بقلم رضا زيدان.
تناول القرآن قضية وجود الله كمسلّمة فطرية
يتّفق عليها بنو آدم، ومع ذلك قدّم أدلة عقلية لإيقاظ الفطرة، منها: دليل السببية،
حيث قال الله في كتابه: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون) [الطور: 35]. فلكلّ
حدث مسبِّب أمر ثابت مفطور في العقول منذ الصغر؛ قال شيخ الاسلام ابن تيمية: "وذلك
أنه قد عُلم بضرورة العقل أنه لا بدّ من موجود قديم غني عما سواه، إذ نحن نشاهد
حدوث المحدثات كالحيوان والمعدن والنبات، والحادث ممكن ليس بواجب ولا ممتنع، وقد
عُلم بالاضطرار أن المحدَث لا بدّ له من محدِث، والممكن لا بدّ له من واجب ... فإذا
لم يكونوا خلقوا من غير خالق ولا هم الخالقون لأنفسهم تعين أن لهم خالقًا خلقهم.
ولذلك على مدار التاريخ البشري لم يشكّك في وجود الخالق إلا شرذمة نادرة. ولأن
السببية هي أكثر الأدلة شهرة فقد تناولتها كل كتب الفلسفة تقريبًا من قبل أرسطو
وبعده، ولكنها لم تهاجم بالشكل القوي إلا علي لسان هيوم، الذي يعتبر ناقلًا لكلام
أبي حامد الغزالي نصًّا حولها، مع اختلاف هدف نقد السببية من كلاهما، واختلاف جذرية
النفي؛ فهيوم ينكر السببية مطلقًا، أما الغزالي فيكتفي بنفي السببية العادية، وليس
مطلق السببية. ومن عصر هيوم إلى الآن في كل مناقشة إلحادية تقريبًا تجد الحديث عن
السببية، ولأن العلم التجريبي قائم على السببية والاستقراء، وتفاخر به التجريبيون
كأنه المخلص من خرافات الفلاسفة كانت السببية أيضًا شوكة في حلقومهم.
يقول ابن حزم عن السببية: "الاستدلال على الشيء لا يكون إلا في زمان، ولا بدّ ضرورة
أن يعلم ذلك بأوّل العقل لأنه قد علم بضرورة العقل أنه لا يكون شيء مما في العالم
إلا في وقت، وليس بين أوّل أوقات تمييز النفس في هذا العالم وبين إدراكها لكل ما
ذكرنا مهلة البتة، لا دقيقة ولا جليلة، ولا سبيل على ذلك، فصحّ أنها ضرورات أوقعها
الله في النفس ولا سبيل إلى الاستدلال" .
وقال أيضًا: "الصبي الصغير في أوّل تمييزه إذا أعطيته تمرتين بكى، وإذا زدته ثالثة
سرّ، وهذا علم منه بأن الكل أكثر من الجزء، وإن كان لا يتنبه لتحديد ما يعرف من
ذلك. ومن ذلك علمه بأن لا يجتمع المتضادان، فإنك إذا وقفته قسرًا بكى ونزع إلى
القعود علمًا منه بأنه لا يكون قائمًا قاعدًا معًا" .
أما التناول التجريبي فكان بزعامة هيوم حيث يقول:
"رؤية أي شيئين أو فعلين، مهما تكن العلاقة بينهما، لا يمكن أن تعطينا أي فكرة عن
قوة، أو ارتباط بينهما، وأن هذه الفكرة تنشأ عن تكرار وجودهما معًا، وأن التكرار لا
يكشف ولا يحدث أي شيء في الموضوعات، وإنما يؤثّر فقط في العقل بذلك الانتقال
المعتاد الذي يُحدثه، وأن هذا الانتقال المعتاد من العلة إلى المعلول هو: القوة
والضرورة ...".
ثم يقول: "وليست لدينا أية فكرة عن العلة والمعلول غير فكرة عن أشياء كانت مرتبطة
دائمًا، وفي جميع الأحوال الماضية بدت غير منفصلة بعضها عن بعض، وليس في وسعنا
النفوذ إلى سبب هذا الارتباط. وإنما نحن نلاحظ هذه الواقعة فقط، ونجد أنه تبعًا
لهذا الارتباط المستمرّ فإن الأشياء تتّحد بالضرورة في الخيال. فإذا حضر انطباع
الواحد كوَّنا نحن في الحال فكرة زميله المرتبط به في العادة ".
النقد:
كلام هيوم يرتكز على نقطتين: تكرار التجارب، ضرورة نفسية وليست موضوعية.
أما التكرار فشيء عحيب أن يستدلّ به فتكرار تعاقب الليل والنهار أمام العقل أدعي
لخلق معنى السببية في العقل واعتقاد أن أحدهما سبب للآخر، وتفسير العلة بالإدراك
المتتابع خطأ أي أنّك تدرك الشيء أ ثمّ تدرك الشيء ب فإذا تكرّر معنى مشترك بينهما
(العلة) جلب العقل هذا المعني بينهما وهذا منقوض بالكثير فمثلًا: حركة اليد والقلم
أثناء الكتابة متلازمة زمنًا ومكانًا ومع ذلك أدرك العقل سببيتهما!
ثم إن الضرورة التي تكلم عنها من أين للعقل بها؟! وكيف استطاع التمييز بين مجرّد
التكرار والعلية؟!
التكرار ليس بالعملية السهلة التي يدّعيها هيوم وليس جبرًا من الطبيعة، وكان من
الممكن أن نسلّم جزئيًا لكلامه لو كان التكرار هو إدراك المتماثلات فقط، بل على
العكس اشتقاق قانون مثل: السببية وغيره من القوانين من متشابهات من وجه مختلفات من
وجه، فالذهن يلاحظ تكرارية بين وجود الشيء والتالي له من وجهة نظر المتلقي وليس
جبرًا؛ فالتكرار أو إدراك التماثل بين الأشياء للحكم عليها يصحّ لو كانت الأشياء من
نوع ذات الهوية، ولكن الغالب حالات تماثل وإدراكه يعني وجهة نظر، التي تكون بدورها
سابقة على التكرار نفسه.
تقسيم الحيوان مثلا للأشياء بصلاحية للأكل من عدمها يكون بفكره ونظرته هو. فالحكم
على الأحداث أنها تكرار منا نحن وليس العكس. بمعني آخر: نحن من أنشأ الاستعداد نفسه
للنظر.
ولأن هيوم تجريبي متطرّف فسنأتي له بعمل تجريبي يقتل فكرة التكرار، لأن محاولة
واحدة فقط تأتي باعتقاد تعني دمار فكرته:
قام بياجيه بمسك سيجارة بالقرب من أنوف جراء صغيرة، وفي الحال استنشقتها وأدارت
ذيولها، وبعد أيام بدون تعرّض لأيّ دخان أو غيره كان لها نفس ردّ الفعل لمجرّد رؤية
منظر السيجارة، بل ولو قطعة بيضاء ملفوفة كالسيجارة فيصيبها العطس.
بما سبق وغيره يصبح تفسير هيوم للسببية هباء منثورًا.
فإدراك أن شيئًا سبب لآخر يمكن أن يكون من حادثة واحدة دون تكرار أصلًا، ولا يحتاج
لسلسلة من الأحداث المتماثلة لكي يوقن السببية، بل لا تزيده الأحداث يقينًا أصلًا
لو اكتسبه من حادثة واحدة.
