل في الفكر الحديث، فبعد أن
تصاعدت الإسهامات التجريبية منذ عصر نيوتن في شتّى مجالات العلوم الطبيعية وبانت
تباشير النجاح أصبح العلم هو معيار "العقلانية"، ومعيار "الحقيقة"، والفعالية
العظمى التي تشكّل وتعيد تشكيل العقل والواقع المعاصرين، يومًا بعد يوم وإلى غير
نهاية[1]، وذلك بعد أن كانت التجربة إحدى سبل "المعرفة الإنسانية"، وبعد أن كانت
وسيلة إجرائية. والفرق بين المعرفة الإنسانية والعلم التجريبي الاستقرائي كبير،
فالمعرفة أولًا أعمّ من العلم التجريبي، وثانيًا هي أساس العلم التجريبي. فقد
أظهرنا في مقالنا الآخر اعتماد العلم التجريبي على الحسّ المشترك أو معرفة الإنسان
العادي، وأن العلم منجز سياقي، سواء بمعنى أنه نتج في ظروف معينة في الحضارة
الغربية أو بمعنى أن التحقيق فيه يعتمد على سياق معيّن من الأدوات ومن الأفراد
(العلماء) القائمين على فهم التجارب والمتأثرون بعوامل اجتماعية شتى، لكن نحن هنا
لا نبحث في هذه العوامل، إنما نتحدّث فيما بعد ذلك، أي لو سلّمنا أن العلم التجريبي
هو المعرفة الصحيحة وحدها فهل يمكن فصله وتمييزه عن باقي أشكال المعرفة؟ بعبارة
أخرى: لو كان العلم التجريبي هو المصدر الوحيد للمعرفة وأن ما سواه ميتافيزيقا
وخرافات، فهل يمكن قيام هذا العلم دون هذه "الخرافات"؟ هذه مشكلة من أكبر مشاكل
فلسفة العلم[2]، بل هي جوهر فلسفة العلم، وتسمى: Demarcation problem أو مشكلة
الفصل، ويعتبرها فيلسوف العلم الأشهر كارل بوبر: "مفتاح أغلب المشكلات الأساسية في
العلم"[3]، ومن أشدّ ما يدلّل على أهمية هذه المسألة هو أن تأثير داروين لم يكن في
نظرية علمية بقدر ما كان وسيلة منهجية لطرد نظرية الخلق من العلم، "يجد القارئ لأصل
الأنواع أو رسائل داروين التالية له أنه يستشهد بعدد من الأفكار عن ما الذي يعتبر
تفسيرًا علميًا، لكي يقول إن نظرية الخلق غير علمية، لأن النظرية التي في ذهنه وأسس
لها (أو المعيار بين العلم واللاعلم) هو الاستناد إلى التجريب، وكثيرًا ما يستشهد
الداروينيون بمعيار ما لإقصاء القول بالخلق الإلهي.
ثم تعددّت المعايير التي تفصل بين العلم واللاعلم، وقدم الماديون بمختلف أصنافهم
هذه المعايير لتمجيد العلم ونبذ الميتافيزيقا أو الأديان أو النشاطات البشرية
الزائفة كالتنجيم، رغم أن الواقع يقول إن كثيرًا من العلماء حفزهم دينهم على البحث،
كما أن عددًا من رجال الدين كانوا علماء.. كما أن الاعتقاد بأن الله خير مطلق يشكّل
دعامة للفرض القائل إن تجاربنا الحسية يمكن أن تزوّدنا بمعلومات عن العالم"[4]،
ويقول أينشتاين: "الشعور الديني من أنبل وأقوى الحوافز على البحث العلمي"[5]؛ فلا
يمكن أن نعادل بين الدين والتنجيم مثلًا. لكننا سنفحص هنا المعيار الأشهر والأشد
تأثيرًا وهو معيار القابلية للتحقق، وقد قدّمه مجموعة من التجريبيين شكّلوا حلقة في
فيينا عرفت فيما بعد باسم "الوضعية المنطقية"[6]، تجعل العلم قائمًا على المنطق فقط
دون غيره من المعارف، وليس الإشكال هنا، الإشكال في أنها فرّغت المنطق من ضرورته
كما سيأتي. وقد ساد هذا المعيار في النصف الأوّل من القرن العشرين، لكنّه أثّر بعمق
إلى الآن. فما هو هذا المعيار؟
إن المنطق مشكلة عويصة على كل من يحصر المعرفة بالتجربة والحسّ، لأن قضايا المنطق
صحيحة دائما، فعبارة 1+1=2 صحيحة بصرف النظر عن التجربة، فأي عالم لا بدّ أن تكون
هذه العبارة صحيحة عنده؛ فمن الواضح أنه أعم من العلم التجريبي، فمن أين هذا المنطق
الشامل؟ كيف يمكن للإنسان - الكائن المادي طبقًا للمادية - أن يدرك ما يتجاوز
التجربة المباشرة؟ قدّم الوضعيون حلًا لهذه المشكلة، فقد قسّموا العبارات (المعارف)
إلى عبارات لها معنى وعبارات لا معنى لها. أما التي لها معنى فهي المنطق والرياضيات
والجمل التي يمكن اختبارها والتحقّق منها، ومن هنا جاء مصطلح معيار التحقّق، وعلى
الباحث التجريبي التحقّق تجريبيًا من كل عبارة في أبسط صورها تحليلًا. أما التي لا
معنى لها فهي كل ما عدا ذلك، فلو قلنا إن الله موجود فهذه العبارة خاطئة بناء على
تصوّر معيار التحقّق أو الوضعية المنطقية للعلم، وعبارة "ما أجمل العدل" لا معنى
لها، لأنه لا يمكن التحقّق منها!
يلاحظ القارئ ابتداءً أن هذا لا يحلّ مشكلة عمومية المنطق، ولذا جعلت الوضعية
المنطقية المنطق الفطري كالجزء أصغر من الكل لا محتوى معرفي تحته، أي لا يخبر عن
الواقع، بل مجرّد صيغ يوافق الناس عليها لفهم العالم، وهو ما لا دليل عليه، لأن
المنطق أسبق وأعم من التجربة، والتجربة لا تعلّم الناس العموميات أصلًا، كما أن
الاتفاق يستلزم معرفة مسبقة بما سيتوافق عليه، "فهذا القول يعني أن الناس مرّوا
بمرحلة كانوا يدركون معاني الرموز قبل أن يدركوا قواعد المنطق، وهذا ليس صحيحًا لأن
المنطق أسبق من اللغة"[7]، ولن نطيل هنا لأنه ليس موضوعنا[8]، الفكرة الرئيسية هي
هل نجحت الوضعية المنطقية في التمييز بين القضايا التي يمكن اختبارها والقضايا التي
لا معنى لها، بشكل آخر: هل العلم خالي تمامًا من أي محتوى بديهي أو فطري أو
ميتافيزيقي؟ وإجابة هذا السؤال كامنة في النقد التالي لمعيار التحقق.
نقد معيار القابلية للتحقق:
1- معيار التحقّق نفسه لا يمكن التحقّق منه تجريبيًا، وأكبر الأدلة على ذلك أن كتاب
لودفيج فتجنشتاين "رسالة منطقية فلسفية" والذي يعتبر إنجيلا للوضعية المنطقية لم
يجد تدليلًا منطقيًا على صحة المعيار، وبالطبع لا يمكن التدليل عليه تجريبيًا، فما
استطاع إلا جعله سُلّمًا نصعد عليه إرشاديًا لنصل إلى الموضع المراد! أي بعبارة
أخرى عبارة "معيار التحقّق معيار صحيح" لا معنى لها، ومع ذلك علينا أن نؤمن بها
إيمانًا دينيًا[9].