هيوم وضع نفسه في مأزق بفكرة الاقتران، لأنّ هذا الارتباط إما أن يكون بين فكرتين
فسيكون إدراك غير تجريبي وهو حسي متطرف!، وإما بين شيئين في الخارج وبالتالي اكتسبت
السببية الموضوعية وهذا ما نريد.
ونفس الفكرة من باب أولى على الذاتية.
إذا كان العقل مجرّد صفحة بيضاء فأين نجد هذا الفعل الإلزامي للنفس لمجرّد
التعاقب؟! هل العقل مبرمج على ذلك؟ أم يفرض ذلك؟
كلام هيوم عن العادة غير منطقي، فإن الملاحظ أن العادة تنسي القانون في غالب
الأحيان، فالتكرار يحطّم القانون وليس خالقًا الاعتقاد، فنحن حين نتعلّم ركوب
الدرجات نركّز جدًّا على القانون ثم بالتكرار ننساه، كذلك نحن لا نشعر بالساعة إلا
حين توقفها والعادة من سماعها حطّمت معدّل حركتها في ذهننا.
الحواس قبل تعلّم أيّ شيء لا بدّ لها من محفز أو مثير من خارجها، هذا المحفز نفسه
ناشئ عن سببية وقوع مؤثّر على الحواس، والحواس لم تكن لتتحفّز إلا بمحفّز، فهل هذا
المحفّز من الحواس نفسها؟
أولًا: هل المحفّز غير الحواس؟ بالطبع نعم، ولكن ما الذي يدرك هذه العملية
التبادلية بين الحواس وما يحفزها؟ الذي يدرك ذلك هو الوعي، فللوعي أسبقية يدرك بها
أن هناك سببية من خلال هذه العملية.
ومن هنا ندخل لشبهة أخرى حول السببية: هل السببية متعلّقة بعالمنا فقط أم متعلّقة
بأيّ وجود؟ وكيف تعمّمها رغم أنها من كوننا فقط؟! وهل تطبّق على الله؟ نقول: هل
يُستدلّ بناء على السببية بافتراض عوالم أخري ثم تقول: هل السببية تطبّق عليها أم
لا؟!
إن السببية ليست شيئًا حادثًا إنما قانون يتعلّق بالوجود من حيث هو هو، فالعلاقة
أزلية على كل موجود والتي يدركها العقل أولًا ليس هذه إنما يدرك سببية بين حوادث،
ثم يعمّمها على كل موجود؛ فالقانون الأزلي قانون متعلّق بكل موجود قديم وحادث،
والقانون الكوني بين الحوادث فقط، والثاني موصل للآخر لكن ليس هو والذي يفعله
الملحد هو الخلط بين الكوني والأزلي ثم يأتي ويقول لنا: من خلق الله إذًا؟! أوليست
السببية الأزلية لمنع التسلسل؟! فكيف تقدح فيها بالكونية الحادثة؟!، كذلك الموجودات
فتصوّر الوجود من جزئيات، لكن تصوّر الوجود المطلق تجاوزها فهل نطبق ما على الجزئي
على الكلي؟! وهل يتصوّر كونًا جديدًا به شيء غير موجود ولا معدوم؟! ينتج من ذلك أن
القدح في السببية الكونية هو قدح في كل العلوم التجريبيبة القائمة عليها، وإنكار
لبديهة عقلية كامنة في النفس وهي السببية المتعلّق بجنس أي موجود.
ونختم بإلزام لمن يعتبر السببية أو أيّ من الأوليات العقلية تجريبية وليست ضرورية
فنقول: قريب من قولنا في التفريق بين السببية المتعلّقة بكوننا فقط، والأزلية
كقانون عقلي هو الإستحالة العادية، والإستحالة المطلقة؛ فالعقل يدرك أن طيران إنسان
مستحيل فيزيائيًا (عاديًا)، ولكنّه غير مستحيل عقلًا؛ فمن الممكن أن يوجد إنسان ذو
عضلات مرنة تمكّنه من ذلك بخلاف اجتماع النقيضين على نفس المحلّ في نفس الزمن
فمستحيل عقلا أزلًا، كاجتماع الوجود والعدم على نفس المحلّ في نفس الزمن، فيلزم
التجريبي عدم التفريق بينهما وبالتالي الإقرار بأنه لا استحالة!، وعلى ذلك يمكن أن
يكون هو نفسه موجود وغير موجود!، أو يقرّ بالتفريق ونسـأله حينها من أين للعقل
التفريق وكلاهما تجريبي على كلامك؟!
فثبت بذلك أن الحقل المعرفي الذي يدركه العقل أوسع بكثير من الحيز الفيزيائي الذي
يتعامل معه، بل أن الأوّليات العقلية تكون موجودة قبل التعامل معه وجودًا بالقوة
وهو مستحثّ لها فقط.
الخلاصة: إنكار السببية للفرار من وجود الله يهدم بنيان العلم الطبيعي والرياضي
الذي يتشبّث به كل ملحد في الوصول للحقائق.
الذنوب توقع الوحشة العظيمة في القلب [من عقوبات الذنوب:] أنها تُوقعُ الوحشةَ العظيمةَ في القلب، فيجد المذنب نفسَه مستوحشًا، قد وقعت الوحشة بينه وبيّن ر
الحدود الزمنية للحقيقة العلمية إنّ أوّل - وربّما أعظم - حدود المعرفة العلمية هو تغيّرها الدائم، وقليلة هي الأمور الأكثر يقينية من هذا: فالمعرفة
قد أخبر الله تعالى أنه رفع من شأن الإنسان وكرّم بني آدم إذ قال: (وَلَقَد كَرَّمنا بَني آدَمَ وَحَملناهُم في البرِّ وَالبَحرِ وَرَزَقنَاهُم مِنَ ال
هذه القاعدة لها صلة بما قبلها؛ فإذا اعترف الإنسان بقصور عقله فإنه ينبغي أن يضعه في إطاره الصحيح، وبذلك ينجو من كثير من الشبهات؛ قال البروفسور ول
من المعلوم أن الطبيعة كمفهوم – فهي ليس لها عقل ولا وعي ولا حرية تصرف أو اختيار، لأنها شيء مادي صرف يخضع لقوانين محددة وضعها الله تعالى في هذا الكو
تفكَّر رحمك الله في نفسك، وانظر في مبدأ خلقك؛ من نطفة إلى علقة إلى مُضغة، حتى صرتَ بشراً كامل الخَلْق، مكتمل الأعضاء الظاهرة والباطنة؛ أما يضطرك
(1) حرمان العلم وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة والمضرّة بالقلب والبدن والدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله. فمنها: حرمان العلم، فإنّ العل
الذنوب تعمي بصيرة القلب [من عقوبات الذنوب:] أنّها تُعمي بصيرَة القلب، وتطمس نوره، وتسدّ طرق العلم، وتحجب موادّ الهداية. وقد قال مالك للشافعي لمّا اجت
من أكبر الدليل على وجود الخالق سبحانه هذه النفس الناطقة المميّزة، المحرّكة للبدن على مقتضى إرادتها، والتي دبّرت مصالحها، وترقّت إلى معرفة الأفلاك،
(6) ظلمة يجدها في قلبه حقيقة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: ظلمة يجدها في قلبه حقيقةً، يحسّ بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهمَّ، فتصير ظلمةُ
أيهما أوّلًا: العلم التجريبي أو الفلسفة؟ تبدو رؤية كورتز (Kurtz) عند تعريفه للمذهب الطبيعي كفلسفة نتجت عن العلوم الطبيعية، أي: أن العالم درس في ال
والنظر في هذه الآيات وأمثالها نوعان: [الأوّل]: نظر إليها بالبصر الظاهر؛ فيرى - مثلًا - زرقة السماء ونجومها وعلوها وسعتها؛ وهذا نظر يشارك الإنس
الشبهة الأولى: غرّ ناشئ يتوهّم القدرة على محاكاة القرآن فأما إن كان مثار الشبهة عنده أنه زاول شيئًا من صناعة الشعر أو الكتابة، وآنس من نفسه اقتد
قال البروفسور وليام لاين كرايغ (William Lane Craig) عن هذه القاعدة: ((اعرف أن الشكّ لا يكون مشكلة عقلانية فحسب، بل هناك بُعد روحاني للمشكلة وهو
القرآن معجزة لغوية: استقصاء الشبه الممكنة حول هذه القضية تمهيدًا لمحوها واحدة واحدة: من كان عنده شيء من الشك في هذه القضية فليأذن لنا أن نستوضحه: فيمَ
اسم الكتاب: الإلحاد – وثوقية التوهّم وخواء العدم -. اسم المؤلّف: الدكتور حسام الدين حامد. نوع الكتاب: كتاب علمي وأدبي، متوسّط الحجم. دار النش
اسم الكتاب: السينما واللاوعي – عن الخطاب الشعبي للإلحاد اسم المؤلّف: أحمد حسن. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: طبع مركز بر
في كلّ يوم جديد والعلم يزداد انبهارًا بالتعقيد الغائي والذي له هدف وخطّة عمل داخل خلية الكائن الحيّ! وذلك بالصورة التي لم يكن يتخيّلها داروين أبدً
ومن آياته سبحانه تعالى: الليل والنهار وهما من أعجب آياته وبدائع مصنوعاته، ولهذا يعيد ذكرهما في القرآن ويبديه؛ كقوله تعالى: {وَمِن آياتِهِ الليلُ
استخدم المعلنون لسنوات كلمات ورموزًا في الإعلانات تؤثّر في العقل الباطن للمشاهد. فقد استخدمت العبارات الرنانة والصور الوامضة أو الرسائل السريعة
(3) وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله [ومن آثار الذنوب القبيحة]: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبيّن الله، لا يوازنها ولا يقارنها لذة أ
وبالجملة؛ فما من كوكب من الكواكب إلا وللربّ تبارك وتعالى في خلقه حِكَم كثيرة، ثم في مقداره، ثم في شكله ولونه، ثم في موضعه من السماء وقربه من وسط
اسم الكتاب: لا أعلم هويّتي – حوار بين متشكّك ومتيقّن - اسم المؤلّف: الدكتور حسّام الدين حامد. نوع الكتاب: هذا الكتاب مبني على حوار وقع بي
مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب (The Fallacy of the Question-Begging Epithet) إحدى أشهر المغالطات المرتكبة من قبل أنصار التطوّر على الإنترنت، و
"الشبهة الثانية" شبهة أديب متواضع ينسب هذه القدرة إلى غيره من الفحول وأما إن كان مدخل الشبهة عنده أنه رأى في الناس من هو أعلى منه كعبًا في هذه ا
ومن أعظم براهين وحدانيته: ما أنزله الله على أنبيائه عموماً؛ من الكتب والشرائع، وما أنزله على محمد صلّى الله عليه وسلّم خصوصاً؛ من الكتاب العظيم
طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده القرآن كلّه لتقرير التوحيد ونفي ضده، وأكثر الآيات يقرّر الله فيها توحيد الألوهية، وإخلاص العبادة لله وحده، لا ش
الابتعاد عن تأليه الكون – العلماء الأقدمون نحتاج بكل الأحوال إلى سبر أعمق في الادّعاء المقدّم من قبل كثير من العلماء بأن الإلحاد ضرورة لازمة لمم
بيان أن محمدًا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لا بد أن يكون أخذ القرآن عن معلم: البحث في الأوساط البشرية عن ذلك: لا مناص إذًا للباحث عن مصدر القر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فإن الناس كلما قويت حاجتهم إلى معرفة الشيء يسرّ الله أسبابه كما يتيسر ما كانت حاجتهم إليه في أبدانهم أشدّ.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ولهذا لما كان وجوب الوجود: من خصائص رب العالمين والغنى عن الغير من خصائص رب العالمين: كان الاستقلال بالفعل
اسم الكتاب: كيف تحاور ملحدًا؟ - دليلك المنهجي لمهارات الحوار - اسم المؤلّف: أمين بن عبد الهادي خربوعي. نوع الكتاب: كتيّب صغي
ثم انظر رحمك الله إلى سعة رحمة الله التي ملأت أقطارَ العالم، وشملتَ كلَّ مخلوق في كل أحواله وأوقاته. فبرحمته أوجد المخلوقات، وبرحمته أبقاها وح
كما هو الحال مع أيّ موضوع يتضمّن افتراضات ونظريات، فإنّ بعض الكتابات المتعلّقة بالبيولوجيا الجزيئية وجسيمات الفيزياء الفلكية فيها مغالطات منطقية
بقلم رضا زيدان. يشيع في الغرب بعد تغيّرات تاريخية كبرى أن هناك معارضة بين الإيمان والعلم؛ فالعلم يقوم على الدليل الموضوعي، أما الإيمان فيقوم على
بقلم رضا زيدان. مدخل: يقوم كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين على فكرتين رئيسيتين: الأصل المشترك والاصطفاء الطبيعي. أما الفكرة الأولى فقد أكّد في
يحسّن التلفاز الحياة المعيشة في مستوياتها الأكثر بدائية في أعين مشاهديه. كما تقول الحكمة [المزعومة]: "ستعيش لمرة واحدة فقط، لذلك احصل على كل ما
سنسأل بعد وصولنا إلى هذه النقطة، ماذا يعني القول بأنّ وجود الرب أمر احتمالي؟ قدّم دوكينز هذا الجواب الهزيل فقط: "لا يستطيع المنطق وحده إقناع أحده
مشكلتا السياسة الداخلية والخارجية قد قرّرت شريعة الإسلام مسائل السياسة أكمل تقرير، وهدت إلى جميع ما ينبغي سلوكه مع المسلمين ومع غيرهم بأحسن نظام وأعدل
طريقة القرآن في تقرير المعاد وهذا الأصل الثالث من الأصول التي اتّفقت عليها الرسل والشرائع كلّها وهي: التوحيد، والرسالة، وأمر المعاد وحشر العباد. وهذا
(17) الذنوب تطفئ من القلب نار الغيرة من عقوبات الذنوب: أنّها تطفئ من القلب نارَ الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن.