2- العلم التجريبي يقوم على الفروض، فالفرض أسبق من التجربة، ولا يمكن تجربة كل
الفروض، "خاصة إذا علمنا أن الفرض بوصفه قضية قد لا يستطيع العلم التحقّق من صحته
أو بطلانه، ولكن الفرض في الوقت ذاته يمكن أن يقدم فائدة كبيرة لتطوّر العلم، دون
اعتباره ميتافيزيقا"[10]؛ فإن قبلت الوضعية المنطقية الفرض لكونه مفيدًا علميًا دون
الدين فهذا تحكّم، لذا قال كارل بوبر منتقدًا هذا المعيار: "استخدام هذا المبدأ
كمعيار لن يؤدي إلى استبعاد القضايا الميتافيزيقية فحسب، بل سيؤدي إلى استبعاد معظم
القضايا العلمية الهامة"[11] وعلى ذلك: "استخدام علماء الأحياء للتمييز بين العلم
واللاعلم مشكل ويثير السخرية من وجهة نظر فلسفة العلم، لأن الكثير من تطبيقات هذا
المعيار المستخدمة ضد النظريات غير الطبيعية (كالخلق) يمكن أن تستخدم بنفس التأكيد
ضد النظريات التطورية المادية البحتة"[12].
3- حتى القضايا البسيطة ككلمة: الماء يغلي عند درجة حرارة 100، "لأن كل وصف يستعمل
أسماء كلية مما يجعل لكل قضية معنى ما، فكلمة الماء لا يمكن أن تحقّقها أي خبرة
ملاحظة، والسبب في ذلك هو أن الكليات التي ظهرت فيها لا يمكن أن تقتصر على أي خبرة
حسية محدودة؛ فكلمة "ماء" تشير إلى أجسام فيزيائية تعرض ما يشبه القانون في
السلوك"[13].
4- لا يمكن تعقّب كل المعلومات حتى نصل إلى أبسط صورها الحسية، للأسباب التالية:
أ- عملية تعقّب أية معلومات إلى أسسها النهائية حتى وإن كانت تجريبية مستحيلة، فإذا
حاولنا سندخل في سلسلة من الإجراءات المملة المعقّدة الشاقة، ونجد موضوع البحث في
النهاية قد ازداد واتّسع، ككرة من الجليد تتدحرج فوق الثلج، هناك استحالة نظرية في
تطبيق المعيار سيتشعب بدلا من أن ينحل، كما يظن الوضعيون إلى سلسة ملاحظات حسية
بسيطة.
ب- حتى الملاحظة الحسية هي في حدّ ذاتها تتضمّن تأويلًا، أي أنها مصبوغة بمعرفة
الملاحظة (فالعلم ليس موضوعيًا دون غيره من النشاطات الإنسانية)، أما الملاحظة
الخالصة فمستحيلة، وإن أمكنت فهي عقيمة غير مثمرة، بعبارة أخرى: التجريبية ليست محض
مدركات حسية، بل فيها شيء آخر أضفاه الذهن.
ج- محاولة تطبيق المعيار ستبطل ما أسماه أينشتاين بالمهمّة العليا للفيزيائي، مهمّة
البحث عن الأسس النظرية العامة[14].
وبجمع هذه النقاط الفرعية هنا نقول: فكرة ضرورة التحقق من الكلمات كي تكون ذات معنى
يعني أننا نحدّد بدقة الدلالات الحسّية للكلمة قبل استعمالها؛ فالاستعمال حينئذ لن
يكون إلا تركيبات منطقية لا تتناسب مع الأغراض العلمية، فاللغة الوضعية تسدّ الطريق
أمام مكتشف وقائع جديدة، فهي غير ملائمة لفكرة الأفق الواسع للفرضيات المبتكرة، لأن
اللغة الوضعية محدّدة سلفًا بدقة مفاهيم كلماتها، فكيف يعبر العالم عن فرضه
الميتافيزيقي؟[15]
4- التغيّر المنهجي السلبي على العلوم الإنسانية؛ فالعلوم الإنسانية إذا عوملت بهذه
الطريقة سيلحقها ضرر شديد، فعلم النفس مثلًا وفق المنهج الوضعي سوف يتعلق
بالسلوكيات الملحوظة فقط وتجريبها، واكتساب خبرة معرفية من ذلك، حتى قيل إن دراسة
السلوكيات فقط هي علم نفس بلا نفس، وهو وصف بالغ الدقة؛ فجميع ما طُبّق على الحيوان
طبّقه السلوكيون على الإنسان.
5- الميتافيزيقا يستحيل أن تكون لغوًا؛ نعم، كانت هناك أفكار ميتافزيقية (خرافية
وليست دينية) قامت بإعاقة كبيرة للعلم والتجربة، لكن هذا لا يجعلنا نعمّم ونرفض
الجزء الميتافيزيقي الضروري في التقدّم العلمي؛ فحديث الفيلسوف اليوناني ديمقريطس
(360 ق.م) عن الأجسام التي لا تقبل الانقسام وغيره، والذي أهمل قرونًا طويلة إلى أن
قال به المعاصرون ليشاركوه نفس النصيب من الصحة، وغير هذا الكثير. وفرض كوبرنيقوس
لمركزية الشمس كان تأويلًا لفكرة ميتافيزيقية في الأفلاطونية. وكذلك تأمّلات
أينشتاين مما يطول ذكره؛ فالأمثلة كثيرة في إثبات ضرورة الميتافيزيقا في التقدّم
العلمي وتوسيع الخيال[16].
ويكفينا في الأخير التأكيد على أن كافة معايير الفصل بين العلم واللاعلم قد فشلت،
وعليها انتقادات كما على معيار قابلية التحقّق، وكما أوجز مارتن إيجر: "لقد انهارت
معايير الفصل، فلم يعد يتمسّك بها فلاسفة العلوم. نعم ما زال لديها قبول في الأوساط
الشعبية، لكن هذا أمر آخر"[17]. "ونشر فيلسوف العلم الكبير لاري لودان مقالًا
مؤثّرًا بعنوان "موت مشكلة الفصل"، عالج فيه سؤال التمييز، وأحدث حينها ضجة كبيرة
نظرًا للمكانة التي يحظى بها الرجل في الأوساط العلمية والفلسفية.. وفيها: لكي
نُحسب من عداد العقلاء علينا أن نسقط من معاجمنا مصطلحات من نوع "علم زائف" و"غير
علمي"، إنها تعبيرات جوفاء تقدّم لنا خدمة عاطفية فقط"[18].
وبشكل آخر: لا يمكن الفصل بين النشاط العلمي وأي نشاط بشري آخر أو تفضيله عليه
بادّعاء موضوعية العلم، لأنه كما يقول عالم الحفريات التطوّري ستيفن جولد: "لم تصل
السذاجة بأكثرنا إلى حد الإيمان بالخرافة القديمة التي تدّعي أن علماء العلم
الطبيعي نماذج مثالية للموضوعية غير المتحيّزة، وأنهم منفتحون بدرجات متساوية على
كافة الاحتمالات، ويصلون إلى استنتاجاتهم فقط على ميزان الدليل ومنطق الحجة، نحن
ندرك أن التحيزات والتفضيلات والقيم الاجتماعية والمواقف النفسية كل ذلك يلعب دورًا
قويًا في عملية الاكتشاف"[19].
ويقول عالم الاجتماع نوربرت إلياس: "العلماء المشتغلون بدراسة الطبيعة هم إلى حدّ
ما مثل الناس الآخرين، مدفوعون نحو مهامهم بواسطة أمنياتهم وأغراضهم الشخصية، إنهم
متأثّرون إلى حد كبير بحاجات الجماعة التي ينتسبون إليها، فربما أرادوا تعزيز
سيرتهم المهنية، وقد يراودهم الأمل في أن تتماشى نتائج أبحاثهم مع نظريات صدعوا بها
من قبل، أو مع متطلّبات ومُثل المجموعات التي يعرّفون أنفسهم من خلالها"[20]
[1] فلسفة العلم في القرن العشرين ليمنى الخولي. ط: عالم المعرفة. ص10
[2] يؤثر عن هايدجر قوله إن العلم لا يفكّر في ذاته، أي أنه لا يلتفت إلى ماضيه بل
يصحّح ذاته ويجدّد نفسه في مسار لا ينقطع، لكن بقدر ما نجح العلم كنتائج وتطبيقات
لم ينجح العلم في تسويغ نفسه، أو قيامه على أساس متين من المعرفة، يبحث الحقل
الأكاديمي "فلسفة العلم" في طبيعة العلم، وأسسه وعلاقة ذلك بنظرية المعرفة، واختبار
افتراضاته ومضامينه وصحة المقولات العلمية، وطرق الاستدلال وبشكل عام تتكفل بعبء
التفكير في العلم نفسه. ومن أشهر فلاسفة العلم كارل بوبر وتوماس كون وإيمري لاكاتوس
وغيرهم.