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
(7) المعاصي توهن القلب والبدن [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي توهن القلب والبدن. أما وهنها للقلب، فأمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حي
نُشر مؤخرًا مقال مثير جدًا للاهتمام في مجلة: العالم الجديد (New Scientist) احتفالًا بالذكرى المائتين لميلاد شارلز داروين(1). وقد تمّت مساءلة ستة
سؤال: "إذا كان الله خلق كلّ شيء، فمن خلق الله؟" شبهة قديمة ومنتشرة. وتتخّذ هذه الشبهة صورًا مختلفة وتجدّد بطرق متنوّعة، وإن كان أصلها واحد في نهاي
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المعاندين) وهذه أمثلة من النوع الثالث: استعصى أهل مكة على النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فدعا
ومن البراهين على وحدانية الله وصدق رسوله وحقيقة ما جاء به: أن الشريعةَ كلَّها محكمةٌ في غاية الحسن والانتظام، متصادقة أخبارها، متفقة حقائقها، مت
نظرية الوحي النفسي ليست جديدة ومن تتبّع أنواع المجادلات التي حكاها القرآن عن الطاعنين فيه رأى أن نسبتهم القرآن إلى تعليم البشر كانت هي أقلّ الكل
وانظر إلى القمر وعجائب آياته؛ كيف يبديه الله كالخيط الدقيق، ثم يترايد نوره ويتكامل شيئًا فشيئًا كل ليلة حتى ينتهي إلى إبداره وكماله وتمامه، ثم ي
وأمر النحل في هدايتها من أعجب العجب، وذلك أن لها أميرًا ومدبّرًا وهو اليعسوب، وهو أكبر جسمًا من جميع النحل وأحسن لونًا وشكلًا، وإناث النحل تلد في
(2) حرمان الرزق [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الرزق. وفي المسند: "إنّ العبد لَيُحْرَم الرزقَ بالذنب يصيبه". وقد تقدّم (1). وكما أنّ تقوى الله مَجل
أمثلة من النبوءات القرآنية (فيما يتصل بمستقبل المؤمنين) [المثال الأوّل:] كان القرآن في مكة يقصّ على المسلمين من أنباء الرسل ما يثبت فؤادهم، ويعدهم الأ
استئناس بما كشفه العلم في العصور الحاضرة ولعمري؛ لنحن أحق أن نعجب من هذا العجب؛ فإننا نفهم أنه لو ساغ مثله في عصور الجاهلية الأولى ما كان ليسوغ
ومن ذلك تحدي الله لجميعِ الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وإخبارُه أنهم لم يستطيعوا ولن يستطيعوا أن يأتوا بمثله، والتحدي قائمٌ في كل وقت (
أدّى فقدان القيم المطلقة والارتياب في الحقائق المجرّدة والسامية عمومًا إلى ظهور أكبر عددٍ من المفكّرين القذرين الذين أنتجهم العالم من أي وقتِ مض
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُن
أسس بُنيت وهُدمت إن العائق الأساسي لدمج الحقيقة الدينية والحقيقة العلمية أنّ الأخيرة تتغير باستمرار. شرح توماس كون في كتابه: بنية الثورات العلمية
النبأ العظيم (5) موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موقف الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من النصّ القرآني موف
رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرر الدعاء، وتطول المدة، ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر،
ومن براهين وحدانية الله تعالى وكرمه : ما يكرم الله به الواصلين لأرحامهم، المحسنين إلى المضطرين والمحتاجين، وخَلَفُه العاجل لهم نفقاتِهم، وتعويضُ
يرشد القرآن إلى الرجوع إلى الأمر المعلوم المحقق، للخروج من الشبهات والتوهمات وهذه القاعدة جليلة يعبر عنها: بأن الموهوم لا يدفع المعلوم، وأن المجهول لا
1- تنصّ نظرية التطوّر كما افترضها تشارلز داروين في كتابه: أصل الأنواع عام 1859 م على أن الكائنات الحيّة جميعًا قد نشأت وارتقت أو تطوّرت من أصل واح
ومن أعظم البراهين ـ الجامعةِ بين كونها نقليةً وعقليةً حسيةً ـ: إخبارُ الله في كتابِه، وفي سنة رسوله صلّى الله عليه وسلّم عن أمورٍ من الغيب كثيرة
المرحلة الثالثة من البحث البحث في ظروف الوحي وملابساته الخاصة عن مصدر القرآن: الآن: وقد جاوزنا بك هاتين المرحلتين من البحث، وأريناك أنه لا يوجد
حدود التفسير العلمي العلم الطبيعي قادر على أن يفسّر. وهذا يختزل سر قوة وجمال العلم الطبيعي عند كثير من الناس؛ فالعلم الطبيعي يجعلنا نفهم ما ل
الذنوب تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصَّغار [من عقوبات الذنوب:] أنّها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمّ والصّ
لتحقيق أهداف هذا الكتاب من المفترض أن نظامنا التفكيري أو منطقنا صحيحًا كما ذكرنا أعلاه، لو لم نفترض صحة المنطق لن نستطيع المضي أبعد من ذلك، فليس
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا ا
مشكلة الغنى والفقر تنوّعت مقاصد الخلق وسياساتهم في مسألة الغنى والفقر، بحسب أغراضهم النفسية، لا بحسب اتّباعهم للحقّ ونظرهم للمصالح العامة الكلية. وكلّ
ومن آياته وعجائب مصنوعاته: البحار المكتنفة لأقطار الأرض، التي هي خُلجانٌ من البحر المحيط الأعظم بجميع الأرض، حتى إن المكشوف من الأرض والجبال وال
بقلم رضا زيدان. يؤكّد الملاحدة الجدد باستمرار وفي كل مناسبة على أن للأخلاق أهمية كبيرة، وأن هناك حقوق للإنسان وقيم عليا كالحرية يجب الحفاظ عليها.
بقلم رضا زيدان. يخلّط كثير من الناس بين العلم التجريبي والمذهب الطبيعي (Naturalism)، مدّعين أن المذهب الطبيعي أمر لازم للعلم التجريبي، أو أنه لا يم
حانوتي الإيمان (3) مجال العلم التجريبي وحدوده من المؤكّد أن العلم التجريبي أمر عالمي بكل الاعتبارات إذ يعتبر الكثيرون منا - ومنهم مؤلف هذا الكتاب
حانوتي الإيمان (1) المقدّمة لماذا يوجد شيء بدلًا عن لاشيء؟ بسؤال أكثر دقّة لماذا يوجد الكون؟ من أين جاء وإلى أين يسير، إن كان يسير إلى شيء؟ هل ال
كعكة العمة ماتيلدا ربما يكون لمثال توضيحي بسيط أن يقنعنا بأن العلم الطبيعي محدود: لنتخيّل أن عمتي ماتيلدا صنعت لنا كعكة جميلة ثم أخذناها ليتمّ
النماذج الإرشادية والحقيقة المطلقة يجب أن يكون واضحًا من خلال هذه النقطة أنّ الطبيعة الانتقالية للحقيقة العلمية، التي وُثِّقت في الفصل السابق، قد
عند الحوار عن أي موضوع، فإنه من المهم أن ينتبه جيدًا لمعنى الكلمات وكيفية استخدامها في المناظرة. فمعظم الألفاظ لها دلالات متعددة، لكنّ أحد هذه الم
النبي بدون الوحي قد يخطئ ظنّه أحيانًا رغم فطنته وذكائه إن الأنبياء أنفسهم - وهم في الطبقة العليا من الذكاء والفطنة بشهادة الكافة -لم يظفروا من الدهر ب
(13) المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه. قال ال
يقول تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: غير ممكن ولا متصوّر، أن يُفترى هذا القرآن على الله تعالى، لأنه ال
ومن براهين وجود الله ووحدانيته: ما يجريه الله على أيدي أنبيائه من خوارق الآيات والمعجزات والبراهين القاطعات، وما يكرمهم به في الدنيا وينصرهم، وي
الآيات القرآنية التي يفهم منها قصَّار النظر التعارض: يجب حمل كل نوع منها على ما يليق ويناسب المقام كل بحسبه وهذا في مواضع متعددة من القرآن:
يقول المثل الصيني الشهير: "لا تعطني سمكًا ولكن علمني كيف أصطاد "! والشاهد هو أن هذه السلسلة لم يكن المقصود بها أن تشمل كل جوانب نقد نظرية التطور
(9) المعاصي تقصّر العمر [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أن المعاصي تقصّر العمر، وتمحق بركته، ولابدّ؛ فإنّ البرّ كما يزيد في العمر، فالفجور يقصّر الع
محاكمة علم الكون تم مؤخرا نشر كتاب يحمل عنوانا مستفزًا: "محاكمة علم الفلك - نبذ كامل ومدمّر للفشل الذريع للانفجار العظيم". الكتاب ذو المائتين وخ
عندما يكون جوهر الشخص أو طبيعته الفطرية ذات قيمة ضئيلة، لا يعدو المرء حينها مجرّد أداة للاستخدام. يشاهد الأمريكي العادي حوالي 15.000 صورة جنسي
الذنوب تصرف القلب عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه [من عقوبات الذنوب:] أنها تصرِفُ القلبَ عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فلا يزال مريضًا مع
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
مسألة الصحة والمرض فإن الشريعة الإسلامية جاءت بأكمل الأمور فيها: أمرت بكل ما يحفظ الصحة وينميها، وما يدفع الأمراض أو يخفّفها بحسب الإمكان. وفصّل في هذ
(18) ذهاب الحياء [من عقوبات الذنوب:] ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب، وهو أصل كل خير، وذهابُه ذهابُ الخير أجمعه. وفي الصحيح عنه (صلى الله
النبأ العظيم (7) منهج النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) في كيفية تلقي النص أوّل عهده بالوحي: لقد كان (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)
مشكلة الدين والعقيدة وهذه المشكلة أهمّ مشاكل الحياة وأعظمها، وعليها تنبني الأمور كلها. وبصلاح الدين أو فساده أو عدمه تتوقّف جميع الأشياء. وقد تفرّق في
تباين الطرق يملك كلٌ من الدين والعلم والفلسفة منهجيته الخاصة الفريدة لإيجاد الحقيقة. ولكل منهج مساحة مصدرية فريدة يتمّ فيها البحث عن الحقيقة. فيبحث ال
لم يشهد البشر أصل الحياة، ولا وجود لدليل فيزيائي جيولوجي على أصلها. وفي معرض حديثه عن أصل جزيئة افتراضية مضاعفة ذاتيًا وعن بنية تلك للجزيئة، قال آ
النبأ العظيم (11) أنباء الماضي لا سبيل إليها إلا بالتلقّي والدراسة: في القرآن جانب كبير من المعاني النقلية البحتة التي لا مجال فيه للذكاء والاستنبا
اسم الكتاب: تأمّلات في البواعث النفسية للإلحاد. اسم المؤلّف: رشود عمر التميمي. نوع الكتاب: كتيّب صغير الحجم. دار النشر: مركز الفكر
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}. الأمانات
ومن البراهين العقلية على وحدانية الله وصدق رسله: أن الرسلَ كلهم ـ وخصوصاً إمامهم خاتمُهم محمدٌ صلّى الله عليه وسلّم ـ قد جاؤوا بالحق النافع،
من زعم أن له (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) معلّمًا من البشر فليسمه: ونعود للمرة الثالثة فنقول لمن يزعم أن محمدًا كان يعلّمه بشر: قل لنا ما
الذنوب تزيل النعم وتحلّ النقم [من عقوبات الذنوب:] أنها تُزيل النعم وتُحِلّ النِّقَم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلّت به نقمة إلا بذنب؛ كما ق
ترتكب مغالطة القسمة الثنائية الزائفة (Bifuraction) عندما يزعم أحدهم/إحداهن وجود إمكانيتين حصريتين فقط لا ثالث لهما - في حين يوجد فعليًا خيار ثالث.
وكذلك ذكَّروهم بأيامِ الله ووقائعه في الأمم الطاغية، وذكروهم أن هذه العقوبات ثمرةُ الكفرِ والتكذيب، وأنها نموذج من عقوبات الآخرة. وهي عقوباتٌ وم
المقدّمة الحمد لله، وأصلي وأسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه كلمات تتعلّق بموضوع الدين الإسلامي، وأنه يهدي للتي هي أقوم وأصلح، ويرشد
تشتمل المغالطات المنطقية أيضًا على الاستنباط من المعلومات القليلة، وعادة ما ينتج نتائج لا تستند على أدلة، يجب أن يكون المرء حريصًا في قيامه بتعم
لماذا تحدث الثورات العلمية؟ لا يهتمّ علماء العصر الحديث بالطبيعة الانتقالية للمعرفة العلمية. ولكن ربما في الماضي قد تنقضي قرون أو حتى آلاف السنيين قبل
الذنوب تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة [من عقوبات الذنوب:] أنها تُضْعِفُ سيرَ القلب إلى الله والدار الآخرة، أو تعوقه، أو توقفه وتقطعه عن السير،
نظرة على ما قبل ظهور كتاب أصل الأنواع لداروين 1859م لعلّها من إحدى دلائل وجود خالق حكيم مدبّر عليم وقادر لدى جميع البشر من جميع الأمم قديمًا وح
يخبر تعالى خبرًا يتضمّن الأمر بتعظيم القرآن والاعتناء به وأنه: {تَنزيلُ} {مِنَ اللَّهِ} المألوه المعبود لما اتّصف به من صفات الكمال وانفرد به من ا
(16) الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها، فكان من الغافلين؛ كما قال بع
{يمحق الله الربا} أي: يذهبه ويذهب بركته ذاتًا ووصفًا، فيكون سببًا لوقوع الآفات فيه ونزع البركة عنه، وإن أنفق منه لم يؤجر عليه بل يكون زادًا له إل
طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الأصل الكبير: قرره الله في كتابه بالطرق المتنوّعة التي يعرف بها كمال صدقه (صلى الله عليه وسلم
الموضوعية التامة في العلم التجريبي وهم، لأن الكثير جدًّا من تحليل الإنسان يعتمد على افتراضات ميتافيزيقية. ينبغي أن أعلم ويعلم القراء أيضًا أن ال
{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ
تشبه مغالطة السؤال المعقّد (The Complex Question) مغالطة النعوت المصادرة على المطلوب، فهي الشكل الاستفهامي من مغالطة المصادرة على المطلوب - عندما
وهذا الحمام من أعجب الحيوان هداية، حتى قال الشافعي: "أعقل الطير الحمام". وبرد الحمام هي التي تحمل الرسائل والكتب، ربما زادت قيمة الطير منها على ق
النبأ العظيم (1) معنى القرآن الكريم وأنه محفوظ المعنى اللغوي والاشتقاقي لكلمتي "قرآن" و"كتاب": معنى القرآن في اللغة: القرآن في الأصل مصدر على وزن فُعل
المشكلة مع بعض من يقع في الشبهات أنه مصاب بداء الكبر والعجب بالنفس، فيقع فيما ذكره الله: (بَل كَذَّبُوا بِما لَم يُحِطُوا بِعِلمِه وَلما يَأتِهم