راجع كتاب فلسفة العلم مقدمة معاصرة، لأليكس روزنبرغ.
[3]Conjectures and Refutations: The Growth of Scientific Knowledge, 1963 by Karl
R. Popper.p.42
[4] الأسس الميتافيزيقية للعلم حسين علي ص26
[5] المرجع السابق ص31
[6] ومن أشهرهم موريتس شليك وهو المؤسس، ورودلف كارناب ورايشنباخ وغيرهم.
[7] فلسفة اللغة لمحمود زيدان. دار النهضة العربية ص89
[8] للاطلاع على نقد ذلك انظر مثلا كتاب فلسفة اللغة لمحمود زيدان من ص83-90
[9] راجع مواقف الوضعية من هذا السلم في كتاب فلسفة اللغة عند لودفيج فتجنشتاين،
جمال حمود ص288-291
[10] الأسس الميتافيزيقية للعلم ص73
[11] المرجع السابق ص76
[12] Science and Evidence for Design in the Universe, By William Dembeski,
Stephen Meyer and M.Behe. p.178
[13] المرجع السابق ص80
[14] فلسفة كارل بوبر ليمنى الخولي ص295
[15] المرجع السابق ص301
[16] المرجع السابق ص280
[17] Science and Evidence for Design in the Universe, By William Dembeski,
Stephen Meyer and M.Behe. p185
[18] ثلاث رسائل في الإلحاد والعلم والايمان. مركز نماء، عبد الله الشهري 154
[19] المرجع السابق ص144
[20] المرجع السابق ص146
من المفترض ألا يقع أحد في هذه المغالطة، إلا أن ذلك يحدث دومًا؛ فيقع أحدنا في هذه المغالطة عندما يسيء فهم فكرة الطرف الذي يحاوره ومن ثم يتابع في دح
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرة بعد كرة، كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعد علوًا كالنار، ولا تهبط
المرحلة الرابعة من البحث البحث في جوهر القرآن نفسه عن حقيقة مصدره: إننا في هذا المنهج الذي سلكناه من أوّل البحث إلى هذا الحدّ لم نرد أن نعرض للق
وذلك أن الشبهات أصلها الذنوب، والسيئات بريد الشكوك. وقد ذكر الدكتور إرفين لوتزير (Irwin Lutzer) أن الإنسان إذا عرف أن أصل الشبهات من الذنوب فإنه
النبأ العظيم (5) موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موف
أُغرقت وسائل الإعلام بإعلانات لجميع أنواع منتجات التجميل وبأشخاصٍ جميلين ذكورًا وإناثًا. إن آلهة الملحد (بالذات إله الاهتمام الذاتي، وآلهة حبّ ا
استخدم المعلنون لسنوات كلمات ورموزًا في الإعلانات تؤثّر في العقل الباطن للمشاهد. فقد استخدمت العبارات الرنانة والصور الوامضة أو الرسائل السريعة
المقدّمة الحمد لله، وأصلي وأسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه كلمات تتعلّق بموضوع الدين الإسلامي، وأنه يهدي للتي هي أقوم وأصلح، ويرشد
اسم الكتاب: كيف تحاور ملحدًا؟ - دليلك المنهجي لمهارات الحوار - اسم المؤلّف: أمين بن عبد الهادي خربوعي. نوع الكتاب: كتيّب صغي
تباين الطرق يملك كلٌ من الدين والعلم والفلسفة منهجيته الخاصة الفريدة لإيجاد الحقيقة. ولكل منهج مساحة مصدرية فريدة يتمّ فيها البحث عن الحقيقة. فيبحث ال
(3) وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله [ومن آثار الذنوب القبيحة]: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبيّن الله، لا يوازنها ولا يقارنها لذة أ
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} لما بيّن تعالى م
سنبدأ بكشف الإيمان الغريب المعادي للرب لدى ريتشارد دوكينز، حيث يقوم هذا الإيمان عنده مقام إلهه ووجهة إيمانه وأمله؛ بل نجرؤ على القول إنه "إن لم ي
شاركت مرة بحصة تلسكوب مع مجموعة صغيرة من الأشخاص، وفيهم صبي عمره أربع سنوات، وكان مهتمًا بعلم الفلك بالأخصّ؛ فسألت هذا الفلكي الناشئ إن كان يؤمن ب
{يمحق الله الربا} أي: يذهبه ويذهب بركته ذاتًا ووصفًا، فيكون سببًا لوقوع الآفات فيه ونزع البركة عنه، وإن أنفق منه لم يؤجر عليه بل يكون زادًا له إل
حيرة المعاندين واضطرابهم في الجدل قديمًا وحديثًا 4 - نعود رابعًا وأخيرًا فنقول: لو كانت "نسبة هذه العلوم القرآنية إلى تعليم البشر" من الدعاوي
مشكلة الدين والعقيدة وهذه المشكلة أهمّ مشاكل الحياة وأعظمها، وعليها تنبني الأمور كلها. وبصلاح الدين أو فساده أو عدمه تتوقّف جميع الأشياء. وقد تفرّق في
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((دلائل الربوبية وآياتها أعظم وأكثر من كل دليل على كل مدلول، ولكل قوم بل ولكلّ إنسان من الدلائل المعينة التي
اسم الكتاب: جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير توحيد الربوبية وردّ القوادح فيه. اسم المؤلّف: الدكتور عادل بن حجّي العامري نوع الك
الذنوب تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة [من عقوبات الذنوب:] أنها تُضْعِفُ سيرَ القلب إلى الله والدار الآخرة، أو تعوقه، أو توقفه وتقطعه عن السير،
استئناس بما كشفه العلم في العصور الحاضرة ولعمري؛ لنحن أحق أن نعجب من هذا العجب؛ فإننا نفهم أنه لو ساغ مثله في عصور الجاهلية الأولى ما كان ليسوغ
سؤال: "إذا كان الله خلق كلّ شيء، فمن خلق الله؟" شبهة قديمة ومنتشرة. وتتخّذ هذه الشبهة صورًا مختلفة وتجدّد بطرق متنوّعة، وإن كان أصلها واحد في نهاي
العالم الذي نعيش فيه مكان مذهل وعجيب حقًّا. فيه الفهد الذي يمكن أن يجري بسرعة 70 ميلًا في الساعة، والحشرات التي يمكن أن تنام 17 عامًا، وفقمات ال
بقلم رضا زيدان. مدخل: يقوم كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين على فكرتين رئيسيتين: الأصل المشترك والاصطفاء الطبيعي. أما الفكرة الأولى فقد أكّد في
اسم الكتاب: لا أعلم هويّتي – حوار بين متشكّك ومتيقّن - اسم المؤلّف: الدكتور حسّام الدين حامد. نوع الكتاب: هذا الكتاب مبني على حوار وقع بي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ولهذا لما كان وجوب الوجود: من خصائص رب العالمين والغنى عن الغير من خصائص رب العالمين: كان الاستقلال بالفعل
بقلم رضا زيدان. لا نبالغ إذا قلنا إن مشكلة وجود شرّ في العالم هي أهمّ مشكلة نفسية وفلسفية يطرحها الإلحاد قديمًا وحديثًا، وهي الأكثر حضورًا في الم
ومن البراهين على وحدانية الله وصدق رسوله وحقيقة ما جاء به: أن الشريعةَ كلَّها محكمةٌ في غاية الحسن والانتظام، متصادقة أخبارها، متفقة حقائقها، مت
النماذج الإرشادية والحقيقة المطلقة يجب أن يكون واضحًا من خلال هذه النقطة أنّ الطبيعة الانتقالية للحقيقة العلمية، التي وُثِّقت في الفصل السابق، قد
وأمر النحل في هدايتها من أعجب العجب، وذلك أن لها أميرًا ومدبّرًا وهو اليعسوب، وهو أكبر جسمًا من جميع النحل وأحسن لونًا وشكلًا، وإناث النحل تلد في
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا الو
من ضاقت به دائرة الجدّ، لم يسعه إلا فضاء الهزل هكذا ضاقت بهم دائرة الجد فما وسعهم إلا فضاء الهزل، وهكذا أمعنوا في هزلهم حتى خرجوا عن وقار العقل،
ما مصدر صفاتنا البدنية كالطول ولون الشعر؟ يقول علماء البيولوجيا إن مصدر هذه الخصائص هو التعبيرات المظهرية (المادية) للمورثة: أي الشفرة الوراثية.