وإذا نظرت إلى الأرض كيف خُلقت، رأيتها من أعظم آيات فاطرها وبديعها، خلقها سبحانه فراشًا ومهادًا، وذلّلها لعباده، وجعل فيها أرزاقهم وقواتهم ومعايش
ومن براهين وحدانية الله : أن العقولَ والفطرَ مضطرةٌ إلى الاعتراف بباريها، وكمالِ قدرته ونفوذ مشيئته، وذلك أن الخلقَ محتاجون ومضطرون إلى جلب المن
ذكر جورج غالوب – الذي ينسب إليه استطلاعات الرأي المعروفة - في إحدى المرّات أنه يمكن إثبات وجود الله إحصائيًا، وذلك بقوله: "خذ مثلًا جسم الإنسان
الشبهات العاطفية والإرادية تختلف عن الشبهات الواقعية، لأنها تحمل بُعدًا آخر غير الشبهة المذكورة بدليلها، وهو البُعد النفسي في الإنسان. فالشخص ا
وهذه النمل من أهدى الحيوانات، وهدايتها من أعجب شيء، فإن النملة الصغيرة تخرج من بيتها، وتطلب قوتها، وإن بعدت عليها الطريق، فإذا ظفرت به، حملته وساق
موقف محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من العلماء موقف المصحّح لما حرفوا، الكاشف لما كتموا: على أننا نعود فنسأل: هل كان في العلماء يومئذ من يصل
(10) المعاصي تزرع أمثالها [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تزرع أمثالَها ويولّد بعضها بعضًا حتى يعزّ على العبد مفارقتها والخروج منها، كما
(19) الذنوب تضعف في القلب تعظيم الربّ من عقوبات الذنوب: أنّها تُضْعِف في القلب تعظيمَ الربّ جل جلاله، وتُضْعِف وقارَه في قلب العبد، ولابدّ، شاء
من ضاقت به دائرة الجدّ، لم يسعه إلا فضاء الهزل هكذا ضاقت بهم دائرة الجد فما وسعهم إلا فضاء الهزل، وهكذا أمعنوا في هزلهم حتى خرجوا عن وقار العقل،
ومن براهينِ رُبوبيته ووحدانيته: إجابتُه للدعواتِ في كلِّ الأوقات، فلا يحصي الخلقُ ما يعطيه السائلين، وما يجيبُ به أدعيةَ الداعين، من بَرٍّ وفاجر
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض
قام التوجّه إلى النفس - الذي عززته أداة الإلحاد التبشيرية المتمثّلة في وسائل الإعلام - بخلق الذات الفارغة. ومع عدم وجود إله لملء ذلك الفراغ، أصب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن نظر
حيرة المعاندين واضطرابهم في الجدل قديمًا وحديثًا 4 - نعود رابعًا وأخيرًا فنقول: لو كانت "نسبة هذه العلوم القرآنية إلى تعليم البشر" من الدعاوي
الحقائق الدينية الغيبية لا سبيل للعقل إليها فهل ما في القرآن من المعاني غير التاريخية كانت حاضرة الوسائل والمقدمات في نظر العقل؟ ذلك ما سيأ
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرّة بعد كرّة كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعَدُ علوًّا كالنار، ولا ت
بعدما رأينا في الفصل السابق الاستحالة النظرية والاحتمالية لتكوين بروتين واحد أو خلية حية صدفة, ففي هذا الفصل سنتطرق إلى أحد أعمدة نظرية التطور في
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فمن المعلوم بالمشاهدة والعقل وجود موجودات، ومن المعلوم أيضًا أن منها ما هو حادث بعد أن لم يكن - كما نعلم نح
بقلم رضا زيدان. لا نبالغ إذا قلنا إن مشكلة وجود شرّ في العالم هي أهمّ مشكلة نفسية وفلسفية يطرحها الإلحاد قديمًا وحديثًا، وهي الأكثر حضورًا في الم
يأمر تعالى بتدبّر كتابه، وهو التأمّل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك؛ فإن تدبّر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف، وب
ومن آياته سبحانه: خلق الحيوان على اختلاف صفاته وأجناسه وأشكاله ومنافعه وألوانه وعجائبه المودعة فيه؛ فمنه الماشي على بطنه، ومنه الماشي على رجليه،
النبأ العظيم (4) طرف من سيرته بإزاء القرآن وكأنّي بك ها هنا تحّب أن أقدّم لك من سيرته المطهرة مثلًا واضح الدلالة على مبلغ صدقه وأمانته في دعوى الوحي ا
النبأ العظيم (3) تبرؤ محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من نسبة القرآن إليه في الحق أن هذه القضية لو وجدت قاضيًا يقضي بالعدل لاكتفى بسماع هذه ا
ومن أعظم البراهينِ على وحدانيةِ الله ووجوبِ وجوده: ما دعت إليه الرسلُ ـ صلواتُ الله وسلامه عليهم ـ أُمَمهم، ونبَّهتهُم على البراهينِ العقلي
النبأ العظيم (9) دراسة طبائع النفوس في سيرة أصحابها واعلم أنك مهما أزحت عن نفسك راحة اليقين وأرخيت لها عنان الشكّ وتركتها تفترض أسوأ الفروض في ال
(20) الذنوب تستدعي نسيان الله لعبده وتركه [من عقوبات الذنوب:] أنّها تستدعي نسيانَ الله لعبده، وتركَه، وتخليتَه بينه وبيّن نفسه وشيطانه. وهناك
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((جمهور العقلاء مطمئنون إلى الإقرار بالله تعالى، وهم مفطورون على ذلك. ولهذا إذا ذُكر لأحدهم اسمه تعالى، وجد ن
ما لا يعلمه علماء الفلك انطلاقًا من عدد الكتب والمقالات الصادرة عن الموضوع، يمكننا الحكم بأن كثيرًا منها يمضي في مجال نشأة الكون التطوّرية، كمحا
قوله: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} أي: هذا الكتاب العظيم الذي هو الكتاب على الحقيقة، المشتمل على ما لم تشتمل عليه كتب المتقدمين والمتأخرين من العلم العظيم،
أمثلة من النبوءات القرآنية (مستقبل الإسلام وكتابه ورسوله) أمثلة من النبوءات القرآنية: لنسرد لك ها هنا بعض النبوءات القرآنية مع بيان شيء من ملاب
يطوّر التلفاز مجتمعًا سلبيًا تتزايد فيه وسائل الإعلام مع قليلٍ من التفكير النقدي. وبسبب حقيقة كون المشاهد متلقيًا سلبيّا لمضمون فاعل، فإن التلفاز يدرّ
(11) إضعاف القلب وإرادته [ومن آثار الذنوب القبيحة]: - وهو من أخوفها على العبد- أنها تُضعِف القلبَ عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة ش
(12) انسلاخ القلب من استقباح الذنوب [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنه ينسلخ من القلب استقباحُها، فتصير له عادةً، فلا يَستقبح من نفسه رؤيةَ الناس له
رأيت في العقل نوع منازعة للتطلّع إلى [معرفة] جميع حكم الحق - عز وجل - في حكمه! فربما لم يتبيّن له بعضها - مثل النقض بعد البناء - فيقف متحيّرًا! ور
تأمّل خلق السماء، وارجع البصر فيها كرة بعد كرة، كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها وقرارها، بحيث لا تصعد علوًا كالنار، ولا تهبط
التعاطف ضروري لمجتمع أخلاقي. ولكن سبّب التلفاز اختناقًا من هذا الإحساس. تقضي الأسر وقتًا أقلّ بالعمل واللعب معًا. لم يعد وقت العشاء كوقتٍ للتجمّ
اسم الكتاب: الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد. اسم المؤلّف: الدكتور سعود بن عبد العزيز العريفي. نوع الكتاب: رسالة عل