(5) تعسير أموره عليه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: تعسير أموره عليه. فلا يتوجّه لأمر إلا يجده مغلقًا دونه، أو متعسّرًا عليه. وهذا كما أنّ من اتقى
ومن آياته وعجائب مصنوعاته: البحار المكتنفة لأقطار الأرض، التي هي خُلجانٌ من البحر المحيط الأعظم بجميع الأرض، حتى إن المكشوف من الأرض والجبال وال
محاكمة علم الكون تم مؤخرا نشر كتاب يحمل عنوانا مستفزًا: "محاكمة علم الفلك - نبذ كامل ومدمّر للفشل الذريع للانفجار العظيم". الكتاب ذو المائتين وخ
حانوتي الإيمان (2) الصراع الحقيقي – المذهب الطبيعي والمذهب الإلهي ونصل هنا إلى إحدى النقاط الهامة التي نود تبيينها في الكتاب وهي أن حقيقة وجود ا
(9) المعاصي تقصّر العمر [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعاصي تقصّر العمر، وتمحق بركته، ولابدّ؛ فإنّ البرّ كما يزيد في العمر، فالفجور يقصّر الع
وانظر إلى القمر وعجائب آياته؛ كيف يبديه الله كالخيط الدقيق، ثم يترايد نوره ويتكامل شيئًا فشيئًا كل ليلة حتى ينتهي إلى إبداره وكماله وتمامه، ثم ي
اسم الكتاب: الإلحاد – وثوقية التوهّم وخواء العدم -. اسم المؤلّف: الدكتور حسام الدين حامد. نوع الكتاب: كتاب علمي وأدبي، متوسّط الحجم. دار النش
ظاهرة الوحي وتحليل عوراضها لا تحسبنّ أننا في هذه المرحلة الثالثة سنضرب في بيداء تيهاء، أو أننا سيترامى بنا السير إلى شقة بعيدة وسفر غير قاصد. كل
النبأ العظيم (7) منهج النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) في كيفية تلقي النص أوّل عهده بالوحي: لقد كان (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)
{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ
النبأ العظيم (4) طرف من سيرته بإزاء القرآن وكأنّي بك ها هنا تحّب أن أقدّم لك من سيرته المطهرة مثلًا واضح الدلالة على مبلغ صدقه وأمانته في دعوى الوحي ا
كيفية الاستدلال بخلق السماوات والأرض وما فيهما على التوحيد والمطالب العالية قد دعا الله عباده إلى التفكير في هذه المخلوقات في آيات كثيرة وأثنى على الم
ذكر جورج غالوب – الذي ينسب إليه استطلاعات الرأي المعروفة - في إحدى المرّات أنه يمكن إثبات وجود الله إحصائيًا، وذلك بقوله: "خذ مثلًا جسم الإنسان
من المحتمل أن معظم الناس قد سمعوا "بالبيولوجيا التطوّرية"، لكن مصطلح "التطوّر" عادة ما يستعمل بمعنى أوسع نسبة لمجالات أخرى من مجالات الدراسات العل
تجسيد المجرّدات (Reification) هو أن تنسب صفة واقعية لشيء مجرّد، ولعل القارئ قد سمع المقولة القديمة، "ليس من اللائق أن تخدع أمّنا الطبيعة". هذا مث
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ} لما ذكر تعالى ما أخذه الله
الآيات القرآنية التي يفهم منها قصَّار النظر التعارض: يجب حمل كل نوع منها على ما يليق ويناسب المقام كل بحسبه وهذا في مواضع متعددة من القرآن:
حتى لو فرضنا أن الإنسان يمكنه تقليل افتراضاته الغيبية المسبقة عندما ينظر للأدلة، فيجب أن يكون هناك افتراضًا آخر قبل فحص نظرية ظهور الحياة من الع
سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه [من عقوبات الذنوب:] سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه. فإنّ أكرم الخلق عند الله أتقاهم،
(17) الذنوب تطفئ من القلب نار الغيرة من عقوبات الذنوب: أنّها تطفئ من القلب نارَ الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن.
الشبهة الأولى: غرّ ناشئ يتوهّم القدرة على محاكاة القرآن فأما إن كان مثار الشبهة عنده أنه زاول شيئًا من صناعة الشعر أو الكتابة، وآنس من نفسه اقتد
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا ا
(16) الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها، فكان من الغافلين؛ كما قال بع
(20) الذنوب تستدعي نسيان الله لعبده وتركه [من عقوبات الذنوب:] أنّها تستدعي نسيانَ الله لعبده، وتركَه، وتخليتَه بينه وبيّن نفسه وشيطانه. وهناك
(6) ظلمة يجدها في قلبه حقيقة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: ظلمة يجدها في قلبه حقيقةً، يحسّ بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهمَّ، فتصير ظلمةُ
مشكلتا السياسة الداخلية والخارجية قد قرّرت شريعة الإسلام مسائل السياسة أكمل تقرير، وهدت إلى جميع ما ينبغي سلوكه مع المسلمين ومع غيرهم بأحسن نظام وأعدل
المشكلة مع بعض من يقع في الشبهات أنه مصاب بداء الكبر والعجب بالنفس، فيقع فيما ذكره الله: (بَل كَذَّبُوا بِما لَم يُحِطُوا بِعِلمِه وَلما يَأتِهم
ومن براهين وحدانيته وكماله وتوحده بالعظمة والكمال: أنه قد ثبت بالبراهين والآيات المتنوعة ـ التي لا يمكن إحصاؤها؛ لا إحصاء أنواعها، ولا أفرادها ـ
وهذه النمل من أهدى الحيوانات، وهدايتها من أعجب شيء، فإن النملة الصغيرة تخرج من بيتها، وتطلب قوتها، وإن بعدت عليها الطريق، فإذا ظفرت به، حملته وساق
اسم الكتاب: السينما واللاوعي – عن الخطاب الشعبي للإلحاد اسم المؤلّف: أحمد حسن. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: طبع مركز بر
لتحقيق أهداف هذا الكتاب من المفترض أن نظامنا التفكيري أو منطقنا صحيحًا كما ذكرنا أعلاه، لو لم نفترض صحة المنطق لن نستطيع المضي أبعد من ذلك، فليس
اعلم رحمك الله أنك إذا نظرتَ إلى العالم العلوي والسفلي وما أودع فيه من المخلوقات المتنوعة الكثيرة جداً، والحوادث المتجددة في كل وقت، وتأملتَه تأ
(11) إضعاف القلب وإرادته [ومن آثار الذنوب القبيحة]: - وهو من أخوفها على العبد- أنها تُضعِف القلبَ عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة ش
بقلم رضا زيدان. الأصل الأول (لله ملك السماوات والارض): أن الله هو المتفرّد بالملك والتصرّف، وأن هذا التصرّف دائر بين العدل والفضل والحكمة والمص
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ ص
النبأ العظيم (1) معنى القرآن الكريم وأنه محفوظ المعنى اللغوي والاشتقاقي لكلمتي "قرآن" و"كتاب": معنى القرآن في اللغة: القرآن في الأصل مصدر على وزن فُعل
ومن براهينِ رُبوبيته ووحدانيته: إجابتُه للدعواتِ في كلِّ الأوقات، فلا يحصي الخلقُ ما يعطيه السائلين، وما يجيبُ به أدعيةَ الداعين، من بَرٍّ وفاجر
الذنوب تصغّر النفس، وتقمعها وتدسّيها، وتحقّرها [من عقوبات الذنوب:] أنها تصغّر النفس، وتقمَعها، وتدسّيها، وتحقّرها، حتى تصير أصغر شيء وأحقره، كما أنّ ا