(5) تعسير أموره عليه [ومن آثار الذنوب القبيحة]: تعسير أموره عليه. فلا يتوجّه لأمر إلا يجده مغلقًا دونه، أو متعسّرًا عليه. وهذا كما أنّ من اتقى
سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه [من عقوبات الذنوب:] سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه. فإنّ أكرم الخلق عند الله أتقاهم،
من المحتمل أن معظم الناس قد سمعوا "بالبيولوجيا التطوّرية"، لكن مصطلح "التطوّر" عادة ما يستعمل بمعنى أوسع نسبة لمجالات أخرى من مجالات الدراسات العل
أنباء المستقبل لا سبيل فيها لليقين إلا بالوحي الصادق: أما النبوءات الغيبية فهل تعرف كيف يحكم فيها ذو العقل الكامل؟ إنه يتّخذ من تجاربه الماضية
أظهر دوكينز خلطًا انتقائيًا واضحًا بين الممكن والمستحيل ليوافق ذلك غاياته، ويتجاوز في خلطه حتى حدود الخفة الذهنية التي خدعت العديد من قرائه (ونفتر
ما مصدر صفاتنا البدنية كالطول ولون الشعر؟ يقول علماء البيولوجيا إن مصدر هذه الخصائص هو التعبيرات المظهرية (المادية) للمورثة: أي الشفرة الوراثية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((فالحاجة التي يقترن مع العلم بها ذوق الحاجة هي أعظم وقعًا في النفس من العلم الذي لا يقترن به ذوق. ولهذا كانت
ومن براهين وحدانيته وكماله وتوحده بالعظمة والكمال: أنه قد ثبت بالبراهين والآيات المتنوعة ـ التي لا يمكن إحصاؤها؛ لا إحصاء أنواعها، ولا أفرادها ـ
سنبدأ بكشف الإيمان الغريب المعادي للرب لدى ريتشارد دوكينز، حيث يقوم هذا الإيمان عنده مقام إلهه ووجهة إيمانه وأمله؛ بل نجرؤ على القول إنه "إن لم ي
مشكلة العلم لقد غلط كثير من الناس في مسمّى العلم الصحيح الذي ينبغي ويتعيّن طلبه والسعي إليه على قولين متطرّفين: أحدهما أخطر من الآخر. فالأوّل: قول من
العاصي دائمًا في أسر شيطانه [من عقوبات الذنوب:] أنّ العاصي دائمًا في أسْر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه؛ فهو أسير مسجون مقيّد. ولا أسيرَ أسوأ حالًا
شاركت مرة بحصة تلسكوب مع مجموعة صغيرة من الأشخاص، وفيهم صبي عمره أربع سنوات، وكان مهتمًا بعلم الفلك بالأخصّ؛ فسألت هذا الفلكي الناشئ إن كان يؤمن ب
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ} لما ذكر تعالى ما أخذه الله
ينبغي لمن يتعامل مع من وقع في شبهات أن يحدّد نوع الشبهة التي وقع فيها لكي يستطيع أن يردّها؛ قال البروفسور غاري هابيرماس (Gary Habermas): ((من ال
بقلم رضا زيدان. 1-ما هو الدين؟ عرّف الجوهري الدين بأنه: "العادة، والشأن، والدين أيضًا الجزاء والمكافأة يقال: دانه يدينه دينًا أي جازاه ... وا
سبق البيان أن الشبهات تنقسم إلى أقسام، منها الشبهات الواقعية المتعلّقة بأصل الاعتقاد. وهذه الشبهات في الغالب تكون مدّعمة بشيء من الأدلة – وإن ك
(15) المعاصي تفسد العقل [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعاصي تفسد العقل. فإِنّ للعقل نورًا، والمعصية تطفئ نور العقل، ولابدَّ؛ وإذا طفِئ نورُه
المرحلة الرابعة من البحث البحث في جوهر القرآن نفسه عن حقيقة مصدره: إننا في هذا المنهج الذي سلكناه من أوّل البحث إلى هذا الحدّ لم نرد أن نعرض للق
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} . أي:
(14) المعصية تورث الذلّ [ومن آثار الذنوب القبيحة]: أنّ المعصية تورث الذلَّ، ولابدّ؛ فإنّ العزّ كلّ العزّ في طاعة الله تعالى. قال تعالى: {مَنْ كَانَ ي
الأسئلة الجوهرية في الحياة تتفرد الكائنات البشرية من بين جميع المخلوقات على الأرض في نزعتها الدائمة لطرح الأسئلة، فنستمرّ في طرح الأسئلة منذ أن
بقلم رضا زيدان. ما هو العقل الإنساني؟ وكيف يدرك العالَم؟ وهل للأفكار والمشاعر والرغبات الانسانية طبيعة مادية؟ هل لو علمنا آلية عمل المخّ يمكننا الو
هل الوجود الإلهي فرضية غير لازمة؟ نجح العلم الطبيعي تمامًا باستجلاء طبيعة الكون الفيزيائي وفهم الآليات التي يعمل بها، وأفادنا البحث العلمي في است
النبأ العظيم (8) طرف من سيرة النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) العامة فإذا أنت صعدت بنظرك إلى سيرته العامة لقيت من جوانبها مجموعة رائعة م
حتى لو فرضنا أن الإنسان يمكنه تقليل افتراضاته الغيبية المسبقة عندما ينظر للأدلة، فيجب أن يكون هناك افتراضًا آخر قبل فحص نظرية ظهور الحياة من الع
(8) حرمان الطاعة [ومن آثار الذنوب القبيحة]: حرمان الطاعة. فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنّه يصدّ عن طاعة تكون بدَلَه، ويقطع طريق طاعة أخرى، فينقطع عليه
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ ص
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((ودلائل النبوة من جنس دلائل الربوبية، فيها الظاهر البين لكل أحد؛كالحوادث المشهودة، مثل: خلق الحيوان والنبات
(4) الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس [ومن آثار الذنوب القبيحة]: الوحشة التي تحصل له بينه وبيّن الناس، ولا سيما أهل الخير منهم، فإنّه يجد وحشة
طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة قد أمر الله بالمجادلة بالتي هي أحسن، ومن تأمّل الطرق التي نصب الله المحاجَّة بها مع المبطلين ع
بقلم رضا زيدان. الأصل الأول (لله ملك السماوات والارض): أن الله هو المتفرّد بالملك والتصرّف، وأن هذا التصرّف دائر بين العدل والفضل والحكمة والمص
آخر مغالطتين سنعرضهما في هذا الكتاب هما أكثر مغالطتين انتشار
وكذلك ذكَّرتهم الرسل بما هم عليه من النصحِ الكامل، والعلمِ الواسع، والصدقِ، وأن جميعَ الرسل صلوات الله وسلامه عليهم: أعلم الخلق، وأصدق الخلق، وأ
ظاهرة الوحي وتحليل عوراضها لا تحسبنّ أننا في هذه المرحلة الثالثة سنضرب في بيداء تيهاء، أو أننا سيترامى بنا السير إلى شقة بعيدة وسفر غير قاصد. كل
ومن براهين وحدانية الله وصدق ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلّم: الآثارُ الجليلة التي نشأت وترتبت على رسالة محمد صلّى الله عليه وسلّم. فإنه بعث
لا شك أن كل من المؤمنين بالخلق الإلهي المباشر أو المؤمنين بالتطور: كلاهما متفق على وجود تنوع هائل وتكيّف تام بين مختلف الكائنات الحية وبين بيئاتها
اسم الكتاب: جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير توحيد الربوبية وردّ القوادح فيه. اسم المؤلّف: الدكتور عادل بن حجّي العامري نوع الك
اسم الكتاب: البراهين العقلية على وحدانية الربّ ووجوه كماله. اسم المؤلّف: العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (رحمه الله).