ومن آياته سبحانه تعالى: الليل والنهار وهما من أعجب آياته وبدائع مصنوعاته، ولهذا يعيد ذكرهما في القرآن ويبديه؛ كقوله تعالى: {وَمِن آياتِهِ الليلُ
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
ومن شهادته تعالى لنفسه بالوحدانية والتفرد بالعظمة والكمال: ما عجَّله لأنبيائه وأتباعهم من الآياتِ والمعجزاتِ، والنصر العظيم، والكرامات المتنوعة،
عند الحوار عن أي موضوع، فإنه من المهم أن ينتبه جيدًا لمعنى الكلمات وكيفية استخدامها في المناظرة. فمعظم الألفاظ لها دلالات متعددة، لكنّ أحد هذه الم
ومن أعظم البراهينِ على وحدانيةِ الله ووجوبِ وجوده: ما دعت إليه الرسلُ ـ صلواتُ الله وسلامه عليهم ـ أُمَمهم، ونبَّهتهُم على البراهينِ العقلي
نُشر مؤخرًا مقال مثير جدًا للاهتمام في مجلة: العالم الجديد (New Scientist) احتفالًا بالذكرى المائتين لميلاد شارلز داروين(1). وقد تمّت مساءلة ستة
قد أخبر الله تعالى أنه رفع من شأن الإنسان وكرّم بني آدم إذ قال: (وَلَقَد كَرَّمنا بَني آدَمَ وَحَملناهُم في البرِّ وَالبَحرِ وَرَزَقنَاهُم مِنَ ال
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
الذنوب تصرف القلب عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه [من عقوبات الذنوب:] أنها تصرِفُ القلبَ عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فلا يزال مريضًا مع
مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب (The Fallacy of the Question-Begging Epithet) إحدى أشهر المغالطات المرتكبة من قبل أنصار التطوّر على الإنترنت، و
الذنوب تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصَّغار [من عقوبات الذنوب:] أنّها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصّ
النبأ العظيم (3) تبرؤ محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من نسبة القرآن إليه في الحق أن هذه القضية لو وجدت قاضيًا يقضي بالعدل لاكتفى بسماع هذه ا
قام التوجّه إلى النفس - الذي عززته أداة الإلحاد التبشيرية المتمثّلة في وسائل الإعلام - بخلق الذات الفارغة. ومع عدم وجود إله لملء ذلك الفراغ، أصب
ثم انظر رحمك الله إلى سعة رحمة الله التي ملأت أقطارَ العالم، وشملتَ كلَّ مخلوق في كل أحواله وأوقاته. فبرحمته أوجد المخلوقات، وبرحمته أبقاها وح
(15) المعاصي تفسد العقل [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تفسد العقل. فإِنّ للعقل نورًا، والمعصية تطفئ نور العقل، ولابدَّ؛ وإذا طفِئ نورُه
ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي [من عقوبات الذنوب:] ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي، فلا تراه إلاّ خائفًا مرعوبً
بيان أن محمدًا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لا بد أن يكون أخذ القرآن عن معلم: البحث في الأوساط البشرية عن ذلك: لا مناص إذًا للباحث عن مصدر القر
هل الوجود الإلهي فرضية غير لازمة؟ نجح العلم الطبيعي تمامًا باستجلاء طبيعة الكون الفيزيائي وفهم الآليات التي يعمل بها، وأفادنا البحث العلمي في است
"الشبهة الثانية" شبهة أديب متواضع ينسب هذه القدرة إلى غيره من الفحول وأما إن كان مدخل الشبهة عنده أنه رأى في الناس من هو أعلى منه كعبًا في هذه ا
ومن براهين وحدانية الله تعالى وكرمه : ما يكرم الله به الواصلين لأرحامهم، المحسنين إلى المضطرين والمحتاجين، وخَلَفُه العاجل لهم نفقاتِهم، وتعويضُ
بعدما رأينا في الفصل السابق الاستحالة النظرية والاحتمالية لتكوين بروتين واحد أو خلية حية صدفة, ففي هذا الفصل سنتطرق إلى أحد أعمدة نظرية التطور في
يحسّن التلفاز الحياة المعيشة في مستوياتها الأكثر بدائية في أعين مشاهديه. كما تقول الحكمة [المزعومة]: "ستعيش لمرة واحدة فقط، لذلك احصل على كل ما
(13) المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه. قال ال
رأيت في العقل نوع منازعة للتطلّع إلى [معرفة] جميع حكم الحق - عز وجل - في حكمه! فربما لم يتبيّن له بعضها - مثل النقض بعد البناء - فيقف متحيّرًا! ور
مشكلة العلم لقد غلط كثير من الناس في مسمّى العلم الصحيح الذي ينبغي ويتعيّن طلبه والسعي إليه على قولين متطرّفين: أحدهما أخطر من الآخر. فالأوّل: قول من
أسس بُنيت وهُدمت إن العائق الأساسي لدمج الحقيقة الدينية والحقيقة العلمية أنّ الأخيرة تتغير باستمرار. شرح توماس كون في كتابه: بنية الثورات العلمية
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} ما أعظمَ هذه القاعدةَ، وما أحكم هذا الأصلَ العظيمَ الذي نصّ الله نصًا صريحًا على عموم ذلك
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده القرآن كلّه لتقرير التوحيد ونفي ضده، وأكثر الآيات يقرّر الله فيها توحيد الألوهية، وإخلاص العبادة لله وحده، لا ش
في كلّ يوم جديد والعلم يزداد انبهارًا بالتعقيد الغائي والذي له هدف وخطّة عمل داخل خلية الكائن الحيّ! وذلك بالصورة التي لم يكن يتخيّلها داروين أبدً
ومن أعظم براهين وحدانيته: ما أنزله الله على أنبيائه عموماً؛ من الكتب والشرائع، وما أنزله على محمد صلّى الله عليه وسلّم خصوصاً؛ من الكتاب العظيم
تشبه مغالطة السؤال المعقّد (The Complex Question) مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب، فهي الشكل الاستفهامي من مغالطة المصادرة على المطلوب - عندما
بقلم رضا زيدان. يشيع في الغرب بعد تغيّرات تاريخية كبرى أن هناك معارضة بين الإيمان والعلم؛ فالعلم يقوم على الدليل الموضوعي، أما الإيمان فيقوم على
ومن براهين وحدانية الله : أن العقولَ والفطرَ مضطرةٌ إلى الاعتراف بباريها، وكمالِ قدرته ونفوذ مشيئته، وذلك أن الخلقَ محتاجون ومضطرون إلى جلب المن
يأمر تعالى بتدبّر كتابه، وهو التأمّل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك؛ فإن تدبّر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف، وب
ينبغي لمن يتعامل مع من وقع في شبهات أن يحدّد نوع الشبهة التي وقع فيها لكي يستطيع أن يردّها؛ قال البروفسور غاري هابيرماس (Gary Habermas): ((من ال
التعاطف ضروري لمجتمع أخلاقي. ولكن سبّب التلفاز اختناقًا من هذا الإحساس. تقضي الأسر وقتًا أقلّ بالعمل واللعب معًا. لم يعد وقت العشاء كوقتٍ للتجمّ
من المعلوم أن الطبيعة كمفهوم – فهي ليس لها عقل ولا وعي ولا حرية تصرف أو اختيار، لأنها شيء مادي صرف يخضع لقوانين محددة وضعها الله تعالى في هذا الكو
طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الأصل الكبير: قرره الله في كتابه بالطرق المتنوّعة التي يعرف بها كمال صدقه (صلى الله عليه وسلم
وكذلك ذكَّروهم بأيامِ الله ووقائعه في الأمم الطاغية، وذكروهم أن هذه العقوبات ثمرةُ الكفرِ والتكذيب، وأنها نموذج من عقوبات الآخرة. وهي عقوباتٌ وم
(18) ذهاب الحياء [من عقوبات الذنوب:] ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب، وهو أصل كل خير، وذهابُه ذهابُ الخير أجمعه. وفي الصحيح عنه (صلى الله
رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرر الدعاء، وتطول المدة، ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر،
لم يشهد البشر أصل الحياة، ولا وجود لدليل فيزيائي جيولوجي على أصلها. وفي معرض حديثه عن أصل جزيئة افتراضية مضاعفة ذاتيًا وعن بنية تلك للجزيئة، قال آ
(14) المعصية تورث الذلّ [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعصية تورث الذلَّ، ولابدّ؛ فإنّ العزّ كلّ العزّ في طاعة الله تعالى. قال تعالى: {مَنْ كَانَ ي
وكذلك ذكَّرتهم الرسل بما هم عليه من النصحِ الكامل، والعلمِ الواسع، والصدقِ، وأن جميعَ الرسل صلوات الله وسلامه عليهم: أعلم الخلق، وأصدق الخلق، وأ
كان لزامًا علينا قبل التطرّق إلى استحالة تكوّن البروتين الواحد صدفة أو الخلية الواحدة عشوائيًا أن نفرد شرحًا مبسّطًا كما في الفصل الماضي، حيث عرفن
مغالطة الاحتكام إلى المرجعية (Faulty Appeal to Authority) تعتبر بصورة عامة عكس مغالطة الشخصنة. فحين يرفض في مغالطة الشخصنة ادّعاء ما استنادًا إلى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن نظر
1- تنصّ نظرية التطوّر كما افترضها تشارلز داروين في كتابه: أصل الأنواع عام 1859 م على أن الكائنات الحيّة جميعًا قد نشأت وارتقت أو تطوّرت من أصل واح
من أكبر الدليل على وجود الخالق سبحانه هذه النفس الناطقة المميّزة، المحرّكة للبدن على مقتضى إرادتها، والتي دبّرت مصالحها، وترقّت إلى معرفة الأفلاك،
أظهر دوكينز خلطًا انتقائيًا واضحًا بين الممكن والمستحيل ليوافق ذلك غاياته، ويتجاوز في خلطه حتى حدود الخفة الذهنية التي خدعت العديد من قرائه (ونفتر
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
النبأ العظيم (10) البحث عن مصدر القرآن بيان أن القرآن لا يمكن أن يكون إيحاءً ذاتيًّا من نفس محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأمر أمامنا أوضح
ومن براهين وحدانية الله وصدق ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلّم: الآثارُ الجليلة التي نشأت وترتبت على رسالة محمد صلّى الله عليه وسلّم. فإنه بعث
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرّة بعد كرّة كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعَدُ علوًّا كالنار، ولا ت
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُن
الشبهات العاطفية والإرادية تختلف عن الشبهات الواقعية، لأنها تحمل بُعدًا آخر غير الشبهة المذكورة بدليلها، وهو البُعد النفسي في الإنسان. فالشخص ا
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} . أي:
(10) المعاصي تزرع أمثالها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تزرع أمثالَها ويولّد بعضها بعضًا حتى يعزّ على العبد مفارقتها والخروج منها، كما
قال البروفسور وليام لاين كرايغ (William Lane Craig) عن هذه القاعدة: ((اعرف أن الشكّ لا يكون مشكلة عقلانية فحسب، بل هناك بُعد روحاني للمشكلة وهو
يقول تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: غير ممكن ولا متصوّر، أن يُفترى هذا القرآن على الله تعالى، لأنه ال
ومن براهين وجود الله ووحدانيته: ما يجريه الله على أيدي أنبيائه من خوارق الآيات والمعجزات والبراهين القاطعات، وما يكرمهم به في الدنيا وينصرهم، وي
يرشد القرآن إلى الرجوع إلى الأمر المعلوم المحقق، للخروج من الشبهات والتوهمات وهذه القاعدة جليلة يعبر عنها: بأن الموهوم لا يدفع المعلوم، وأن المجهول لا
والنظر في هذه الآيات وأمثالها نوعان: [الأوّل]: نظر إليها بالبصر الظاهر؛ فيرى - مثلًا - زرقة السماء ونجومها وعلوها وسعتها؛ وهذا نظر يشارك الإنس
الحدود الزمنية للحقيقة العلمية إنّ أوّل - وربّما أعظم - حدود المعرفة العلمية هو تغيّرها الدائم، وقليلة هي الأمور الأكثر يقينية من هذا: فالمعرفة
تشتق كلمة ad hominem من اللغة اللاتينية وتعني "إلى الرجل". سمّيت المغالطة بهذا الاسم لأنها توجّه الحجة ضد الشخص صاحب الدعوى، بدلًا من مناقشة الدع
يطوّر التلفاز مجتمعًا سلبيًا تتزايد فيه وسائل الإعلام مع قليلٍ من التفكير النقدي. وبسبب حقيقة كون المشاهد متلقيًا سلبيّا لمضمون فاعل، فإن التلفاز يدرّ
اسم الكتاب: البراهين العقلية على وحدانية الربّ ووجوه كماله. اسم المؤلّف: العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (رحمه الله).
المرحلة الثالثة من البحث البحث في ظروف الوحي وملابساته الخاصة عن مصدر القرآن: الآن: وقد جاوزنا بك هاتين المرحلتين من البحث، وأريناك أنه لا يوجد
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المؤمنين) [المثال الأوّل:] كان القرآن في مكة يقصّ على المسلمين من أنباء الرسل ما يثبت فؤادهم، ويعدهم الأ
أيهما أوّلًا: العلم التجريبي أو الفلسفة؟ تبدو رؤية كورتز (Kurtz) عند تعريفه للمذهب الطبيعي كفلسفة نتجت عن العلوم الطبيعية، أي: أن العالم درس في ال
اسم الكتاب: تأمّلات في البواعث النفسية للإلحاد. اسم المؤلّف: رشود عمر التميمي. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: مركز الفكر
القرآن معجزة لغوية: استقصاء الشبه الممكنة حول هذه القضية تمهيدًا لمحوها واحدة واحدة: من كان عنده شيء من الشك في هذه القضية فليأذن لنا أن نستوضحه: فيمَ
العاصي دائمًا في أسر شيطانه [من عقوبات الذنوب:] أنّ العاصي دائمًا في أسْر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه؛ فهو أسير مسجون مقيّد. ولا أسيرَ أسوأ حالًا
النبأ العظيم (8) طرف من سيرة النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) العامة فإذا أنت صعدت بنظرك إلى سيرته العامة لقيت من جوانبها مجموعة رائعة م
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ودلائل النبوة من جنس دلائل الربوبية، فيها الظاهر البين لكل أحد؛كالحوادث المشهودة، مثل: خلق الحيوان والنبات
وإذا نظرت إلى الأرض كيف خُلقت، رأيتها من أعظم آيات فاطرها وبديعها، خلقها سبحانه فراشًا ومهادًا، وذلّلها لعباده، وجعل فيها أرزاقهم وقواتهم ومعايش