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
بقلم رضا زيدان. بات العلم التجريبي المعتمد الأوّل في الفكر الحديث، فبعد أن تصاعدت الإسهامات التجريبية منذ عصر نيوتن في شتّى مجالات العلوم الطبيعية
النبأ العظيم (2) في بيان مصدر القرآن تمهيد: لقد علم الناس أجمعون علمًا لا يخالطه شكّ أن هذا الكتاب العزيز جاء على لسان رجل عربي أمّي وُلد بمكة في القر
لدى عبادة الجسد نظيرتها في وسائل الإعلام، وهي عبادة الإساءة إلى الذات. إذا لم تتمكّن من أن تصبح جميلًا أولًا تستطيع رؤية نفسك جميلًا، عندئذٍ تحت
وذلك أن الشبهات أصلها الذنوب، والسيئات بريد الشكوك. وقد ذكر الدكتور إرفين لوتزير (Irwin Lutzer) أن الإنسان إذا عرف أن أصل الشبهات من الذنوب فإنه
ثلاثة طرق للحقيقة كيف نعرف الحقيقة؟ إنه سؤال آخر قديم كافحت البشرية لتجيب عنه، إن ما نعتقد عادةً بصحته وما هو صحيح حقيقة، غالبًا ما يكونا متفاوتين تما
من المفترض ألا يقع أحد في هذه المغالطة، إلا أن ذلك يحدث دومًا؛ فيقع أحدنا في هذه المغالطة عندما يسيء فهم فكرة الطرف الذي يحاوره ومن ثم يتابع في دح
حانوتي الإيمان (2) الصراع الحقيقي – المذهب الطبيعي والمذهب الإلهي ونصل هنا إلى إحدى النقاط الهامة التي نود تبيينها في الكتاب وهي أن حقيقة وجود ا
تشتق كلمة ad hominem من اللغة اللاتينية وتعني "إلى الرجل". سمّيت المغالطة بهذا الاسم لأنها توجّه الحجة ضد الشخص صاحب الدعوى، بدلًا من مناقشة الدع
ومن شهادته تعالى لنفسه بالوحدانية والتفرد بالعظمة والكمال: ما عجَّله لأنبيائه وأتباعهم من الآياتِ والمعجزاتِ، والنصر العظيم، والكرامات المتنوعة،
النبأ العظيم (10) البحث عن مصدر القرآن بيان أن القرآن لا يمكن أن يكون إيحاءً ذاتيًّا من نفس محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأمر أمامنا أوضح
ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي [من عقوبات الذنوب:] ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي، فلا تراه إلاّ خائفًا مرعوبً
مغالطة الاحتكام إلى المرجعية (Faulty Appeal to Authority) تعتبر بصورة عامة عكس مغالطة الشخصنة. فحين يرفض في مغالطة الشخصنة ادّعاء ما استنادًا إلى
أظهر عدد هائل من الدراسات الاجتماعية والنفسية أن لدى الأطفال والبالغين المتابعين لأفلام العنف ميلًا لتطوير حسٍ عالٍ من العدوانية. ويتفاقم هذا ال
تأمّل العبرة في موضع هذا العالم، وتأليف أجزائه، ونظمها على أحسن نظام وأدلّه على كمال قدرة خالقه، وكمال علمه وكمال حكمته وكمال لطفه. فإنّك إ
إله الفجوات وتبرز قضية هامة أخرى من قصة لابلاس التي ذكرت قبل قليل، إذ يبرز في أيّ نقاش حول العلم الطبيعي والدين عاجلًا أم آجلًا مسألة "إله الفجو
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} لما بيّن تعالى م
يعتبر الدي أن أي عبارة عن حمض نووي يخزن المعلومات الجينية للخلية على شكل شريط، متضمنًا تسلسلًا من الأسس الآزوتية A ، G ، C ، T (اختصارات للأدنين
اعلم رحمك الله أنك إذا نظرتَ إلى العالم العلوي والسفلي وما أودع فيه من المخلوقات المتنوعة الكثيرة جداً، والحوادث المتجددة في كل وقت، وتأملتَه تأ
أُغرقت وسائل الإعلام بإعلانات لجميع أنواع منتجات التجميل وبأشخاصٍ جميلين ذكورًا وإناثًا. إن آلهة الملحد (بالذات إله الاهتمام الذاتي، وآلهة حبّ ا
ما قيل عن التلفاز يمكن أن يقال بدرجاتٍ متفاوتة عن الإنترنت، والأفلام، والعروض المسرحية، والروايات، أو كتب الرحلات الرذيلة، والصحافة عمومًا، والم
العالم الذي نعيش فيه مكان مذهل وعجيب حقًّا. فيه الفهد الذي يمكن أن يجري بسرعة 70 ميلًا في الساعة، والحشرات التي يمكن أن تنام 17 عامًا، وفقمات ال
تجسيد المجرّدات (Reification) هو أن تنسب صفة واقعية لشيء مجرّد، ولعل القارئ قد سمع المقولة القديمة، "ليس من اللائق أن تخدع أمّنا الطبيعة". هذا مث
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((دلائل الربوبية وآياتها أعظم وأكثر من كل دليل على كل مدلول، ولكل قوم بل ولكلّ إنسان من الدلائل المعينة التي
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} ما أعظمَ هذه القاعدةَ، وما أحكم هذا الأصلَ العظيمَ الذي نصّ الله نصًا صريحًا على عموم ذلك
كيفية الاستدلال بخلق السماوات والأرض وما فيهما على التوحيد والمطالب العالية قد دعا الله عباده إلى التفكير في هذه المخلوقات في آيات كثيرة وأثنى على الم
إن السعادة، والسرور وطمأنينة القلب وراحة الصدر مما يكاد يبحث عنها جميع البشر، وإن تعدّدت سبلهم في ذلك. والشعور بطمأنينة القلب يتعلّق بروح الإنسان
انظر أحوال المضطرين الواقعين في المهالك، والمشرفين على الأخطار، والبائسين من فقرهـم المدقـع، أو مرضِهم الموجع؛ وكيف تضطرهم الضروراتُ وتلجئهم ال
الذنوب تصغّر النفس، وتقمعها وتدسّيها، وتحقّرها [من عقوبات الذنوب:] أنها تصغّر النفس، وتقمَعها، وتدسّيها، وتحقّرها، حتى تصير أصغر شيء وأحقره، كما أنّ ا
طرق القرآن في دعوة الكفار على اختلاف مللهم يدعوهم إلى الإسلام، والإيمان بمحمد (صلى الله عليه وسلم) بما يصفه من محاسن شرعه ودينه، وما يذكره من براهين ر
كان لزامًا علينا قبل التطرّق إلى استحالة تكوّن البروتين الواحد صدفة أو الخلية الواحدة عشوائيًا أن نفرد شرحًا مبسّطًا كما في الفصل الماضي، حيث عرفن
يوجد أحد أكثر أسرار إثارة بين الكائنات البحرية في بزاق البحر (Sea slug) المميّز. يعيش بزاق البحر على طول ساحل البحر في منطقة المد والجزر ...
ما الذي نحتاجه للتغلّب على احتمالات واحد إلى مليار؟ شهدنا في الفصل السابق إيمان دوكينز المبهم بالصدفة. نقرُّ بأنّ هذا الإيمان شوّه حكمه على أهم ال