الذنوب تعمي بصيرة القلب [من عقوبات الذنوب:] أنّها تُعمي بصيرَة القلب، وتطمس نوره، وتسدّ طرق العلم، وتحجب موادّ الهداية. وقد قال مالك للشافعي لمّا اجت
يقول المثل الصيني الشهير: "لا تعطني سمكًا ولكن علمني كيف أصطاد "! والشاهد هو أن هذه السلسلة لم يكن المقصود بها أن تشمل كل جوانب نقد نظرية التطور
لدى عبادة الجسد نظيرتها في وسائل الإعلام، وهي عبادة الإساءة إلى الذات. إذا لم تتمكّن من أن تصبح جميلًا أولًا تستطيع رؤية نفسك جميلًا، عندئذٍ تحت
النبأ العظيم (11) أنباء الماضي لا سبيل إليها إلا بالتلقّي والدراسة: في القرآن جانب كبير من المعاني النقلية البحتة التي لا مجال فيه للذكاء والاستنبا
قوله: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} أي: هذا الكتاب العظيم الذي هو الكتاب على الحقيقة، المشتمل على ما لم تشتمل عليه كتب المتقدمين والمتأخرين من العلم العظيم،
حانوتي الإيمان (1) المقدّمة لماذا يوجد شيء بدلًا عن لاشيء؟ بسؤال أكثر دقّة لماذا يوجد الكون؟ من أين جاء وإلى أين يسير، إن كان يسير إلى شيء؟ هل ال
ما لا يعلمه علماء الفلك انطلاقًا من عدد الكتب والمقالات الصادرة عن الموضوع، يمكننا الحكم بأن كثيرًا منها يمضي في مجال نشأة الكون التطوّرية، كمحا
الذنوب توقع الوحشة العظيمة في القلب [من عقوبات الذنوب:] أنها تُوقعُ الوحشةَ العظيمةَ في القلب، فيجد المذنب نفسَه مستوحشًا، قد وقعت الوحشة بينه وبيّن ر
نظرة على ما قبل ظهور كتاب أصل الأنواع لداروين 1859م لعلّها من إحدى دلائل وجود خالق حكيم مدبّر عليم وقادر لدى جميع البشر من جميع الأمم قديمًا وح
النبأ العظيم (9) دراسة طبائع النفوس في سيرة أصحابها واعلم أنك مهما أزحت عن نفسك راحة اليقين وأرخيت لها عنان الشكّ وتركتها تفترض أسوأ الفروض في ال
لا شك أن كل من المؤمنين بالخلق الإلهي المباشر أو المؤمنين بالتطور: كلاهما متفق على وجود تنوع هائل وتكيّف تام بين مختلف الكائنات الحية وبين بيئاتها
النبي بدون الوحي قد يخطئ ظنّه أحيانًا رغم فطنته وذكائه إن الأنبياء أنفسهم - وهم في الطبقة العليا من الذكاء والفطنة بشهادة الكافة -لم يظفروا من الدهر ب
آخر مغالطتين سنعرضهما في هذا الكتاب هما أكثر مغالطتين انتشار
كعكة العمة ماتيلدا ربما يكون لمثال توضيحي بسيط أن يقنعنا بأن العلم الطبيعي محدود: لنتخيّل أن عمتي ماتيلدا صنعت لنا كعكة جميلة ثم أخذناها ليتمّ
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}. الأمانات
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المعاندين) وهذه أمثلة من النوع الثالث: استعصى أهل مكة على النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فدعا
حدود التفسير العلمي العلم الطبيعي قادر على أن يفسّر. وهذا يختزل سر قوة وجمال العلم الطبيعي عند كثير من الناس؛ فالعلم الطبيعي يجعلنا نفهم ما ل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فالحاجة التي يقترن مع العلم بها ذوق الحاجة هي أعظم وقعًا في النفس من العلم الذي لا يقترن به ذوق. ولهذا كانت
الذنوب تزيل النعم وتحلّ النقم [من عقوبات الذنوب:] أنها تُزيل النعم وتُحِلّ النِّقَم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلّت به نقمة إلا بذنب؛ كما ق
ثلاثة طرق للحقيقة كيف نعرف الحقيقة؟ إنه سؤال آخر قديم كافحت البشرية لتجيب عنه، إن ما نعتقد عادةً بصحته وما هو صحيح حقيقة، غالبًا ما يكونا متفاوتين تما
بقلم رضا زيدان. يؤكّد الملاحدة الجدد باستمرار وفي كل مناسبة على أن للأخلاق أهمية كبيرة، وأن هناك حقوق للإنسان وقيم عليا كالحرية يجب الحفاظ عليها.
يخبر تعالى خبرًا يتضمّن الأمر بتعظيم القرآن والاعتناء به وأنه: {تَنزيلُ} {مِنَ اللَّهِ} المألوه المعبود لما اتّصف به من صفات الكمال وانفرد به من ا
هذه القاعدة لها صلة بما قبلها؛ فإذا اعترف الإنسان بقصور عقله فإنه ينبغي أن يضعه في إطاره الصحيح، وبذلك ينجو من كثير من الشبهات؛ قال البروفسور ول
(19) الذنوب تضعف في القلب تعظيم الربّ من عقوبات الذنوب: أنّها تُضْعِف في القلب تعظيمَ الربّ جل جلاله، وتُضْعِف وقارَه في قلب العبد، ولابدّ، شاء
ومن ذلك تحدي الله لجميعِ الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وإخبارُه أنهم لم يستطيعوا ولن يستطيعوا أن يأتوا بمثله، والتحدي قائمٌ في كل وقت (
يوجد أحد أكثر أسرار إثارة بين الكائنات البحرية في بزاق البحر (Sea slug) المميّز. يعيش بزاق البحر على طول ساحل البحر في منطقة المد والجزر ...
طريقة القرآن في تقرير المعاد وهذا الأصل الثالث من الأصول التي اتّفقت عليها الرسل والشرائع كلّها وهي: التوحيد، والرسالة، وأمر المعاد وحشر العباد. وهذا
الحقائق الدينية الغيبية لا سبيل للعقل إليها فهل ما في القرآن من المعاني غير التاريخية كانت حاضرة الوسائل والمقدمات في نظر العقل؟ ذلك ما سيأ
الموضوعية التامة في العلم التجريبي وهم، لأن الكثير جدًّا من تحليل الإنسان يعتمد على افتراضات ميتافيزيقية. ينبغي أن أعلم ويعلم القراء أيضًا أن ال
تفكَّر رحمك الله في نفسك، وانظر في مبدأ خلقك؛ من نطفة إلى علقة إلى مُضغة، حتى صرتَ بشراً كامل الخَلْق، مكتمل الأعضاء الظاهرة والباطنة؛ أما يضطرك
(2) حرمان الرزق [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الرزق. وفي المسند: "إنّ العبد لَيُحْرَم الرزقَ بالذنب يصيبه". وقد تقدّم (1). وكما أنّ تقوى الله مَجل
لماذا تحدث الثورات العلمية؟ لا يهتمّ علماء العصر الحديث بالطبيعة الانتقالية للمعرفة العلمية. ولكن ربما في الماضي قد تنقضي قرون أو حتى آلاف السنيين قبل
(8) حرمان الطاعة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الطاعة. فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنّه يصدّ عن طاعة تكون بدَلَه، ويقطع طريق طاعة أخرى، فينقطع عليه
عندما يكون جوهر الشخص أو طبيعته الفطرية ذات قيمة ضئيلة، لا يعدو المرء حينها مجرّد أداة للاستخدام. يشاهد الأمريكي العادي حوالي 15.000 صورة جنسي
اسم الكتاب: الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد. اسم المؤلّف: الدكتور سعود بن عبد العزيز العريفي. نوع الكتاب: رسالة عل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فإن الناس كلما قويت حاجتهم إلى معرفة الشيء يسرّ الله أسبابه كما يتيسر ما كانت حاجتهم إليه في أبدانهم أشدّ.
ومن أعظم البراهين ـ الجامعةِ بين كونها نقليةً وعقليةً حسيةً ـ: إخبارُ الله في كتابِه، وفي سنة رسوله صلّى الله عليه وسلّم عن أمورٍ من الغيب كثيرة
موقف محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من العلماء موقف المصحّح لما حرفوا، الكاشف لما كتموا: على أننا نعود فنسأل: هل كان في العلماء يومئذ من يصل
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
ومن البراهين العقلية على وحدانية الله وصدق رسله: أن الرسلَ كلهم ـ وخصوصاً إمامهم خاتمُهم محمدٌ صلّى الله عليه وسلّم ـ قد جاؤوا بالحق النافع،
أمثلة من النبوءات القرآنية (مستقبل الإسلام وكتابه ورسوله) أمثلة من النبوءات القرآنية: لنسرد لك ها هنا بعض النبوءات القرآنية مع بيان شيء من ملاب
بقلم رضا زيدان. 1-ما هو الدين؟ عرّف الجوهري الدين بأنه: "العادة، والشأن، والدين أيضًا الجزاء والمكافأة يقال: دانه يدينه دينًا أي جازاه ... وا
الأسئلة الجوهرية في الحياة تتفرد الكائنات البشرية من بين جميع المخلوقات على الأرض في نزعتها الدائمة لطرح الأسئلة، فنستمرّ في طرح الأسئلة منذ أن
أنباء المستقبل لا سبيل فيها لليقين إلا بالوحي الصادق: أما النبوءات الغيبية فهل تعرف كيف يحكم فيها ذو العقل الكامل؟ إنه يتّخذ من تجاربه الماضية
إله الفجوات وتبرز قضية هامة أخرى من قصة لابلاس التي ذكرت قبل قليل، إذ يبرز في أيّ نقاش حول العلم الطبيعي والدين عاجلًا أم آجلًا مسألة "إله الفجو
ما قيل عن التلفاز يمكن أن يقال بدرجاتٍ متفاوتة عن الإنترنت، والأفلام، والعروض المسرحية، والروايات، أو كتب الرحلات الرذيلة، والصحافة عمومًا، والم
طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة قد أمر الله بالمجادلة بالتي هي أحسن، ومن تأمّل الطرق التي نصب الله المحاجَّة بها مع المبطلين ع
حانوتي الإيمان (3) مجال العلم التجريبي وحدوده من المؤكّد أن العلم التجريبي أمر عالمي بكل الاعتبارات إذ يعتبر الكثيرون منا - ومنهم مؤلف هذا الكتاب
كما هو الحال مع أيّ موضوع يتضمّن افتراضات ونظريات، فإنّ بعض الكتابات المتعلّقة بالبيولوجيا الجزيئية وجسيمات الفيزياء الفلكية فيها مغالطات منطقية
انظر أحوال المضطرين الواقعين في المهالك، والمشرفين على الأخطار، والبائسين من فقرهـم المدقـع، أو مرضِهم الموجع؛ وكيف تضطرهم الضروراتُ وتلجئهم ال
مشكلة الغنى والفقر تنوّعت مقاصد الخلق وسياساتهم في مسألة الغنى والفقر، بحسب أغراضهم النفسية، لا بحسب اتّباعهم للحقّ ونظرهم للمصالح العامة الكلية. وكلّ
سبق البيان أن الشبهات تنقسم إلى أقسام، منها الشبهات الواقعية المتعلّقة بأصل الاعتقاد. وهذه الشبهات في الغالب تكون مدّعمة بشيء من الأدلة – وإن ك
(4) الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس [ومن آثار الذنوب القبيحة]: الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس، ولا سيما أهل الخير منهم، فإنّه يجد وحشة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((جمهور العقلاء مطمئنون إلى الإقرار بالله تعالى، وهم مفطورون على ذلك. ولهذا إذا ذُكر لأحدهم اسمه تعالى، وجد ن
النبأ العظيم (2) في بيان مصدر القرآن تمهيد: لقد علم الناس أجمعون علمًا لا يخالطه شكّ أن هذا الكتاب العزيز جاء على لسان رجل عربي أمّي وُلد بمكة في القر
بقلم رضا زيدان. تناول القرآن قضية وجود الله كمسلّمة فطرية يتّفق عليها بنو آدم، ومع ذلك قدّم أدلة عقلية لإيقاظ الفطرة، منها: دليل السببية، حيث قال
بقلم رضا زيدان. يخلّط كثير من الناس بين العلم التجريبي والمذهب الطبيعي (Naturalism)، مدّعين أن المذهب الطبيعي أمر لازم للعلم التجريبي، أو أنه لا يم
(12) انسلاخ القلب من استقباح الذنوب [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنه ينسلخ من القلب استقباحُها، فتصير له عادةً، فلا يَستقبح من نفسه رؤيةَ الناس له
أدّى فقدان القيم المطلقة والارتياب في الحقائق المجرّدة والسامية عمومًا إلى ظهور أكبر عددٍ من المفكّرين القذرين الذين أنتجهم العالم من أي وقتِ مض
طرق القرآن في دعوة الكفار على اختلاف مللهم يدعوهم إلى الإسلام، والإيمان بمحمد (صلى الله عليه وسلم) بما يصفه من محاسن شرعه ودينه، وما يذكره من براهين ر
تشتمل المغالطات المنطقية أيضًا على الاستنباط من المعلومات القليلة، وعادة ما ينتج نتائج لا تستند على أدلة، يجب أن يكون المرء حريصًا في قيامه بتعم
من زعم أن له (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) معلّمًا من البشر فليسمه: ونعود للمرة الثالثة فنقول لمن يزعم أن محمدًا كان يعلّمه بشر: قل لنا ما
وهذا الحمام من أعجب الحيوان هداية، حتى قال الشافعي: "أعقل الطير الحمام". وبرد الحمام هي التي تحمل الرسائل والكتب، ربما زادت قيمة الطير منها على ق
تأمّل العبرة في موضع هذا العالم، وتأليف أجزائه، ونظمها على أحسن نظام وأدلّه على كمال قدرة خالقه، وكمال علمه وكمال حكمته وكمال لطفه. فإنّك إ
ما الذي نحتاجه للتغلّب على احتمالات واحد إلى مليار؟ شهدنا في الفصل السابق إيمان دوكينز المبهم بالصدفة. نقرُّ بأنّ هذا الإيمان شوّه حكمه على أهم ال
(7) المعاصي توهن القلب والبدن [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي توهن القلب والبدن. أما وهنها للقلب، فأمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فمن المعلوم بالمشاهدة والعقل وجود موجودات، ومن المعلوم أيضًا أن منها ما هو حادث بعد أن لم يكن - كما نعلم نح
ترتكب مغالطة القسمة الثنائية الزائفة (Bifuraction) عندما يزعم أحدهم/إحداهن وجود إمكانيتين حصريتين فقط لا ثالث لهما - في حين يوجد فعليًا خيار ثالث.
سنسأل بعد وصولنا إلى هذه النقطة، ماذا يعني القول بأنّ وجود الرب أمر احتمالي؟ قدّم دوكينز هذا الجواب الهزيل فقط: "لا يستطيع المنطق وحده إقناع أحده
مسألة الصحة والمرض فإن الشريعة الإسلامية جاءت بأكمل الأمور فيها: أمرت بكل ما يحفظ الصحة وينميها، وما يدفع الأمراض أو يخفّفها بحسب الإمكان. وفصّل في هذ
يعتبر الدي أن أي عبارة عن حمض نووي يخزن المعلومات الجينية للخلية على شكل شريط، متضمنًا تسلسلًا من الأسس الآزوتية A ، G ، C ، T (اختصارات للأدنين
(1) حرمان العلم وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة والمضرّة بالقلب والبدن والدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله. فمنها: حرمان العلم، فإنّ العل
نظرية الوحي النفسي ليست جديدة ومن تتبّع أنواع المجادلات التي حكاها القرآن عن الطاعنين فيه رأى أن نسبتهم القرآن إلى تعليم البشر كانت هي أقلّ الكل
الابتعاد عن تأليه الكون – العلماء الأقدمون نحتاج بكل الأحوال إلى سبر أعمق في الادّعاء المقدّم من قبل كثير من العلماء بأن الإلحاد ضرورة لازمة لمم
ومن آياته سبحانه: خلق الحيوان على اختلاف صفاته وأجناسه وأشكاله ومنافعه وألوانه وعجائبه المودعة فيه؛ فمنه الماشي على بطنه، ومنه الماشي على رجليه،
وبالجملة؛ فما من كوكب من الكواكب إلا وللربّ تبارك وتعالى في خلقه حِكَم كثيرة، ثم في مقداره، ثم في شكله ولونه، ثم في موضعه من السماء وقربه من وسط